نتائج البحث عن
«أنه دخل على الحجاج ، فقال : يا ابن الأكوع ارتددت على عقبيك تعربت ، قال أحدهما :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دَخَلَ على الحَجَّاجِ، فقال: يا ابنَ الأكوعِ، ارتَدَدتَ على عَقِبَيكَ؟ تَعَرَّبتَ؟ قال: لا، ولَكِن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لي في البَدوِ. .
أنَّه دَخَلَ على الحَجَّاجِ فقال: يا ابنَ الأكوعِ، ارتَدَدتَ على عَقِبَيكَ! تَعَرَّبتَ؟ قال: لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لي في البَدوِ. وعَن يَزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ خَرَجَ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ إلى الرَّبَذةِ، وتَزَوَّجَ هُناكَ امرَأةً، وولَدَت له أولادًا، فلَم يَزَلْ بها حتَّى قَبلَ أن يَموتَ بلَيالٍ، فنَزَلَ المَدينةَ. .
أنه دخَلَ على الحَجَّاجِ ، فقال : يا ابنَ الأكوعِ ، ارتَدَدْتَ على عَقِبَيْكَ - وذكر كلمةً معناه - ، وبَدَوْتَ ؟ قال : لا ؛ ولكنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَذِنَ لي في البَدْوِ. .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
دَخَلَ الحَجَّاجُ على ابنِ عُمَرَ وأنا عِندَه، فقال: كيفَ هو؟ فقال: صالِحٌ، فقال: مَن أصابَكَ؟ قال: أصابَني مَن أمَرَ بحَملِ السِّلاحِ في يَومٍ لا يَحِلُّ فيه حَملُه، يَعني الحَجَّاجَ. .
دخلَ الحَجَّاجُ على ابنِ عمرَ وأنا عندَهُ ، فقال : كَيْفَ هو ؟ قال : صالحٌ ، قال : مَنْ أَصابَكَ ؟ قال : أَصابَنِي مَنْ أمرَ بِحَمْلِ السِّلاحِ في يَوْمٍ لا يَحِلُّ فيهِ حَمْلُهُ ، يعني الحَجَّاجَ .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ . قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه ، فوثبَ كالمُغضَبِ .
أنَّ سلمةَ بنَ الأكوعِ قدِم المدينةَ فلقِيه بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ فقال ارتدَدتَ عن هجرتِك يا سلمةُ فقال معاذَ اللهِ إني في إذنٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ابدُوا يا أسلمُ فتنسَّمُوا الرِّياحَ واسكنُوا الشِّعابَ فقالوا إنا نخافُ أن يُغيِّرَ ذلك هجرتَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتم مُهاجرون حيثُما كنتُم .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأكوَعِ قَدِمَ المَدينةَ، فلَقِيَه بُرَيدةُ بنُ حَصيبٍ، فقال: ارتدَدتَ عن هِجرَتِكَ يا سَلَمةُ؟ فقال: مَعاذَ اللهِ، إنِّي في إذنٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ابْدوا يا أسلَمُ، انتَسِموا الرياحَ، واسكُنوا الشِّعابَ، فقالوا: إنَّا نَخافُ أنْ يضُرَّنا ذلك في هِجرَتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتم مُهاجِرونَ حيث كنتم. .
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ عَدَلتُ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ، فلَمَّا خَفَّ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّانيةَ، قال يَزيدُ: فقُلتُ: يا أبا مُسلِمٍ، على أيِّ شَيءٍ تُبايِعونَ يَومَئِذٍ؟ قال: على المَوتِ .
سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ يذكرُ منَ السُّنةِ في الصلاةِ أن تضعَ إليتَيكَ على عَقِبيك بين السَّجدَتينِ قال : فقلتُ له يا أبا العباسِ واللهِ إنا كنا لَنعدُّ هذا جفاءً ممن صنعَه قال : فقال : إنها سُنَّةٌ .
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مَسيرِه إلى خَيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوعِ وهو عمُّ سلمةَ بنِ عَمرو بنِ الأكْوعِ وكان اسمُ الأكْوعِ سِنانٌ انزِلْ يا ابنَ الأكْوعِ فخُذْ لنا من هَناتِكَ قال فنزل يرتَجِزُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا – إنا إذا قومٌ بَغَوا علينا وإن أرادوا فتنةً أبَيْنا – فأَنزِلَنْ سكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُك اللهُ فقال عمرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أَمتَعْتَنا به فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ النَّاسِ في الحُدَيبيةِ ثُمَّ قَعَدتُ مُتَنَحِّيًا، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: أيضًا، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ .
يا عليُّ إني أحبُّ لك ما أُحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي لا تُقعِ على عقِبَيكَ في الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج