نتائج البحث عن
«أنه دخل المسجد فأبصر قوما قد رفعوا أيديهم ، فقال : قد رفعوها كأنها أذناب خيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل المسجِدَ فأبصَر قومًا قد رفَعوا أيديَهم فقال : ( قد رفَعوها كأنَّها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسكُنوا في الصَّلاةِ )
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل المسجِدَ فأبصَر قومًا قد رفَعوا أيديَهم فقال : ( قد رفَعوها كأنَّها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسكُنوا في الصَّلاةِ ) .
أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ فأبصَرَ قَومًا قد رَفَعوا أيديَهم، فقال: قد رَفَعوها كَأنَّها أذنابُ الخَيلِ الشُّمْسِ، اسكُنوا في الصَّلاةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دخَلَ المَسجِدَ وهم حِلَقٌ، فقالَ: ما لي أراكم عِزِينَ؟ ودخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ المَسجِدَ، وقد رَفَعوا أيدِيَهم، فقالَ: قد رَفعوها كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ، اسْكُنوا في الصَّلاةِ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ فرأى قَومًا يصلُّونَ وقد رَفعوا أيديَهُم . فقالَ: مالي أَراكم تَرفعونَ أيديَكُم كأنَّها أذنابُ خَيلِ شُمسٍ ، اسكُنوا في الصَّلاةِ .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا النَّاسُ رافِعو أيديهم في الصَّلاةِ فقال : ( ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ اسكُنوا في الصَّلاةِ ) .
عن جابرِ بنِ سَمُرةَ قال: دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ رافِعو أيديهم في الصلاةِ، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟! اسكُنوا في الصَّلاةِ .
عن جابرِ بنِ سمرةَ ، قالَ : دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ رافعوا أيديهم في الصَّلاةِ ، فقالَ : ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمسٍ ؟ أسكنوا في الصَّلاةِ .
ما لي أرى أيديَكم كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؛ لأقوامٍ يَرفَعونَ أيديَهم في الصَّلاةِ .
كأني بقومٍ يأتون من بعدي يرفعون أيديَهم في الصلاةِ كأنها أذنابُ خيلٍ شُمُسٍ .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
حديث: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَقولُ بأيدينا: السَّلامُ عليكم [فقال: «ما بالُ أقوامٍ يُلقونَ أيديَهم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ، ألا يَكفي أحَدَكم -أو إنَّما يَكفي أحَدَكم- أن يَضَعَ يَدَه على فخِذِه، ثُمَّ يُسَلِّمَ على أخيه، عَن يَمينِه وعَن شِمالِه] .
ما لِي أراكم رافِعِي أيديِكُم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ ، اسكُنُوا في الصلاةِ .
ما شأنُكُم تُشِيرونَ بأيديكم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ ؟ ! إذا سلَّمَ أحدُكُم فلْيَلْتَفِتْ إلى أصحابِهِ ، ولا يُومِيءُ بيدِهِ .
لا مزيد من النتائج