نتائج البحث عن
«أنه خطب إلى نسيب له ابنته قال : فكان هوى أم المرأة في ابن عمر ، وكان هوى أبيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنه خطب إلى نسيبٍ له ابنتَه قال : فكان هَوى أمِّ المرأةِ في ابنِ عمرَ وكان هوى أبيها في يتيمٍ له قال : فزوَّجها الأبُ يتيمَه ذلك فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت ذلك له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : آمروا النساءَ في بناتِهنَّ
عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه خَطَبَ إلى نَسيبٍ له ابنَتَه قال: فكان هَوى أُمِّ المرأَةِ في ابنِ عُمَرَ، وكان هَوى أبيها في يَتيمٍ له، قال: فزوَّجَها الأبُ يتيمَه ذلك، فجاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَتْ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمِروا النِّساءَ في بَناتِهِنَّ. .
عن ابنِ عمرَ أنه خطب إلى نسيبٍ له ابنتَه قال : فكان هَوى أمِّ المرأةِ في ابنِ عمرَ وكان هوى أبيها في يتيمٍ له قال : فزوَّجها الأبُ يتيمَه ذلك فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت ذلك له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : آمروا النساءَ في بناتِهنَّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنه قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه اخطُبْ عليَّ ابنةَ عبدِ اللهِ بنِ النَّحَّامِ فقال له إنَّ له ابنَ أخٍ ولم يكن لِيُنكِحَكَ ويتركَهم فذهب ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إلى زيدِ بنِ الخطابِ فكلَّمَه فخطب عليه فقال ابنُ النَّحَّامِ ما كنتُ لأُترِّبَ لَحمي ودَمي وأرفعُ لحمَكُم فأنكَحَها ابنَ أخيه وكان هوى الجاريةِ وأُمِّها ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فذهبت المرأةُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبرَتْه أنَّ أباها أنكحَها ولم يُؤامرْها فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكاحَها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَشيرُوا على النساءِ في أنفُسِهنَّ فكانتِ الجاريةُ بِكرًا فقال ابنُ النَّحَّامِ يا رسولَ اللهِ إنما يكرهونه من أجلِ أنه لا مالَ له فإنَّ له في مالي مثل ما أعطاهم ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما .
أنَّ ابنَ عمرَ قال لعمرَ : اخطُب عليَّ ابنةَ نُعَيمِ بنِ النحَّامِ [فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها] .
عن ابنِ عمرَ قال : توفيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك بنتًا من خويلةَ بنتِ حكيمٍ ، وأوصى إلى أخيهِ قدامةَ بنِ مظعونٍ _ قال ابنُ عمرَ : هما خالايَ _ قال : فخطبتُ إلى قدامةَ فزوَّجَنِيها ، فدخل المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أُمِّهَا فأرغبها في المالِ فحطَّتْ إليهِ ، وحطَّتِ الجاريةُ إلى هَوَى أُمِّهَا فأَبَتَا حتى ارتفعَ أمرهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ : ابنةُ أخي أوصى بها إليَّ زوَّجتُها من عبدِ اللهِ ، فلم أُقَصِّرْ بها في الصلاحِ ولا في الكفاءةِ ، ولكنها امرأةٌ وإنَّها حطَّتْ إلى هَوَى أُمِّهَا . فقال رسولُ اللهِ : هي يتيمةٌ ولا تُنْكَحُ إلَّا بإذنها . قال : فانْتُزِعَتْ واللهِ مِنِّي بعدما مُلَّكْتُهَا وزوَّجوها المغيرةَ . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال لعمرَ بنِ الخطابِ : اخطب على ابنةَ صالحٍ فقال إنَّ لهُ يتامى ولم يكن ليُؤثرنا عليهم فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّهِ زيدِ بنِ الخطابِ ليخطبَ فانطلق زيدٌ إلى صالحٍ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلني إليك يخطبُ ابنتك فقال لي يتامى ولم أكن لأُتْرِبَ لحمي وأرفعُ لحمكم أُشهدكم أني قد أنكحتها فلانًا وكان هوى أمها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللهِ خطب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكحها أبوها يتيمًا في حجرِهِ ولم يُؤامرها فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال أنكحتَ ابنتك ولم تُؤامرها فقال نعم فقال أشيروا على النساءِ في أنفسهِنَّ وهي بِكْرٌ فقال صالحٌ : فإنما فعلتُ هذا لما يُصدقها ابنُ عمرَ فإنَّ لهُ في مالي مثلَ ما أعطاها .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: اخطُبْ عَلَيَّ ابنةَ صالِحٍ، فقال: إنَّ له يَتامى ولَم يَكُنْ ليُؤثِرَنا عليهم، فانطَلَقَ عَبدُ اللهِ إلى عَمِّه زَيدِ بنِ الخَطَّابِ ليَخطُبَ، فانطَلَقَ زَيدٌ إلى صالِحٍ، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ أرسَلَني إليكَ يَخطُبُ ابنَتَكَ، فقال: لي يَتامى ولَم أكُنْ لأُترِبَ لَحمي، وأرفَعَ لَحمَكُم، أُشهِدُكُم أنِّي قد أنكَحتُها فُلانًا، وكان هَوى أُمِّها إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، خَطَبَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ابنَتي، فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجرِه، ولَم يُؤامِرْها، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صالِحٍ فقال: أنكَحتَ ابنَتَكَ ولَم تُؤامِرْها؟ فقال: نَعَم، أشيروا على النِّساءِ في أنفُسِهنَّ، وهيَ بكرٌ، فقال صالِحٌ: فإنَّما فعَلَتْ هذا لِمَا يُصدِقُها ابنُ عُمَرَ؛ فإنَّ له في مالي مِثلَ ما أعطاها. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما خَطَبَ إلى نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ، وكان يُقالُ له: النَّحَّامُ، أحدَ بَني عَديٍّ ابنَتَه... فذَكَرَه. .
عَن ابنِ عُمرَ قالَ : تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترَك ابنةً لَه مِن خُويلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ بنِ حارِثةَ الأوقَصِيِّ وأوصى إلى أخيهِ قُدامةَ بنِ مظعونٍ ، فخطبتُ إلى قُدامةَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ، ودخَلَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحَطَّت إليهِ وحَطَّت الجاريةُ إلى هوى أمِّها فترافَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : هيَ يتيمةٌ ولا تُنكَحُ إلَّا بإذنِها .
تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خويلةَ بنتِ حكيمٍ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال : وأوصى إلى أخيهِ قدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطبتُ إلى قُدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبها في المالِ فحطَّت إليه وحطَّت الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبَيا حتى ارتفعَ أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ : يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إليَّ فزوَّجتها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أقصرْ بها في الصلاحِ ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّت إلى هوى أمِّها قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هي يتيمةٌ ولا تُنكحُ إلا بإذنِها قال : فانتُزِعَت واللهِ مني بعدَ أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ .
تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خُويلةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال وأوصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالاي قال فخطبتُ إلى قدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحطَّتْ إليه وحطَّتِ الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبيا حتى ارتفع أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ بنُ مظعون يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إلي فزوجتُها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أُقصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّتْ إلى هوى أُمِّها قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي يتيمةٌ ولا تنكحُ إلا بإذنِها قال فانتُزعتْ واللهِ مني بعد أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ .
تُوفِّيَ عُثمانُ بنُ مَظْعونٍ، وترَكَ ابنَةً له من خُوَيلَةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ حارِثَةَ بنِ الأوْقَصِ قال: وأوْصى إلى أخيهِ قُدامَةَ بنِ مَظْعونٍ، قال عبدُ اللهِ: وهُما خالايَ، قال: فخَطَبتُ إلى قُدامَةَ بنِ مَظْعونٍ ابنَةَ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ فزَوَّجَنيها، ودخَلَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ -يَعْني إلى أُمِّها- فأرغَبَها في المالِ فحَطَّتْ إليه، وحَطَّتْ الجاريَةُ إلى هَوَى أُمِّها، فأبَيَا حتى ارتَفَعَ أمْرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال قُدامَةُ بنُ مَظْعونٍ: يا رسولَ اللهِ، ابنَةُ أخي أوْصى بها إليَّ، فزَوَّجْتُها ابنَ عَمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فلم أُقَصِّرْ بها في الصَّلاحِ، ولا في الكَفاءَةِ، ولكنَّها امرَأةٌ، وإنَّما حَطَّتْ إلى هَوَى أُمِّها، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هيَ يَتيمَةٌ، ولا تُنكَحُ إلَّا بإذْنِها قال: فانتُزِعَتْ واللهِ مِنّي بعدَ أنْ مَلَكْتُها، فزَوَّجوها المُغيرَةَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ : اخطُب عليَّ ابنةَ صالحٍ ، فقال : لهُ يَتامى ولم يكن ليُؤْثِرَنا عليهِم ، فانطلقَ عبدُ اللهِ إلى عمِّه زيدِ بنِ الخطَّابِ ليخطِبَ عليهِ ، فانطلقَ بهِ إلى صالِحٍ فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أرسلَني يخطِبُ ابنتَك ، فقال : لي يتامَى ولم أكن لأُتْرِبَ لَحمي وأرفَعَ لحمَكم ، إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أنكحتُها فُلانًا ، وكان هوى أمِّها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فأتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ ، خطَب عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنتي فأنكَحَها أبوها يَتيمًا في حِجْرِه ولم يُؤَامِرْها ، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى صالحٍ فقال : أنكَحتَ ابنتَك ولم تُؤَامِرْهَا ؟ قال : نعَم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أشيروا على النِّساءِ في أنفسهِنَّ مرَّتينِ ، فقال صالحٌ : إنَّما فعَلَتْ هذا لما يُصدِقها ابنُ عمرَ ، فإنَّ لَها من مالي مِثلَ ما أَعطاها .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
تُوُفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وتركَ ابنةً له من خُوَيْلَةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقَصِ قال وأَوْصَى إلى أخيه قُدَامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطَبْتُ إلى قدامَةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزَوَّجَنِيهَا ودخلَ المغيرةُ بنُ شعبةَ يعْنِي إِلَى أمِّهَا فَأَرْغَبَهَا بالمالِ فحَطَّتْ إليه وحطَّتْ الجارِيَةُ إلى هَوَى أُمِّها فأَبَتا حتى ارْتَفَعَ أمرُهُمَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ يا رسولَ اللهِ أَخِي وَأَوْصَى بِهَا إلَيَّ فَزَوَّجْتُهَا ابنَ عَمِّهَا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلمْ أُقَصِّرْ بِهَا في الصلاحِ ولَا في الكَفَاءَةِ ولَكِنَّهَا امرأةٌ وإنما حطَّتْ إِلَى هَوَى أُمِّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِيَ يَتِيمَةٌ ولَا تُنْكَحُ إلَّا بإذْنِها قال فَانْتُزِعَتُ واللهِ مِنِّي بَعدَ أنْ مَلَكْتُهَا فزوَّجُوها المغيرةَ بنَ شُعْبَةَ .
لا مزيد من النتائج