نتائج البحث عن
«أنه دخل على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته فسقته سويقا ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهي خالةُ أبي سُفيانَ بنِ سَعيدٍ، فذكَر الحَديثَ.[أي حديث: أنه دخل على أم حبيبة، فسقته سويقا...] .
عن أبي سُفيانَ بنِ المُغيرةِ بنِ الأخْنَسِ، أنَّه دخَل على أمِّ حَبيبةَ، فسقَتْه سَوِيقًا، ثمَّ قام يُصلِّي، فقالتْ له: توضَّأْ يا ابنَ أخي؛ فإنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
عن أبي سُفيانَ بنِ أَخنَسَ، عن أمِّ حَبيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ خالَتَه. قال: سقَتْني سَوِيقًا، ثمَّ قالتْ: لا تخرُجْ حتى تتوضَّأَ، فإنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ المُغِيرةِ، أنَّه دخَلَ على أمِّ حَبيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسَقَتْهُ قَدَحًا من سَوِيقٍ، فدعا بماءٍ، فمَضْمضَ، فقالتْ له: يا ابنَ أخي، ألَا تتوضَّأُ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ، أو غيَّرَتْ. .
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنه دخل على أمِّ حبيبةَ فسقتُه قدحًا من سَويقٍ فدعا بماءٍ فتمضمضَ فقالت يا ابن أختي ألا تَوضَّأُ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال توضَّئوا مما غيَّرتِ النَّارُ أو قال مما مسَّتِ النَّارُ .
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنَّهُ دخلَ علَى أمِّ حَبيبةَ فسَقتهُ قدَحًا من سَويقٍ ، فدَعا بماءٍ فتَمَضمضَ ، فَقالت: يا ابنَ أُختي ألا توضَّأُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّئوا مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ أو قالَ: مِمَّا مسَّتِ النَّارُ .
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنَّه دخَلَ على أُمِّ حَبيبةَ فسَقَتْه قدَحًا من سَويقٍ، فدَعا بماءٍ، فمَضمَضَ، قالت: يا ابنَ أُخْتي، ألَا تَوضَّأُ؟ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "تَوضَّؤوا ممَّا غيَّرَتِ النارُ"، أو قال: "مسَّتِ النارُ". .
أبا سُفيانَ بنُ سعيدِ بنُ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّؤوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ .
أنَّ أبا سفيانَ بنِ سعيدِ بنِ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
عن أبي سُفيانَ بنِ المُغيرةِ الثَّقَفيِّ، أنَّه دَخَلَ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَت له بسَويقٍ فشَرِبَ، فقالت له: يا ابنَ أخي، ألا تَتَوضَّأُ؟ فقال: إنِّي لَم أُحدِثْ، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». .
قالت زينبُ : دخلتْ علىَ أمِّ حبيبةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفيَ أبوها سفيانُ بن حربٍ ، فدعت أم حبيبةَ بطيبٍ فيه صفرةٌ : خلوقٌ أو غيره ، فدهنتْ به جاريةً ، ثم مسحتْ بعارضيهَا ، ثم قالت : والله مالِي بالطيبِ من حاجَةٍ ، غير أني سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ تحُدّ على ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعَشرا .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الثَّوبِ الواحدِ ؟ قالَت : نعَم وَهوَ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ - تَعني الجماعَ . .
قالت زَينَبُ: دَخَلتُ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ أبوها أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فدَعَت أُمُّ حَبيبةَ بطيبٍ فيه صُفرةٌ، خَلوقٌ أو غَيرُه، فدَهَنَت منه جاريةً ثُمَّ مَسَّت بعارِضَيها، ثُمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ قالت نعم وهوَ الثَّوبُ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ تعني الجماع .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ : يا أمَّ حبيبةَ ، أيصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ ؟ قالتْ : نعَم ، وهو الثوبُ الذي كان فيه ما كان - يعني : الجماعَ .
لا مزيد من النتائج