نتائج البحث عن
«أنه دخل على أبي ذر وهو بالربذة ، وعنده امرأة له سوداء مشبعة ، ليس عليها أثر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دخَلَ على أبي ذَرٍّ، وهو بالرَّبَذةِ، وعندَه امرأةٌ له سَوداءُ مُشْبَعةٌ، ليس عليها أثَرُ المَجاسِدِ ولا الخَلوقُ، قال: فقال: ألَا تَنظُرونَ إلى ما تأمُرُني به هذه السوَيْداءُ؟ تأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتَيْتُ العِراقَ مالوا عليَّ بدُنْياهم، وإنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ: أنَّ دونَ جِسرِ جَهنَّمَ طَريقًا ذا دَحْضٍ ومَزلَّةٍ، وإنَّا نَأْتي عليه، وفي أحمالِنا اقْتِدارٌ، وحدَثَ مَطرٌ، أيضًا بالحَديثِ أجمَعَ في قولِ أحَدِهما: أنْ نأتيَ عليه وفي أحمالِنا اقْتِدارٌ، وقال الآخَرانِ: نَأْتي عليه، وفي أحمالِنا اضْطِمارٌ، أَحْرى أنْ نَنْجوَ من أنْ نَأتيَ عليه ونحن مواقيرُ. .
عن أبي أسماء الرحبي: أنَّهُ دخل علَى أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضيَ اللهُ عنه وهو بِالرَّبَذَةِ ، وعنده امرأةٌ لهُ سوداءُ مُسغِبةُ... قال : فقال : ألا تنظُرونَ إلى ما تأمرُني بهِ هذه السُّويداءُ.... .
عن أبي أسماء: أنَّه دخَلَ على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ ، وعندَه امرأةٌ له سَوداءُ مُشعِثةٌ، ليس عليها أثَرُ المَجاسِدِ والخَلوقِ. فقال: ألا تَنظُرونَ ما تَأمُرُني به؟ تَأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتَيتُها مالوا علَيَّ بدُنياهم، وإنَّ خَليلي عهِدَ إلَيَّ: إنَّ دونَ جِسرِ جَهنَّمَ طَريقًا ذا دَحْضٍ ومَزَلَّةٍ. وإنَّا أنْ نَأتيَ عليه وفي أحمالِنا اقتدارٌ أحرى أنْ نَنجوَ [مِن أنْ نَأتيَ عليه ونحن مَواقيرُ .] .
عن أبي أسماءَ أنَّه دَخَلَ على أبي ذَرٍّ وهو بالرَّبَذَةِ، وعندَه امرأةٌ له سوداءُ مُشعَّثةٌ، ليس عليها أثَرُ المجاسِدِ ولا الخَلوقِ، فقال: أَلَا تَنظُرون إلى ما تأمُرُني به هذه السُّوَيْداءُ؟! تأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتيتُ العِراقَ مالوا عليَّ بدُنْياهم، وإنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ أنَّ دُونَ جِسرِ جهنَّمَ طريقًا ذا دَحْضٍ، وإنا أنْ نأتيَ عليه، وفي أحمالِنا اقتِدارٌ، أحْرى أنْ ننجُوَ، عن أنْ نأتيَ عليه ونحنُ مَواقيرُ. .
أنه دخل على أبي ذرٍّ وهو بالربَذةِ وعندَه امرأةٌ له سوداءُ بشعةٌ ليس عليها أثرُ المجاسدِ ولا الخلوقِ فقال ألا تنظرونَ إلى ما تأمرُني به هذه السويداءُ تأمرُني أن آتِيَ العراقَ فإذا أتيتُ العراقَ مالوا علَيَّ بدنياهم وإن خليلِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أن دونَ جسرِ جهنمَ طريقًا ذا دحْضٍ ومَزلةٍ وإنَّا إن نأْتِ عليه وفي أحمالِنا اقتدارٌ أو اضطِمارٌ أحرَى أن ننجوَ من أن نأتِيَ عليه ونحن مواقيرُ .
عن أبي أسماءَ: أنه دخل على أبي ذرٍّ وهو بالرِّبْذَةِ وعنده امرأةٌ سوداءُ ليس عليها أثرُ المحاسنِ ولا الخلوقِ فقال: ألا تنظرون إلامَ تأمرني هذه السويداءُ؟ تأمرني أنْ آتي العراقَ فإذا أتيتُ العراقَ مالوا عليَّ بدنياهم وإنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهِد إليَّ: إنَّ دونَ جسرِ جهنمَ طريقًا ذا دحضٍ ومَزِلَّةٍ وإنا أنْ نأتيَ عليه وفي أحمالِنا اقتدارٌ أو اضطهارٌ أحرى أنْ ننجوَ عن أنْ نأتيَ عليه ونحن مواقيرُ. .
