نتائج البحث عن
«أنه خلف على امرأة رافع بن خديج ، فأخبرته أنه كان يعزل أو تعزل من قروح بها كيلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] أبي النجاشي قال: صحبت رافع بن خديج ست سنين قال: فحدثني عن عمه ظهير بن رافع أنه لقيه يوماً فقال له: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نَهانا عن أمرٍ كانَ بنا رافِقًا قالَ رافعٌ فقلتُ لَهُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَهوَ الحقُّ قالَ : أرأيتَ محاقلَكُم ماذا تَصنعونَ بِها ؟ . قلنا : نؤجرُها على الرُّبعِ وعلى الأوسُقِ منَ التَّمرِ والشَّعيرِ قالَ : فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أمسِكوها .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه قال: حَدَّثَني عَمِّي، أنَّهم كانوا يَكرونَ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يَنبُتُ على الأربِعاءِ وشَيءٍ مِنَ الزَّرعِ يَستَثنيه صاحِبُ الزَّرعِ، فنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك. فقُلتُ لرافِعٍ: كَيفَ كِراؤُها بالدِّينارِ والدِّرهَمِ؟ فقال رافِعٌ: ليس بها بَأسٌ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ. .
عن عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، قال: إنِّي ليَتيمٌ في حِجرِ جَدِّي رافعِ بنِ خَديجٍ، وبلَغتُ رجلًا، وحَجَجُتُ معَهُ، فجاءَ أخي عمرانُ بنُ سَهْلِ بنِ رافعِ بنِ خديجٍ فقالَ: يا أبَتاهُ، إنَّهُ قد أَكْرَينا أرضَنا فُلانةَ بمائتَي دِرهمٍ، فَقالَ: يا بُنَيَّ، دَع ذاكَ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وَجلَّ سيَجعلُ لَكُم رِزقًا غيرَهُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن كِراءِ الأرضِ .
عن رافعِ بنِ خديجٍ أنَّهُ اشتَرى بعيرًا ببعيرينِ , فأعطاهُ أحدَهما وقال: آتيكَ بالآخرِ غدًا .
أن ابنةَ محمدِ بنِ مسلمةَ كانت عند رافعِ بنِ خَديجٍ فكرِه منها أمرًا إما كبرًا أو غيرَه فأراد طلاقَها فقالت: لا تطلِّقْني وأمسكْني وأقسم عليَّ ما بدا لك فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} الآيةَ .
أتيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقُلْتُ: بَلَغَنا عنك شيءٌ في المُزارَعةِ، فقال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بأْسًا حتَّى ذُكِر له عن رافعِ بنِ خَديجٍ فيها حديثٌ، فأتى رافعًا فأخبره رافعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتى بَني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ أرضَ ظُهَيرٍ، فقالوا: إنَّه ليس لظُهَيرٍ، فقال: أليستْ أرضَ ظُهَيرٍ؟ فقالوا: بَلى، ولكنَّه أَزْرَع فُلانًا. قال: فرُدُّوا عليه نفقتَه، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ: فردَدْنا عليه نفقتَه وأخَذْنا زرعَنا. قال: سعيدٌ: أَفْقِرْ أخاكَ، أو أَكْرِهِ بالدَّراهمِ. .
حَديثُ إبراهيمَ بنِ سُلَيْمانَ أبي إسْماعيلَ المُؤَدِّبِ، عن هُرَيْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن جَدِّه رافِعٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه قالَ لبِلالٍ: نَوِّرْ بالفَجْرِ قَدْرَ ما يُبصِرُ القَوْمُ مَواقِعَ نَبْلِهم. .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ أنهُ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ قدْ خَلا مِنْ سنِّها فتزوجَ عليها شابةً فآثرَ البكرَ عَليها ، فأبتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تقرَّ على ذلكَ فطلقَها تطليقةً حتى إذا بقِيَ مِنْ أجلِها يسيرٌ قال : إنْ شئتِ راجعتُكِ وصبرتِ على الأثرةِ ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتى يَخلو أجلُكِ ؟ قالتْ : بلْ راجعْني أصبرْ على الأثرةِ ، فراجعَها ثمَّ آثرَ عليها فلمْ تصبرْ على الأثرةِ فطلقَها أخرى ، وآثرَ عليها الشابةَ ، قال : فذلكَ الصلحُ الذي بلغَنا أنَّ اللهَ أنزلَ فيهِ : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحً} .
