نتائج البحث عن
«أنه دخل على أم المؤمنين عائشة , فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه دخَلَ معَ حَكيمِ بنِ أفلَحَ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فسأَلَها، فقالَ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عنْ خُلقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: "أليسَ تَقْرأُ القُرآنَ؟ قالَ: بَلى، قالَتْ: فإنَّ خُلقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ". .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فبَينا هو على المِنبَرِ إذ قال: يا كَثيرُ بنَ الصَّلتِ، اذهَبْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فسَلها عَن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال أبو سَلَمةَ: فذَهَبتُ مَعَه، وبَعَثَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفلٍ مَعَنا، قال: اذهَبْ فاسمَعْ ما تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ، قال: فجاءَها فسَألَها، فقالت له عائِشةُ: لا عِلمَ لي، ولَكِنِ اذهَبْ إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَلْها، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَألَها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بَعدَ العَصرِ، فصَلَّى عِندي رَكعَتَينِ لم أكُن أراه يُصَلِّيهما، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً لم أكُنْ أراكَ تُصَلِّيها، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وإنَّه قدِمَ عليَّ وفدُ بَني تَميمٍ أو صَدَقةٌ فشَغَلوني عَنهما، فهما هاتانِ الرَّكعَتانِ .
أنَّه أَتى عائشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسلَّمَ عليها، فقالت: مَنِ الرَّجلُ؟ قال: أنا عبدُ اللهِ مَوْلى غُطَيفِ بنِ عازبٍ، فقالت: ابنُ عُفَيفٍ؟ فقال: نَعم، يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فسأَلَها عنِ الركعتَيْنِ بعدَ صلاةِ العَصرِ، أرَكَعَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت له: نَعم. وسأَلَها عن ذَراري الكُفَّارِ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم مع آبائِهم، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بلا عَملٍ؟ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. .
أنَّه دخَلَ على عائشةَ، فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي ثلاثَ عشْرةَ ركعةً مِن الليلِ، ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً، وترَكَ ركعتينِ، ثمَّ قُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قُبِض وهو يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ، آخِرُ صلاتِه مِن الليلِ الوِترُ. .
عن الأسودِ ابنِ يزيدَ أنه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ثم إنه صلى إحدى عشرةَ ركعةً ، وترك ركعتَينِ ، ثم إنه قُبِضَ حين قُبِضَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرُ صلاتِه من الليلِ الوترُ .
أنَّهُ دخل على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ ؟ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ، ثم إنَّهُ صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً وترك ركعتين ، ثم قُبِضَ حين قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ آخرُ صلاتِهِ من الليلِ الوترُ .
دخَلَ على عائِشةَ فسَأَلها عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يصَلِّي ثلاثَ عَشْرةَ رَكعةً مِنَ اللَّيلِ، ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عَشْرةَ ركعةً وتَرَك ركعتينِ، ثمَّ قُبِضَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قُبِضَ وهو يُصَلِّي مِن اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ، وكان آخِرَ صَلاتِه مِنَ اللَّيلِ الوِترُ .
أنَّهُ أتى عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها فسلَّم عليها فقالت منِ الرَّجلِ قالَ أنا عبدُ اللَّهِ مولى غطيفِ بنِ عازبٍ فقالتِ ابنُ عفيفٍ فقالَ نعَم يا أمَّ المؤمنينَ فسألَها عن ذراريِّ الكفَّارِ فقالت قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هم تبعُ آبائِهم فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. .
عن مسروقٍ أنَّه دخَل على عائشةَ فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان يُصلِّي ثلاثَ عشْرةَ ركعةً مِن اللَّيلِ ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً ترَك ركعتَيْنِ ثمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِض وهو يُصلِّي مِن اللَّيلِ تِسْعَ ركعاتٍ آخِرَ صلاتِه مِن اللَّيلِ والوِتْرِ، ثمَّ ربَّما جاء إلى فراشي هذا فيأتيه بلالٌ فيؤذِنُه بالصَّلاةِ .
أنَّه دخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ، فسأَلَها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: كان يُصلِّي منَ الليلِ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ويوتِرُ بالتاسعةِ، ويُصلِّي رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، وذكَرَتِ الوُضوءَ أنَّه كان يقومُ إلى صلاتِه، فيأمُرُ بطَهورِه وسِواكِه، فلمَّا بَدَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى سِتَّ رَكَعاتٍ، وأَوتَرَ بالسابعةِ، وصلَّى رَكعتيْنِ وهو جالسٌ، قالت: فلم يَزلْ على ذلك حتى قُبِضَ، قُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عنِ التبَتُّلِ، فما تَرَيْنَ فيه؟ قالت: فلا تَفعَلْ، أمَا سمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38]، فلا تَبَتَّلْ، قال: فخرَجَ وقد فَقِهَ، فقدِمَ البَصرةَ، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتى خرَجَ إلى أرضِ مُكْرانَ، فقُتِلَ هناك على أفضَلِ عَملِه. .
عن مَسروقٍ، أنَّهُ دخلَ على عائشةَ فسألَها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً منَ اللَّيلِ، ثمَّ أنَّهُ صلَّى إحدَى عشرةَ رَكْعةً، ترَكَ رَكْعتينِ، ثمَّ قُبِضَ حينَ قُبِضَ وَهوَ يصلِّي منَ اللَّيلِ بتسعِ رَكَعاتٍ، آخرُ صلاتِهِ منَ اللَّيلِ الوترُ، ثمَّ ربَّما جاءَ إلى فراشِهِ هذا، فيأتيهِ بلالٌ، فيؤذنُهُ بالصَّلاةِ .
عن أَبَي سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ أنَّهُ دخلَ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فسألَها عن غُسلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ. فقالت : كانَ النَّبيُّ يؤتَى بالإناءِ، فيصبُّ علَى يدَيهِ ثلاثًا فيغسلُهُما، ثمَّ يصبُّ بيمينِهِ علَى شمالِهِ، فيغسلُ ما علَى فخِذَيهِ، ثمَّ يغسلُ يدَيهِ، ويتمَضمضُ ويستَنشِقُ، ويصبُّ علَى رأسِهِ ثلاثًا، ثمَّ يُفيضُ علَى سائرِ جسدِهِ .
أنَّه دخَلَ على أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فسأَلَها عن مدخَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ، فسألَها: هل صلَّى عندَكِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَتْ: دخَلَ في الضُّحَى، فسكَبْتُ لهُ في صَحْفَةٍ لنا ماءً، إنِّي لأَرَى فيها وَضَرَ العَجينِ -قالَ: يوسفُ: ما أَدْري أيَّ ذلكَ أخبَرَتْني -أَتوَضَّأَ، أمِ اغتَسَلَ- ثم رَكَعَ في هذا المسجدِ -مسجدٍ في بَيتِها- أربعَ ركَعاتٍ. قال يوسفُ: فقُمتُ فتوَضَّأْتُ من قِربَةٍ لها، وصلَّيْتُ في ذاك المسجدِ أربعَ ركَعاتٍ. .
عن قَابُوسِ بنِ أبي ظَبْيَانَ عن أبيه أنَّه أرسَل إلى عائشةَ فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يُصلِّي ويدَعُ ولكِنْ لَمْ أرَه ترَك الرَّكعتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ ولا صحَّةٍ ولا سَقَمٍ .
لا مزيد من النتائج