نتائج البحث عن
«أنه دخل المسجد ، فإذا فيه رجل يصلي عاقصا شعره ، فلما انصرف ، قال عبد الله : إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ دخلَ المسجدَ فرأى فيهِ رجلًا يصلِّي عاقِصًا شعرَهُ فلمَّا انصرفَ قالَ عبدُ اللَّهِ: إذا صلَّيتَ فلا تعقِصْ شعرَكَ فإنَّ شعرَكَ يسجدُ معَكَ، ولَك بِكلِّ شعرةٍ أجرٌ، فقالَ الرَّجل: إنِّي أخافُ أن يتتَرَّبَ فقال: تتريبُهُ خيرٌ لَكَ .
أنَّهُ دخل المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي وقد ركع ، فركع ثم دخل الصفَّ وهو راكعٌ ، فلما انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : أيكم دخل الصفَّ وهو راكعٌ ؟ فقال أبو بكرةَ : أنا قال : زادَك اللهُ حرصًا ولا تَعُدْ .
أنَّهُ دخلَ المسجِدَ ورسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي وقد رَكعَ فرَكعَ ثمَّ دخلَ الصَّفَّ وهوَ راكعٌ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قال أيُّكم دخلَ الصَّفَّ وهوَ راكعٌ فقال لهُ أبو بَكرةَ أنا فقال زادَك اللَّهُ حرصًا ولا تعُدْ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ مرَّ على رجلٍ ساجدٍ ورأسُهُ معقوصٌ فحلَّهُ فلمَّا انصرفَ قالَ لهُ عبدُ اللَّهِ لا تعقص فإنَّ الشَّعرَ يسجدُ وإنَّ لكَ بكلِّ شعرةٍ أجرًا قالَ إنَّما عقصتُهُ لكي لا يتترَّبَ قالَ إن يتترَّب خيرٌ لك .
أنه دخل المسجد – ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصلّي بالناسِ ، وهم ركوعٌ - ، فسعَى إلى الصفّ ، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : من الساعِي ؟ قال أبو بكرةَ : أنا يا رسول اللهِ . قال : زادكَ اللهُ حرْصا ، ولا تَعُدْ .
دَخَلَ حُذَيفةُ المَسجِدَ فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي مِمَّا يَلي أبوابَ كِندةَ فجَعَلَ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ ولا السُّجودَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال له حُذَيفةُ: مُنذُ كَم هذه صَلاتُكَ؟ قال: مُنذُ أربَعينَ سَنةً، قال: فقال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ مُنذُ أربَعينَ سَنةً، ولَو مُتَّ وهذه صَلاتُكَ لَمُتَّ على غَيرِ الفِطرةِ التي فُطِرَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: ثُمَّ أقبَلَ عليه يُعَلِّمُه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ في صَلاتِه، وإنَّه لَيُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. .
أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ بعدما أُقيمتِ الصَّلاةُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فصلَّى ركعتينِ ثمَّ دخَل الصَّفَّ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( بأيَّتِهما اعتدَدْتَ أو بأيَّتِهما احتسَبْتَ ؟ الَّتي صلَّيْتَ معنا أو الَّتي صلَّيْتَ وحدَك ؟ ) .
أنَّهُ قالَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي أَكونُ بباديَةٍ يقالُ لَها الوَطأةُ، وإنِّي - بِحَمدِ اللَّهِ - أصلِّي بِهِم، فمُرني بليلةٍ في الشَّهرِ أنزِلُها إلى المسجِدِ فأصلِّيها فيهِ . قالَ: انزِل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، فَصلِّها فيهِ، فإن أحبَبتَ أن تَستَتِمَّ آخرَ الشَّهرِ فافعَل، وإن أحبَبتَ فَكُفَّ فَكانَ إذا صلَّى صلاةَ العَصرِ، دخلَ المسجِدَ، ولَا يخرُجُ إلَّا لِحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ، فإذا صلَّى الصُّبحَ، كانت دابَّتُهُ بِبابِ المسجِدِ .
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذاتَ ليلةٍ، فقلتُ: إنَّه قام إلى جاريتِه ماريةَ. فقمت أَلْتَمِسُ الجِدارَ فوجدْتُه قائمًا يُصَلِّي، فأَدْخَلْتُ يدي في شعرِه لأَنْظُرَ اغتَسَلَ أم لا، فلما انصَرَفَ قال: أَخَذَك شيطانُك يا عائشةُ؟. .
