نتائج البحث عن
«أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمة - أو قال : كسرة - في مجرى الغائط والبول ، فأخذها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ المُتَوَضَّأَ فأصابَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذَها فَأَماطَ عَنْها الأَذَى وغَسَلَها غَسْلا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَها إلى غُلامِهِ فقال : يا غُلامُ ، ذَكِّرْنِي بِها إذا تَوَضَّأْتُ ، فلمَّا تَوَضَّأَ قال : ناوِلْنِي اللُّقْمَةَ – أوْ قال : الكِسْرَةَ – فقال : يا مَوْلايَ ، أكلَتُها ، قال : اذْهَبْ فَأنتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فقال لهُ الغُلامُ : يا مَوْلايَ ، لأَيِّ شيءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قال : لأَنِّي سَمِعْتُ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَذْكُرُ عن أَبيها رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ وجدَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأَماطَ عَنْها الأَذَى ، وغَسَلَها غَسْلًا نَعِمًا ثُمَّ أكلَها ، لمْ تَسْتَقِرَّ في بَطْنِهِ حتى يُغْفَرَ لهُ ، فما كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رجلًا من أهلِ الجنةِ
عَنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ المُتَوَضَّأَ فأصابَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذَها فَأَماطَ عَنْها الأَذَى وغَسَلَها غَسْلا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَها إلى غُلامِهِ فقال : يا غُلامُ ، ذَكِّرْنِي بِها إذا تَوَضَّأْتُ ، فلمَّا تَوَضَّأَ قال : ناوِلْنِي اللُّقْمَةَ – أوْ قال : الكِسْرَةَ – فقال : يا مَوْلايَ ، أكلَتُها ، قال : اذْهَبْ فَأنتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فقال لهُ الغُلامُ : يا مَوْلايَ ، لأَيِّ شيءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قال : لأَنِّي سَمِعْتُ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَذْكُرُ عن أَبيها رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ وجدَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأَماطَ عَنْها الأَذَى ، وغَسَلَها غَسْلًا نَعِمًا ثُمَّ أكلَها ، لمْ تَسْتَقِرَّ في بَطْنِهِ حتى يُغْفَرَ لهُ ، فما كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رجلًا من أهلِ الجنةِ .
من أخذ لُقمةً أو كِسرةً من مجرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذها ، فأماط عنها الأذَى ، وغسلها غسلًا نقيًّا ، ثمَّ أكلها لم تستقرَّ في بطنِه حتَّى يُغفرَ له .
من أخذَ لقمةً أو كسرةً من مجرى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأماطَ عنها الأذى وغسلَها غسلا نعما ثمَّ أكلَها لم تستقرَ في بطنِه حتَّى يغفرَ لَه .
مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الغَائِطِ والبولِ فأخذها فَأَماطَ عنْهَا الْأَذَى وَغَسَلَها غُسْلًا نِعِمَّا ثم أكَلَها لم تستقِرَّ في بطنِهِ حتى يُغْفَرَ لَهُ فمَا كنتُ لِأَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ .
من أكَلَ لُقمَةً - أو قال : كِسرَةً . يعني : وجدَها في مجرى الغائطِ أو البَولِ ، فأماطَ الأذى عنهَا ، وغسَلَها غَسلًا ناعِمًا ، ثُمَّ أكلَها - ؛ لَم تَستقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفَرَ لهُ .
من أخذ لُقمةً من مجرَى الغائطِ والبولِ فغسلها ثمَّ أكلها غُفِر له .
من أخذَ لُقمةً أو كِسرةً من مجرى الغائطِ أوِ البولِ فأماطَ عنها الأذَى وغسلَها غسلًا نقيًّا، ثمَّ أَكلَها لم تستَقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفرَ لَه . .
دَخَل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فرأى كِسرةً مُلقاةً فأخذها ومسَحها وأكَلها، ثمَّ قال: أحسِنوا جِوارَ نِعَمِ اللهِ لا تُنَفِّروها، فقلَّما زالت عن قَومٍ فعادت إليهم. .
دخل النبي البيتَ فرأى كسرةً ملقاةً فأخذها فمسحها ثم أكلها وقال يا عائشةُ أكرمِي كريما فإنها ما نفرتْ عن قومٍ قط فعادتْ إليهم .
دخَلَ عليها رسولُ اللهِ، فرَأَى كِسرةً مُلْقاةً، فأخَذَها فمسَحَها، ثمَّ أكَلَها، وقال: يا عائشةُ، أكْرِمي كرِيمَك؛ فإنَّها ما نفَرَت عن قومٍ فعادت إليهم. .
لا تُدافِعوا الأخبثَيْن , الغائطَ والبولَ في الصَّلاةِ .
لا تُدافِعوا الأَخْبَثَينِ؛ الغائِطَ والبَوْلَ في الصَّلاةِ. .
لا تُدافِعوا الأخبَثيْنِ: الغائِطَ والبَولَ في الصَّلاةِ. .
لا يدافعْ أحدُكمُ الأخبَثينِ في الصَّلاةِ الغائطَ والبولَ .
لا مزيد من النتائج