نتائج البحث عن
«أنه دخل على الحجاج ، فقال : يا ابن الأكوع ، ارتددت على عقبيك وبدوت ؟ قال : لا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه دخَلَ على الحَجَّاجِ ، فقال : يا ابنَ الأكوعِ ، ارتَدَدْتَ على عَقِبَيْكَ - وذكر كلمةً معناه - ، وبَدَوْتَ ؟ قال : لا ؛ ولكنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَذِنَ لي في البَدْوِ.
أنه دخَلَ على الحَجَّاجِ ، فقال : يا ابنَ الأكوعِ ، ارتَدَدْتَ على عَقِبَيْكَ - وذكر كلمةً معناه - ، وبَدَوْتَ ؟ قال : لا ؛ ولكنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَذِنَ لي في البَدْوِ. .
أنَّه دَخَلَ على الحَجَّاجِ، فقال: يا ابنَ الأكوعِ، ارتَدَدتَ على عَقِبَيكَ؟ تَعَرَّبتَ؟ قال: لا، ولَكِن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لي في البَدوِ. .
أنَّه دَخَلَ على الحَجَّاجِ فقال: يا ابنَ الأكوعِ، ارتَدَدتَ على عَقِبَيكَ! تَعَرَّبتَ؟ قال: لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لي في البَدوِ. وعَن يَزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ خَرَجَ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ إلى الرَّبَذةِ، وتَزَوَّجَ هُناكَ امرَأةً، وولَدَت له أولادًا، فلَم يَزَلْ بها حتَّى قَبلَ أن يَموتَ بلَيالٍ، فنَزَلَ المَدينةَ. .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
دَخَلَ الحَجَّاجُ على ابنِ عُمَرَ وأنا عِندَه، فقال: كيفَ هو؟ فقال: صالِحٌ، فقال: مَن أصابَكَ؟ قال: أصابَني مَن أمَرَ بحَملِ السِّلاحِ في يَومٍ لا يَحِلُّ فيه حَملُه، يَعني الحَجَّاجَ. .
دخلَ الحَجَّاجُ على ابنِ عمرَ وأنا عندَهُ ، فقال : كَيْفَ هو ؟ قال : صالحٌ ، قال : مَنْ أَصابَكَ ؟ قال : أَصابَنِي مَنْ أمرَ بِحَمْلِ السِّلاحِ في يَوْمٍ لا يَحِلُّ فيهِ حَمْلُهُ ، يعني الحَجَّاجَ .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ . قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه ، فوثبَ كالمُغضَبِ .
أنَّ سلمةَ بنَ الأكوعِ قدِم المدينةَ فلقِيه بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ فقال ارتدَدتَ عن هجرتِك يا سلمةُ فقال معاذَ اللهِ إني في إذنٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ابدُوا يا أسلمُ فتنسَّمُوا الرِّياحَ واسكنُوا الشِّعابَ فقالوا إنا نخافُ أن يُغيِّرَ ذلك هجرتَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتم مُهاجرون حيثُما كنتُم .
يا عليُّ إني أحبُّ لك ما أُحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي لا تُقعِ على عقِبَيكَ في الصلاةِ .
يا علِيُّ، إنِّي أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنفْسي، وأَكرَهُ لكَ ما أَكرَهُ لنفْسي، لا تُقْعِ على عَقِبَيْكَ في الصَّلاةِ. .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأكوَعِ قَدِمَ المَدينةَ، فلَقِيَه بُرَيدةُ بنُ حَصيبٍ، فقال: ارتدَدتَ عن هِجرَتِكَ يا سَلَمةُ؟ فقال: مَعاذَ اللهِ، إنِّي في إذنٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ابْدوا يا أسلَمُ، انتَسِموا الرياحَ، واسكُنوا الشِّعابَ، فقالوا: إنَّا نَخافُ أنْ يضُرَّنا ذلك في هِجرَتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتم مُهاجِرونَ حيث كنتم. .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُناسٍ مِن أَسْلَمَ وهُمْ يَتناضَلُون، فقال: ارْمُوا يا بَني إسماعيلَ، ارْمُوا؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارْمُوا وأنا مع ابنِ الأَكْوَعِ. فأَمسَكَ القومُ بأيديهم، فقال: مالَكم لا تَرْمُون ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَرْمي وقد قُلْتَ: أنا مع ابنِ الأَكْوَعِ، وقد عَلِمْتَ أنَّ حِزْبَكَ لا يُغلَبُ؟! قال: فارْمُوا وأنا معكم كُلِّكُم. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُناسٍ مِن أسلَمَ وهم يتَناضَلونَ ، فقال : ارموا يا بني إسماعيلَ ، ارموا فإنَّ أباكم كان راميًا ، ارموا وأنا مع ابنِ الأكوعِ فأمسَك القومُ بأيديهِم ، فقال مالكم لا تَرمونَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، نَرمي وقد قلتَ أنا مع ابنِ الأكوعِ وقد علِمتَ أنَّ حِزبَكَ لا يُغلَبُ ؟ قال ارموا وأنا معَكم كلِّكم .
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
كنتُ في القَصْرِ مع الحجَّاجِ وهو يعرِضُ الناسَ من أجلِ ابنِ الأشعَثِ فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ حتى دنا فقال له الحجاجُ هيهْ يا خِبْثَةُ يا جوَّالُ في الفتنِ مرَّةً مع علِيٍّ بنِ أبي طالبٍ ومرةً مع ابنِ الزبيرِ ومرةً مع ابنِ الأشعثِ أمَا والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ولأُجَرِّدَنَّكَ كما يُجَرَّدُ الضَّبُ فقال مَنْ يعني الأميرُ أصلَحَهُ اللهُ قال الحجاجُ إيَّاكَ أَعْنِي أصمَّ اللهُ سمعَكَ فاستَرْجَعَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم خرج من عندِهِ فقال لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فخشِيتُهُ عليهم لَكَلَّمْتُهُ في مَقَامِي بِكُلامٍ لَا يَسْتَجِيبُني بعده أبدًا .
لا مزيد من النتائج