نتائج البحث عن
«أنه دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : " يا رسول الله ، رأيت فلانا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ رأيتُ فلانًا يشكرُ يذكرُ أنَّك أعطيتَه دينارَيْن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكنَّ فلانًا قد أعطيتُه ما بين العشرةِ إلى المئةِ فما شكَره وما يقولُه إنَّ أحدَكم ليخرجُ من عندي بحاجتِه متأبِّطَها وما هي إلَّا النَّارُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَ تعطِهم قال يأبون إلَّا أن يسألُوني ويأبَى اللهُ لي البخلَ
أنَّه دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ رأيتُ فلانًا يشكرُ يذكرُ أنَّك أعطيتَه دينارَيْن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكنَّ فلانًا قد أعطيتُه ما بين العشرةِ إلى المئةِ فما شكَره وما يقولُه إنَّ أحدَكم ليخرجُ من عندي بحاجتِه متأبِّطَها وما هي إلَّا النَّارُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَ تعطِهم قال يأبون إلَّا أن يسألُوني ويأبَى اللهُ لي البخلَ .
أنه دخل على معاوية فقال حاجتك يا أبًا عبد الرحمن فقال عطاء المحررين فإني رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أول ما جاءه شيء بدأ بًالمحررين .
أنه أعطى رجالًا ولم يعطِ رجلًا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطيتَ فلانًا وفلانًا وتركْتَ فلانًا لم تعطِهِ وهو مؤمِنٌ ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إِنِّي أعطي رجالًا وأدعُ من هو أحبُّ إلِيَّ منهم مخافَةَ أنْ يُكَبُّوا في النارِ على وجوهِهِم .
فقدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتًى كانَ يجالِسُه فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لي فقدتُ فلانًا فقالوا يا رسولَ اللَّهِ اعتُبِطَ وَكانوا يدعونَ الوعَكَ الاعتباطَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قوموا بنا حتَّى نعودَه فلمَّا دخلَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكى الغلامُ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبكِ يا بنيَّ فإنَّ جبريلَ أخبرني أنَّ الحمَّى حظُّ أمَّتي من جَهنَّمَ .
فقَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتًى كان يُجالِسُه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لي فقدْتُ فلانًا؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، اعتَبَطَ -وكانوا يَدْعونَ الوَعْكَ الاعتباطَ-، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قوموا بنا حتَّى نعودَه، فلمَّا دخل عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكى الغلامُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبْكِ يا بُنَيَّ؛ فإن جبريلَ أخبَرَني أنَّ الحُمَّى حظُّ أُمَّتي مِن جَهنَّمَ. .
عن عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ أنه دخلَ على معاويةَ ، فقالَ : حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فقالَ : عطاءُ المحرَّرينَ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءَهُ شيءٌ ، بدأَ بالمحرَّرينَ .
دخلَ رجلانِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألانِهِ في شيءٍ فأعانهما بدينارينِ فخرجا فإذا هما يثنيانِ خيرًا فدخلتُ عليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ فلانًا وفلانًا خرجا من عندكَ يثنيانِ خيرًا قالَ لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلكَ وقد أعطيتُهُ ما بينَ عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلكَ وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِهِ من عندي متأبِّطَها وإنَّما هيَ لهُ نارٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعطيهِ وقد علمتَ أنَّها لهُ نارٌ قالَ فما أصنعُ يأتوني يسألوني ويأبى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ليَ البخل .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، وقال: «يا عائِشةُ، ما أظُنُّ فُلانًا وفُلانًا يَعرِفانِ دينَنا الذي نَحنُ عليه». .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري يُؤْذِيني، فقال: كُفَّ أذاكَ عنه واصْبِرْ على أذاهُ. فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاء، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري الَّذي كان يُؤْذِيني قد مات، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَفى بالدَّهرِ واعِظًا، وكفى بالموتِ مُفرِّقًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا، لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال: نَعَم، الرَّضاعةُ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ. .
إن أبا بكرٍ دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيبٌ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لي أراكَ كئيبًا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كنتُ عند ابن عمّي البارِحةَ فلانا وهو يكيدُ بنفسِهِ ، قال : فهلا لقنتهُ لا إله إلا الله ؟ قال : قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فقالها ؟ قال : نعم ، قال : وجبتْ له الجنةُ ، قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ فكيفَ هيَ للأحياءِ ؟ قال : هي أهدمُ هي أهدمُ لذنوبهِم .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ جاء بأبيهِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ فقال : إنه لا هجرةَ، فانطلقَ فدخل على العباسِ، فقال : قد عرفتَني ؟ قال : أجلْ . فخرج العباسُ في قميصٍ ليس عليهِ رداءٌ فقال : يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ فلانًا والذي بيننا وبينهُ، وجاء بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنهُ لا هجرةَ، فقال العباسُ : أقسمتُ عليكَ، فمدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ، فمسَّ يدَهُ، فقال أبررتُ عمي، ولا هجرةَ .
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه دخَلَ على فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا فاطِمةُ، واللهِ ما رأيْتُ أحَدًا أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكِ، واللهِ ما كانَ أحَدٌ منَ النَّاسِ بعدَ أبيكِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ منكِ». .
كفَى بالموتِ مُفرِّقًا [يعني حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري يُؤْذِيني، فقال: كُفَّ أذاكَ عنه واصْبِرْ على أذاهُ. فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاء، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري الَّذي كان يُؤْذِيني قد مات، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَفى بالدَّهرِ واعِظًا، وكفى بالموتِ مُفرِّقًا.] .
لا مزيد من النتائج