نتائج البحث عن
«أنه خرج يوم عيد فلم يصل قبلها ولا بعدها ، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنه أنه خرج يومَ عيدٍ فلم يُصَلِّ قبلها ولا بعدها وذكر أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فعله
عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه خَرَج في يَومِ عيدٍ إلى المُصَلَّى، فلم يُصَلِّ قَبْلَها ولا بَعدَها، وذَكَر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَله. .
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنه أنه خرج يومَ عيدٍ فلم يُصَلِّ قبلها ولا بعدها وذكر أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فعله .
أنه خرج في يومِ عيدٍ ، ولم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها ، وذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعلَه .
أنه خرج في يومِ عيدٍ ، ولم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها ، وذكر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم فعلَه. .
أنَّه خَرَج يَومَ عِيدٍ فلمْ يُصَلِّ قبْلَها ولا بعْدَها، فذَكَر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَه. .
عنِ ابنِ عُمرَ, أنه خرَج يومَ عيدٍ, ولم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها, وذكَر أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – فعَله . .
عن ابنِ عمرَ أنه خرج يومَ عيدٍ فلم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها فذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فعله .
لا صلاةَ قبلَ العيدينِ [يعني حديث: أنه خرج في يومِ عيدٍ، ولم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها، وذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعلَه] .
[ عن ابنِ عمرَ ] أنهُ خرجَ في يومِ عيدٍ فلمْ يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها وذَكَرَ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يفعلْه .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدِ فِطْرٍ أو أضحَى فصلَّى بالناسِ ركعتينِ ثم انصرفَ ولم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ عيدِ فِطْرٍ أو أَضحى، وصلَّى بالنَّاسِ ركعتَيْنِ، ثم انصرَفَ، لم يُصَلِّ قَبلَها، ولا بَعدَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج فصلَّى يومَ الأضحَى لم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ يومَ العيدِ ، فصلَّى رَكْعتينِ لم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ يومَ الفطرِ فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومَ الفِطرِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، لَم يُصَلِّ قَبلَها ولا بَعدَها، ومعهُ بلالٌ. .
لا مزيد من النتائج