نتائج البحث عن
«أنه دخل الأسواف ، فصاد بها نهسا - يعني طائرا - فدخل عليه زيد بن ثابت وهو معه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ شُرَحبيلَ بنَ سعدٍ دخَل الأسوافَ - موضعًا بالمدينةِ - فاصطاد نهسًا - يعني : طيرًا - فدخَل عليه زيدُ بنُ ثابتٍ وهو معه ، قال : فعرَك أُذُني ثم قال : خلِّ سبيلَه لا أُمَّ لكَ ، أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم ما بينَ لابتَيها ؟! .
أخَذَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ نَهسًا مِن يَدِ واحِدٍ اصطادَه، فأرسَلَه. .
أخَذْتُ نُهَسًا بالأسْوافِ، فأخَذَه منِّي زَيدُ بنُ ثابتٍ، فأرسَلَه، وقال: أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ ما بينَ لَابَتَيْها. .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّه قال في البيعِ بالبراءَةِ: يَبْرَأُ مِن كلِّ عيْبٍ. [يعني حديث: عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّهُ كان يرى البراءةَ من كلِّ عيبٍ جائزًا] .
عن أبي أُمامةَ بنُ سهلٍ بنُ حُنيفٍ أنه رأى زيدَ بنَ ثابتٍ دخل المسجدَ والإمامُ راكعٌ فمشى حتى أمكنَه أن يصلَ الصفَّ وهو راكعٌ كبَّر فركع ثم دبَّ وهو راكعٌ حتى وصل الصفَّ .
رأيتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ ركَعَ وهوَ بالبَلاطِ لغيرِ القبلةِ ، حتى دخلَ الصفَّ .
خرَجَ زَيدُ بنُ ثابتٍ يُريدُ الجُمُعةَ، فاستَقبَلَ النَّاسَ راجعينَ، فدخَلَ دارًا، فقيلَ له، فقال: إنَّه مَن لا يَستحْيي مِن النَّاسِ لا يَستحْيي مِن اللهِ. حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، قال: لمَّا مات زَيدُ بنُ ثابتٍ، قال أبو هُرَيرةَ: مات حَبرُ الأُمَّةِ، ولعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ابنِ عَبَّاسٍ منه خَلَفًا. .
عن أسامةَ بن زيدٍ قال : دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأسوافَ فذهبَ لحاجتهِ ثم خرجَ ، قال أسامةُ فسألتُ بلالا : ما صنعَ ؟ قال : ذهبَ النبي صلى الله عليه وسلم لحاجتهِ ثم توضأ فغسلَ وجههُ ويديهِ ومسحَ برأسهِ ومسحَ على الخفينِ .
لَمَّا نزَلتْ:{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ختَمها، ثمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والنَّاسُ حَيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، قال أبو سَعيدٍ: فحدَّثْتُ بذلكَ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وكان على المدينةِ- فقال: كَذَبْتَ، وعندَهُ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ورافعُ بنُ خَديجٍ، وهما معه على السَّريرِ، فقُلْتُ: أَمَا إنَّ هذَيْنِ لو شاءا حدَّثاكَ، ولكنَّ هذا -يعني زَيْدَ بنَ ثابتٍ- يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عنِ الصَّدَقةِ، وهذا يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عن عِرَافةِ قومِهِ -يعني رافعَ بنَ خَديجٍ- وهُما معه، قال: فشَدَّ ذلكَ عليَّ بِدِرَّتِهِ، فلَمَّا رَأَيَا ذلكَ قالا: صدَقَ. .
عن زيد بن ثابت أنه قال : أدركتُ الخليفتينِ يعني عمرَ وعثمانَ يقولان في الجدّ بقولِي .
عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ أخبرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، عن قولِ أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ قالَ: منِ اطَّلعَ عليهِ الفجرُ في شَهْرِ رمضانَ وَهوَ جنُبٌ لم يغتسِل، أفطرَ وعليهِ القضاءُ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علينا الصِّيامَ، كما كتبَ علينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلعَت عليهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ؟ قالَ: قلتُ لزَيدٍ: فيصومُ، ويَصومُ يومًا آخرَ؟ فقالَ زَيدٌ: يَومَينِ بيَومٍ .
رأيْتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ دخَلَ المسجِدَ، والنَّاسُ رُكوعٌ، حتى إذا أمكَنَه أنْ يَصِلَ الصفَّ وهو راكعٌ فركَعَ، ثُم دبَّ وهو راكعٌ حتى وصَلَ الصفَّ. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
رَأيتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ دَخلَ المسجِدَ والنَّاسُ رُكوعٌ ، فمَشَى حتَّى إذا أمكنَهُ أن يَصلَ الصَّفِّ وَهوَ راكعٌ ، كبَّرَ فرَكَعَ ثمَّ دَبَّ وَهوَ راكعٌ حتَّى وَصلَ الصَّفَّ .
لا مزيد من النتائج