نتائج البحث عن
«أنه دخل السوق فساوم رجلا بثوب ، فقال : هو لك بكذا وكذا ، والله لو كان غيرك ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ في مسيرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ إنَّما هو في أُخرَيَاتِ النَّاسِ فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ كان معه فجعَل بعدَ ذلكَ يتقدَّمُ النَّاسَ يُسارِعُني حتَّى إنِّي لَأكُفُّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتبيعُني بكذا وكذا ؟ واللهُ يغفِرُ لكَ ) قال : قُلْتُ : هو لكَ يا رسولَ اللهِ قال : ( أتبيعُنيه بكذا وكذا واللهُ يغفِرُ لك ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هو لكَ .
كنا نسيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أتبيعنيه بكذا و كذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم ، هو لك يا نبيَّ اللهِ ، قال: أتبيعنيه بكذا و كذا، و اللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك يا نبيِّ اللهِ ، قال: أتبيعني بكذا وكذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك. قال أبو نضرةَ: و كانت كلمةٌ يقولُها المسلمون: افعل كذا و كذا و اللهُ يغفرُ لك. .
كُنتُ أسيرُ على ناضِحٍ لي في أُخْرَياتِ الرِّكابِ، فضَرَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ضَرْبةً -أو قال: فنَخَسَه نَخْسةً- قال: فكان بعدَ ذلك يكونُ في أوَّلِ الرِّكابِ إلَّا ما كَفَفتُه، قال: فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فزادَني، قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ -قال سُلَيمانُ: فلا أدْري كَمْ مِن مرَّةٍ- قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا؟، ثُمَّ قال: هل تزوَّجْتَ بعدَ أبيكَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قلتُ: ثَيِّبًا. قال: ألَا تزَوَّجْتَها بِكْرًا تُلاعِبُكَ، وتُلاعِبُها، وتُضاحِكُكَ، وتُضاحِكُها. .
كُنَّا في مَسيرٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا على ناضِحٍ، إنَّما هو في أُخرَياتِ النَّاسِ، قال: فضَرَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: نَخَسَه، أُراه قال:- بشيءٍ كان معهُ، قال: فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَتَقدَّمُ النَّاسَ يُنازِعُني، حتَّى إنِّي لأكُفُّه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لَكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: وقال لي: أتَزَوَّجتَ بَعدَ أبيكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ثَيِّبًا أم بكرًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُضاحِكُكَ وتُضاحِكُها، وتُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها! قال أبو نَضرةَ: فكانَت كَلِمةً يقولُها المُسلِمونَ: افعَل كَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ. .
طلَّقَ رجلٌ من قُرَيْشٍ امرأةً لَهُ فبتَّها ، فأمرَ رجلًا بنِكاحِها ، فنَكَحَها فباتَ معَها ، فلمَّا أصبحَ استأذنَ فأُذِنَ لَهُ ، فإذا هوَ ولَّاها الدُّبرَ ، فقالَت : واللَّهِ لئن طلَّقَني لا أنكحُكِ أبدًا ، فذَكَرَ ذلِكَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعاهُ فقالَ : لَهُ لَو نَكَحتَها لفعلتُ بِكَ كَذا وَكَذا ، وتَوعدَهُ ، ودعا زَوجَها فقالَ : الزمْها وأنَّى عرضَ لَكَ أحدٌ بشيءٍ فأخبرني بِهِ .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صَفقتينِ في صَفقةٍ واحدةٍ قالَ سماكٌ كان الرَّجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هوَ بنساءٍ بِكذا وَكذا وَهوَ بنقدٍ بِكذا وَكذا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج إلى البقيعِ فرأى رجُلًا يُباعُ فساوَمَ به ثم تَرَكه فاشتراه رجُلٌ فأعتقَه ثم أَتَى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني اشتريتُ هذا فأعتقتُه فما تَرى فيه ؟ قال : أخوك ومولاك ، قال : ما ترى في صحبتِه ؟ قال : إنْ شَكَرَك فهو خيرٌ له وشرٌّ لك ، وإن كَفَرَك فهو خيرٌ لك وشرٌّ له ، قال : ما ترى في مالِه ؟ قال : إنْ مات ولم يَدَعْ وارِثًا فلَكَ مالُه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى البقيعِ فرأى رجلًا يُباعُ فساومَ به ثم تركه فاشتراه رجلٌ فأعتقَه ثم أتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني اشتريتُ هذا فأعتقتُه فما ترى فيه قال أخوك ومولاك قال ما ترى في صحبتِه قال إن شكَرك فهو خيرٌ له وشرٌّ لك وإن كفَرك فهو خيرٌ لك وشرٌّ له قال ما ترى في مالِه قال إن مات ولم يدَعْ وارثًا فلك مالُه .
عاد عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رجلًا ومعه رجلٌ من أصحابِه فلما دخل الدارَ جعل صاحبُه ينظر فقال له عبدُ اللهِ لو تفقَّأَتْ عيناك كان خيرًا لك .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ صفْقَتَيْنِ في صفْقَةٍ واحدةٍ ، قال سِمَاكُ الرجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هُوَ بِنَسَاءٍ بِكَذَا وَكَذَا وهو بِنَقْدٍ بِكَذَا وَكَذَا .
إنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ كان نحَلَها جادَّ عشرين وَسقًا من مالِه بالغابةِ فلما حضرتْه الوفاةُ قال واللهِ يا بُنيَّةُ ما من الناسِ أحدٌ أحبُّ إليَّ غنًى بعدي منكِ ولا أعزُّ عليَّ فقرًا بعدي منكِ وإني كنتُ نحَلتُكِ جادَّ عشرين وَسقًا فلو كنتُ جدَدتِيه واحتزتِيه كان لكِ وإنما هو اليومَ مالُ وارثٍ وإنما هما أخواك وأختاك فاقتسِموه على كتابِ اللهِ قالت عائشةُ فقلتُ يا أبتِ واللهِ لو كان كذا وكذا لتركتُه إنما هي أسماءُ فمن الأُخرى فقال أبو بكرٍ ذو بطنٍ بنتِ خارجةَ أُراها جاريةً .
أدرَكَني رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنتُ على ناضِحٍ لنا، فقُلتُ: لا يَزالُ لنا ناضِحُ سَوْءٍ، يا لَهفاهُ. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَبيعُنيه يا جابِرُ؟ قُلتُ: بل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، قد أخَذتُه بكذا وكذا، وقد أعَرتُكَ ظَهرَه إلى المَدينةِ. فلَمَّا قَدِمتُ المَدينةَ هَيَّأتُه، فذَهَبتُ به إليه، فقال: يا بِلالُ، أعطِه ثَمَنَه. فلَمَّا أدبَرتُ دَعاني، فخِفتُ أنْ يَرُدَّه، فقال: هو لكَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى رجلًا عظيمَ البطنِ فقال بأصبعِه لو كان في غيرِ هذا لكان خيرًا لك .
لا مزيد من النتائج