أنَّ ابنةَ محمَّدِ بنِ مَسلمةَ كانت عندَ رافعِ بنِ خديجٍ فَكَرِهَ منها أمرًا إمَّا كبرًا أو غيرَهُ ، فأرادَ طلاقَها ، فقالت : لَا تطلِّقْني واقسِمْ لي ما بدا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ الآيةَ .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كانت تَحتَهُ امرأةٌ قد خلا مِن سِنِّها، فتزَوَّجَ عليها شابَّةً، فآثَرَ البِكْرَ عليها، فأَبَتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تَقَرَّعلى ذلك، فطَلَّقَها تَطليقةً حتَّى إذا بَقِيَ مِن أجَلِها يَسيرٌ، قالَ: إنْ شئتِ راجعْتُكِ، وصبَرْتِ على الأثَرَةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتَّى يخلوَ أجلُكِ. قالتْ: بل راجِعْني أصْبِرْ على الأَثَرَةِ، فراجَعَها، ثُمَّ آثَرَ عليها، فلمْ تَصبِرْ على الأثَرَةِ، فطلَّقَها الأخرى، وآثَرَ عليها الشَّابَّةَ، قالَ: فذلك الصُّلحُ الَّذي بَلَغَنا أنَّ اللهَ أَنزلَ فيه: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) [النساء: 128]). .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، كان يَكري المَزارِعَ ، فحدَّث : أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يأثِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنَّه نهَى عن ذلك ، قال نافعٌ : فخرج إليه على البلاطِ ، وأنا معه ، فسأله فقال : نعم ! نهَى رسولُ اللهِ عن كِراءِ المَزارَعِ . فترك عبدُ اللهِ كِراءَها .
عن رافع بن خديج قال: حدَّثَني عمَّايَ أنَّهم كانوا يُكْرونَ الأرضَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بما ينبتُ على الأربعاءِ ، أو شيءٍ يَستثنيهِ صاحبُ الأرضِ فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن ذلِكَ ، فقلتُ لرافعٍ : كيفَ هيَ بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ ؟ فقالَ رافعٌ : لا بأسَ بِها بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ .
عن رافع بن خديج قال: حدَّثَني عمَّايَ أنَّهم كانوا يُكْرونَ الأرضَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بما ينبتُ على الأربعاءِ أو شيءٍ يَستثنيهِ صاحبُ الأرضِ فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن ذلِكَ فقلتُ لرافعٍ : كيفَ هيَ بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ ؟ فقالَ رافعٌ : لا بأسَ بِها بالدَّنانيرِ والدَّراهمِ .
[عن] نافعٍ أنَّه سمِع ابنَ عُمَرَ يقولُ كنَّا نُكرِي أرضًا ثمَّ ترَكْنا ذلكَ حينَ سمِعْنا حديثَ رافعِ بنِ خَدِيجٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عبدًا سرَق وَدِيًّا مِن حائطِ رجُلٍ، فغرَسه في حائطِ سيِّدِهِ، فخرَج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّهُ، فوجَده، فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فسجَن العبدَ، وأراد قَطْعَ يدِهِ، فانطلَق صاحبُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَدِيجٍ، فسأَله عن ذلك، فأخبَره أنَّه سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فمشى معه رافعُ بنُ خَدِيجٍ إلى مَرْوانَ، فقال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فأمَر مَرْوانُ بالعبدِ، فأُرسِل. .
لا مزيد من النتائج