أحاديثُ تحيَّةِ المسجد [حديث أبي قتادة الحارث: «إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلاَ يَجْلِسْ حتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ»] [وحديث جابر: سَمِعَ جَابِرًا، قالَ: دَخَلَ رَجُلٌ يَومَ الجُمُعَةِ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ.] [وحديث أبي هريرة: إذا دخَل أحَدُكم المسجِدَ فلا يجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ ركعتَيْنِ] .
جاء رجلٌ والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعَ خفقَ نعليهِ فلما انصرفَ قال : أيُكم دخلَ ؟ قال الرجلُ : أنا يا رسولَ اللهِ . قال : وكيفَ وجدتنَا ؟ قال : سجودا فسجدتُ . قال : هكذا فافعلوا إذا وجدتموهُ قائِما , أو راكعا , أو ساجدا , أو جالسا فافْعلوا كما تجدونهُ , ولا تعتدّوا بالسجدةِ إذا لم تدركوا الركعةَ . .
أنَّه قالَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أكونُ ببادِيَتي، يُقالُ لها: الوَطأةُ، وإنِّي بحَمدِ اللهِ أُصَلِّي بهم، فمُرْني بلَيلةٍ مِن هذا الشَّهرِ أنزِلُها إلى المَسجِدِ، فأُصَلِّيها فيه، فقال: انزِلْ لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلِّها فيه، فإنْ أحبَبتَ أنْ تَستَتِمَّ آخِرَ الشَّهرِ فافعَلْ، وإنْ أحبَبتَ فكُفَّ. قال: فكانَ إذا صَلَّى العَصرَ دَخَلَ المَسجِدَ، فلم يَخرُجْ إلَّا في حاجةٍ حتى يُصَلِّيَ الصُّبحَ، فإذا صَلَّى الصُّبحَ، كانت دابَّتُه ببابِ المَسجِدِ. .
عن عائشة َقالت : فقدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ذاتَ ليلةٍ ، فقلتُ : إنهُ قامَ إلى جارِيَتهِ ماريّةُ ، فقمتُ ألتمسُ الجدارَ ، فوجدتهُ قائما يصلّي : فأدخلتُ يدي في شعرهِ ؛ لأنظرَ أغتسلَ أم لا ، فلما انصرفَ قال : أخذكِ شيطانكِ يا عائشةُ .
«لَيْلةَ أُسْرِيَ بنَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ الجنَّةَ فسَمِعَ في جانِبِها وَجْسًا، قالَ: يا جِبْريلُ، ما هذا؟ قال: هذا بِلالٌ المُؤَذِّنُ، فقالَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاءَ النَّاسُ: قد أَفلَحَ بِلالٌ، رَأيْتُ له كَذا وكَذا، قالَ: فلَقِيَه موسى فرَحَّبَ به، وقالَ: مَرْحبًا بالنَّبيِّ الأُمِّيِّ، فقالَ: وهو رَجُلٌ آدَمُ طَويلٌ سَبْطٌ شَعَرُه معَ أُذُنَيه أو فَوْقَهما، فقالَ: مَن هذا يا جِبْريلُ؟ قالَ: هذا موسى عليه السَّلامُ، قالَ: فمَضى فلَقِيَه رَجُلٌ فرَحَّبَ به، وقالَ: مَن هذا يا جِبْريلُ؟ قالَ: هذا عيسى، قالَ: فمَضى فلَقِيَه شَيْخٌ جَليلٌ مَهيبٌ فرَحَّبَ به وسَلَّمَ، وكلُّهم يُسَلِّمُ عليه، قالَ: مَن هذا يا جِبْريلُ؟ قالَ: هذا أبوك إبْراهيمُ، قالَ: فنَظَرَ في النَّارِ فإذا قَوْمٌ يَأكُلونَ الجِيَفَ، قالَ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: هؤلاء الَّذين يَأكُلونَ لُحومَ النَّاسِ، ورأى رَجُلًا أَحمَرَ أَزرَقَ جَعْدًا، شَعِثًا إذا رأيْتَه، قالَ: مَن هذا يا جِبْريلُ؟ قالَ: هذا عاقِرُ النَّاقةِ، قالَ: فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ الأَقْصى قامَ يُصَلِّي، ثُمَّ الْتَفَتَ فإذا النَّبِيُّونَ أَجْمَعونَ يُصَلُّونَ معَه، فلمَّا انْصَرَفَ جيءَ بقَدَحَينِ أحَدُهما عن اليَمينِ والآخَرُ عن الشِّمالِ في أحَدِهما لَبَنٌ والآخَرِ عَسَلٌ، فأخَذَ اللَّبَنَ فشَرِبَ مِنه، فقالَ الَّذي كانَ معَه القَدَحُ: أَصَبْتَ الفِطْرةَ». .
لا مزيد من النتائج