نتائج البحث عن
«أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له ، فقال : " ابنك هذا ؟ " قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقال: ابنُكَ هذا؟ قال: نَعمْ، قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي ابنٌ لي قال : فقال : ابنُك هذا ؟ قال : قلتُ : نعم قال : لا يَجنِي عليكَ ولا تَجنِي عليه .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي ابنٌ لي، فقال: ابنُك هذا؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. .
عن عائشةَ أو أمِّ سلمةَ شَكَّ عبدِ اللَّهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم قال لَها: دخلَ عليَّ البيتَ ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلَها فقالَ لي: إنَّ ابنَكَ هذا حسينًا مقتولٌ وإن شئتَ أريتُكَ من تُربةِ الأرضِ الَّتي يقتلُ بِها .
أتيْتُ النبيَّ- صلى الله عليه وآله وسلم- ومعي ابْنٌ لي فقال: ابْنُك هذا؟ فقلْتُ: نعم. قال: لا يَجْنِي عليك، ولا تَجْنِي عليه. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي ابنٌ لي، فقال: ابنُكَ هذا؟ قُلْتُ: أشهَدُ به، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه، قال: ورأَيْتُ الشَّيبَ أحمرَ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي ابنٌ لي فقالَ : ابنُكَ هذا ؟ قُلتُ : أشهدُ بِهِ ، قالَ : لا يَجني عليكَ ، ولا تَجني عليهِ ، قالَ : ورَأيتُ الشَّيبَ أحمرَ .
جئتُ مع أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ابنُكَ هذا قلتُ نعم قال أتحبُه قلتُ نعم قال أمَا إنَّهُ لا يجني عليكَ ولا تَجني عليهِ .
قال: جِئْتُ مع أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ابنُكَ هذا؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: أتحِبُّه؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: أما إنَّه لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه. .
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ومعه ابنٌ له ، فقال له النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أتحبُّه ؟ ، قال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه . قال : ففقده النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فقال : ما فعل ابنُك ؟ قال أما شعرتَ أنَّه تُوفِّي ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يسعَى حتَّى يفتحَ لك . فقيل له ، يا رسولَ اللهِ ! أله خاصَّةً ؟ أم للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لكم عامَّةً .
جاء العباسُ يعود النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه ، فرفعه فأجلسه على السريرِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رفعك الله يا عمِّ ، ثم دخل عليٌّ ومعه ابناه ، فقال العباسُ : هؤلاء ولدُك يا رسولَ اللهِ . قال : هم ولدُك يا عمِّ . قال : أتحبُّهم ؟ قال : إني أُحبُّهم . قال : أحبَّك اللهُ كما أحببتُهم .
أنَّ رَجُلًا كانَ يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه ابنٌ له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَتُحِبُّه؟"، فقالَ: نَعمْ، فقالَ: "أَحَبَّك اللهُ كما تُحِبُّه"، قالَ: ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "ما فَعَلَ ابنُك؟ " فقالَ: أَمَا شَعَرْتَ أنَّه تُوفِّيَ؟ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَمَا يَسُرُّك ألَّا تَأتيَ بابًا مِن أبْوابِ الجَنَّةِ إلَّا جاءَ يَسْعى حتَّى يُفتَحَ لك؟" فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أَلَهُ خاصَّةً أمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: "لكم عامَّةً". .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي وأنا غلامٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُ ابنِك هذا قال اسمُه عَزيزٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُسمِّه عَزيزًا ولكن سمِّه عبدَ الرَّحمنِ فإنَّ أحبَّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرَّحمنِ .
عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ. .
حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، أو أمِّ سلَمةَ -قال وَكيعٌ: شكَّ هو؛ يَعني عبدَ اللهِ بنَ سعيدٍ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لإحداهُما: لقد دَخَلَ علَيَّ البيتَ ملَكٌ لم يَدخُلْ علَيَّ قبْلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسيْنٌ مقتولٌ، وإن شِئتَ أَريتُكَ مِن تُربةِ الأرضِ التي يُقتَلُ بها. قال: فأَخرَجَ تُربةً حَمراءَ. .
لا مزيد من النتائج