نتائج البحث عن
«أنه دخل على أم حبيبة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم فدعت له بسويق ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سُفيانَ بنِ المُغيرةِ الثَّقَفيِّ، أنَّه دَخَلَ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت له بسَويقٍ فشَرِبَ، فقالت له: يا ابنَ أخي، ألا تَتَوضَّأُ؟ فقال: إنِّي لَم أُحدِثْ، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». .
أبا سُفيانَ بنُ سعيدِ بنُ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّؤوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ .
أنَّ أبا سفيانَ بنِ سعيدِ بنِ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
عن أمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهي خالةُ أبي سُفيانَ بنِ سَعيدٍ، فذكَر الحَديثَ.[أي حديث: أنه دخل على أم حبيبة، فسقته سويقا...] .
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ الأخنَسِ، قال: دَخَلْتُ على أمِّ حَبيبةَ، فدعَتْ لي بسَوِيقٍ، فشرِبتُه، فقالتْ: ألَا تتوضَّأُ؟ فقلتُ: إنِّي لم أُحدِثْ. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
قالت زينبُ : دخلتْ علىَ أمِّ حبيبةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفيَ أبوها سفيانُ بن حربٍ ، فدعت أم حبيبةَ بطيبٍ فيه صفرةٌ : خلوقٌ أو غيره ، فدهنتْ به جاريةً ، ثم مسحتْ بعارضيهَا ، ثم قالت : والله مالِي بالطيبِ من حاجَةٍ ، غير أني سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ تحُدّ على ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعَشرا .
قالت زَينَبُ: دَخَلتُ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ أبوها أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فدَعَت أُمُّ حَبيبةَ بطيبٍ فيه صُفرةٌ، خَلوقٌ أو غَيرُه، فدَهَنَت منه جاريةً ثُمَّ مَسَّت بعارِضَيها، ثُمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ المُغِيرةِ، أنَّه دخَلَ على أمِّ حَبيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسَقَتْهُ قَدَحًا من سَوِيقٍ، فدعا بماءٍ، فمَضْمضَ، فقالتْ له: يا ابنَ أخي، ألَا تتوضَّأُ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ، أو غيَّرَتْ. .
دَخَلتُ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ تُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. ثُمَّ دَخَلتُ على زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حينَ توفِّيَ أخوها، فدَعَت بطيبٍ، فمَسَّت به، ثُمَّ قالت: ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ، غيرَ أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ تُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ماتَ نَسيبٌ لَها -أو قَريبٌ لَها- فدَعَت بصُفرةٍ فمَسَحَت به ذِراعَيها، وقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-أو قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ فإنَّها تُحِدُّ عليه أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نَحْوُ: [عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
دخَلْتُ على أمِّ حبيبةَ حينَ تُوفِّي أبوها أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدَعتْ أمُّ حبيبةَ بطِيبٍ فيه صُفرةٌ خَلوقٌ أو غيرُه فدهَنتْ منه جاريةً ثمَّ مسَّت به بطنَها ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) وقالت زينبُ: دخَلْتُ على زينبَ بنتِ جحشٍ حينَ تُوفِّي أخوها عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فدَعت بطِيبٍ فمسَّت منه ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) قالت زينبُ: وسمِعْتُ أمِّي أمَّ سلَمةَ تقولُ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها وقد اشتكتْ عيناها فنُكحِّلُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ) مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ: ( لا، إنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعشْرٌ وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحَوْلِ ) .
عن معاويةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – أنه سأل أختَه أمَّ حبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامعُها فيه ؟ فقالتْ : نعم ، إذا لم يرَ فيه أذىً .
لا مزيد من النتائج