أنَّه دخَلَ على أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه وهو بـ (الرَّبَذَةِ) وعِندَهُ امرأةٌ سَوْداءُ مُسْغَبَةٌ ليس عليها أَثَرُ المَحاسِنِ ولا الخَلُوقِ، فقال: ألَا تَنظُرونَ إلى ما تَأْمُرني هذهِ السُّوَيْداءُ؟! تَأْمُرُني أنْ آتِيَ العِراقَ، فإذا أَتَيْتُ العِراقَ مالُوا عليَّ بدُنياهم! وإنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ: أنَّ دونَ جِسْرِ جَهنَّمَ طريقًا ذا دَحْضٍ ومَزَلَّةٍ، وإنَّا أنْ نَأْتيَ عليه وفي أحمالِنا اقتِدارٌ واضْطِمارٌ أَحْرَى أنْ نَنْجُوَ مِن أنْ نأتيَ عليه ونحنُ مَواقِيرُ. .
وهو بالرَّبَذَةِ وعنده امرأةٌ سوداءُ مُشنَّعةٌ ليس عليها أثرُ المحاسنِ ، ولا الخَلوقِ ، فقال : ألا تنظرون إلى ما تأمرُني هذه السُّويداءُ ؟ تأمرُني أن آتي العراقَ ، فإذا أتيتُ العراقَ مالوا عليَّ بدنياهم ، وإنَّ خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ أنَّ دون جسرِ جهنَّمَ طريقًا ذا دحضٍ ومزَلَّةٍ ، وإنَّا أن نأتيَ عليه ، وفي أحمالِنا اقتدارٌ واضطمارٌ أحرَى أن ننجوَ من أن نأتيَ عليه ، ونحن مَواقيرُ .
دخَلَ نفَرٌ مِنَ القُرَّاءِ على أبي ذَرٍّ وعنده امرأةٌ سَوداءُ، عليها عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ، ليْس عليها مَجاسِدُ ولا خَلوقٌ، فقال أبو ذَرٍّ: أتَدْرُون ما تقولُ هذه؟ تَأمُرني أنْ آتِيَ العراقَ، ولوْ أتيْتُ العِراقَ لَقالوا: هذا صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمالُوا علينا مِنَ الدُّنيا، وإنَّ خَلِيلي أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلَيَّ أنَّ جِسرَ جَهنَّمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها. .
رأيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ في ظُلَّةٍ سوداءَ ومعه امرأةٌ شَحْماءُ وهو جالسٌ على جَوالِقَ فقيل له يا أبا ذرٍّ إنَّك امْرُؤٌ لا يبقى لك ولَدٌ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يأخُذُهم في الفَناءِ ويدَّخِرُهم في دارِ البَقاءِ فقالوا يا أبا ذرٍّ لو اتَّخَذْتَ امرأةً غيرَ هذه فقال لَأَنْ أتزَوَّجَ امرأةً تضَعُني أحَبُّ إليَّ مِنِ امرأةٍ ترفَعُني قالوا له لو اتَّخَذْتَ بِساطًا ألْيَنَ مِن هذا فقال اللَّهمَّ غُفْرًا خُذْ ممَّا خوَّلْتَ ما بدا لك .
أنَّ قيسَ بنَ أبي حازمٍ دخل مع أبيه على أبي بكرٍ رضيَ الله عنهُ وعندَه أسماءُ ، فرأيَاها امرأةً بيضاءَ موشومةَ اليدينِ .
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم .
أنَّ امرأةَ أبي ذرٍّ جاءت على القَصواءِ راحلةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أَناخت عندَ المسجدِ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ نذرتُ لئن نجَّاني اللَّهُ عليها لآكلنَّ من كبدِها وسَنامِها قالَ : بئسَ ما جزيتِها ليسَ هذا نذرًا إنَّما النَّذرُ ما ابتُغِيَ بِهِ وجهُ اللَّهِ . .
أنَّ امرأةَ أبي ذرٍّ جاءت على القصواءِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أناختْ عند المسجدِ فقالت يا رسولَ اللهِ نذرتُ لئن نجَّاني اللهُ عليها لآكلَنَّ من كبدِها وسِنامِها قال بئسما جزيتِيها ليس هذا نذرٌ إنما النذرُ ما ابتُغِيَ به وجهُ اللهِ .
أنَّ المِقدادَ بنَ الأسوَدِ دخَلَ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بالسُّقيا وهو يَنجَعُ بَكَراتٍ له دَقيقًا وخَبَطًا، فقال: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَنْهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فخرَجَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وعلى يَدَيْه أثَرُ الدَّقيقِ والخَبَطِ، فما أنسى أثَرَ الدَّقيقِ والخَبَطِ على ذِراعَيْه، حتى دخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: أنتَ تَنهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقال عُثمانُ: ذلك رَأْيي. فخرَجَ علِيٌّ مُغضَبًا، وهو يَقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا. .
لا مزيد من النتائج