نتائج البحث عن
«أنه خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ، وكان المقدمة خالد بن»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها وعلى مُقدِّمتِها خالد بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابت المُقدِّمةُ فوقفوا ينظرون إليها ويتعجَّبون من خُلُقِها حتى لحقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه فانفرجوا عنها فوقف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما كانت هذه لِتقاتلَ فقال لأحدِهم : الْحَقْ خالدًا فقُلْ له : لا تقتلنَّ ذُريَّةً ولا عسيفًا
[ عن ] رياح بن ربيع أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد ، فمر رياح وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة ، فوقفوا ينظرون إليها يعني ويعجبون من خلقها حتى لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فانفرجوا عنها ، فوقف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما كانت هذه لتقاتل ، فقال لأحدهم : الحق خالدا فقل له : لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها، وعلى مَقدَمتِه خالدُ بنُ الوليدِ، فمرَّ رباحٌ وأصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ مقتولةٍ، [مما أصابتِ المقدمةُ] فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقِها، حتى لحقهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانفرجوا عنها، فوقف عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: ما كانت هذه لِتُقاتل، ثم قال لأحدِهم: الحقْ خالدًا فقل له: لا تقتلِ امرأةً ولا عَسيفًا.
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا
عن رياحِ بنِ ربيعٍ أنه خرجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في غزوةٍ غزاها وعلى مقدمتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رياحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابتْ المقدمةَ فوقفوا ينظرونَ إليها يعني وهم يتعجبونَ من خلقِها حتى لحقَهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على راحلتِه فأفرجوا عنها فوقفَ عليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم فقالَ ما كانتْ هذه لتقاتلُ فقالَ لأحدِهم الحقْ خالدًا فقلْ له لا تقتلوا ذريةً ولا عسيفًا
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ الحَنظَليِّ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ أبي الزِّنادِ [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [في غَزوةٍ غَزاها، وكان على المُقدِّمةِ خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ قَتيلٍ مِمَّا أصابَ المُقدِّمةُ، فوقَفوا عليها يَنظُرونَ، يَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ له، ففَرَّجوا عنِ المَرأةِ، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليها، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ»، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا، فقُلْ: لا تَقتُلْ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ على مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ فذَكَرَ رَباحًا وأصحابَه، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
عَن رَباحٍ، أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]. .
أنَّه خرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، وعلى مُقدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ، وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُجتمِعونَ على امرأةٍ مَقتولةٍ ممَّا أصابَتِ، المُقدِّمةُ، فوَقَفوا عليها يَنظُرونَ إليها، ويَتعجَّبونَ مِن خَلقِها حتى لَحِقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ له، فأَفرَجوا عنِ المَرأةِ، فوقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال: ها، ما كانت هذه تُقاتِلُ، ثُم نظَرَ في وُجوهِ القومِ، فقال لأحَدِهم: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا تَقتُلَنَّ ذُرِّيَّةً، ولا عَسيفًا. .
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها وعلى مُقدِّمتِها خالد بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابت المُقدِّمةُ فوقفوا ينظرون إليها ويتعجَّبون من خُلُقِها حتى لحقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه فانفرجوا عنها فوقف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما كانت هذه لِتقاتلَ فقال لأحدِهم : الْحَقْ خالدًا فقُلْ له : لا تقتلنَّ ذُريَّةً ولا عسيفًا .
[عن] رَبَاحِ بنِ رَبيعٍ أنَّه خَرَج مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمتِه خالدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ مَقتولةٍ ممَّا أصابت المقَدِّمةُ، فوَقَفوا ينظُرونَ إليها -يعني: ويَعجَبونَ مِنْ خَلْقِها- حتى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقف عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما كانت هذه لِتُقاتِلَ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسِيفًا .
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها، وعلى مَقدَمتِه خالدُ بنُ الوليدِ، فمرَّ رباحٌ وأصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ مقتولةٍ، [مما أصابتِ المقدمةُ] فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقِها، حتى لحقهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانفرجوا عنها، فوقف عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: ما كانت هذه لِتُقاتل، ثم قال لأحدِهم: الحقْ خالدًا فقل له: لا تقتلِ امرأةً ولا عَسيفًا. .
عن جَدِّه رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا .
عَنِ المُرَقَّعِ بنِ صَيفيِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ رَباحًا جَدَّه ابنَ الرَّبيعِ، أخبَرَه أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]. .
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا .
عن رياحِ بنِ ربيعٍ أنه خرجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في غزوةٍ غزاها وعلى مقدمتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رياحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابتْ المقدمةَ فوقفوا ينظرونَ إليها يعني وهم يتعجبونَ من خلقِها حتى لحقَهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على راحلتِه فأفرجوا عنها فوقفَ عليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم فقالَ ما كانتْ هذه لتقاتلُ فقالَ لأحدِهم الحقْ خالدًا فقلْ له لا تقتلوا ذريةً ولا عسيفًا .
فذَكَرَ الحَديثَ: [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً، ولا عَسيفًا] .
خَرَجتُ مع مَن خَرَجَ مع زَيدِ بنِ حارِثةَ في غَزوةِ مُؤتةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِنَ اليَمَنِ، وساقَ الحَديثَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَحوِه. غَيرَ أنَّه قال في الحَديثِ: قال عَوفٌ: فقُلتُ: يا خالِدُ، أمَا عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، ولَكِنِّي استَكثَرتُه. .
لا مزيد من النتائج