نتائج البحث عن
«أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر مثله . غير أنه قال : لا تقتلوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن رَباحٍ، أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]. .
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ على مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ فذَكَرَ رَباحًا وأصحابَه، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ الحَنظَليِّ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ أبي الزِّنادِ [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
عَنِ المُرَقَّعِ بنِ صَيفيِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ رَباحًا جَدَّه ابنَ الرَّبيعِ، أخبَرَه أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]. .
ثَلاثُ خِصالٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَني تَميمٍ لا أزالُ أُحِبُّهم بَعدُ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى، غيرَ أنَّه قال: هُم أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا في المَلاحِمِ ولم يَذكُرِ الدَّجَّالَ. وفي روايةٍ: لا أزالُ أُحِبُّ بَني تَميمٍ بَعدَ ثَلاثٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُها فيهم، فذَكَرَ مِثلَه. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر ثُم قال: وجَّهْتُ وَجْهي، فذكَر مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: واصرِفْ عنِّي سيِّئَها. .
مُرَقَّعُ بنُ صَيفيٍّ التميميُّ شَهِدَ على جَدِّه رِباحِ بنِ ربيعٍ الحنظليِّ الكاتِبِ: أنَّه أخبره أنَّه خرج مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر مِثلَ حديثِ ابنِ أَبي الزِّناد. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجَنَّةِ سُوقًا، فذكَر الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فإذا اشتَهى الرَّجُلُ صُورةً دخَلها، قال: وفيها مُجتَمَعُ الحورِ العِينِ، يرفَعْنَ أصواتًا، فذكَر مِثلَه. .
عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [فمَرَرنا على امرَأةٍ مَقتولةٍ، وقدِ اجتَمَعَ عليها النَّاسُ، قال: فأفرَجوا له، فقال: «ما كانَت هذه تُقاتِلُ». ثُمَّ قال لرَجُلٍ: «انطَلِقْ إلى خالِدِ بنِ الوليدِ فقُلْ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن لا تَقتُلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا»]. .
عن جَدِّه رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا .
مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: بإبرارِ القَسَمِ، [يعني حديثَ: أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإبرارِ المُقْسِمِ.] .
فذَكَرَ الحَديثَ: [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً، ولا عَسيفًا] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: من مات وهو يُشرِكُ بالله شيئًا، دخل النَّارَ. وقلتُ أنا: من مات وهو لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دخَلَ الجنَّةَ]، إلَّا أنَّه قال: يَجعَلُ للهِ عزَّ وجلَّ نِدًّا. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما»، فقالَ خَيْثَمةُ بنُ الحارِثِ لابنِه سَعدٍ: إنَّه لا بدَّ لأحَدِنا من أنْ يقيمَ فأقِمْ معَ نِسائِكَ، فقالَ سَعدٌ: لو كانَ غيرَ الجنَّةِ آثَرتُكَ به، إنِّي أرْجو الشَّهادةَ في وَجْهي هذا، فاسْتَهَما، فخرَجَ سَهمُ سَعدٍ، فخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فقتَلَه عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ. .
لا مزيد من النتائج