نتائج البحث عن
«أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له ، فقال : ابنك هذا؟ قال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
مات ابنٌ لأبي طلحةَ من أم سليمٍ . فقالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحةَ بابنِه حتى أكون أنا أُحدِّثُه . قال فجاء فقرَّبت إليه عشاءً . فأكل وشرب . فقال : ثم تصنعت له أحسنَ ما كانت تصنعُ قبلَ ذلك . فوقعَ بها . فلما رأت أنه قد شبعَ وأصاب منها ، قالت : يا أبا طلحةَ ! أرأيتَ لو أنَّ قومًا أعاروا عاريتَهم أهلَ بيتٍ ، فطلبوا عاريتَهم ، ألهم أن يَمنعوهم ؟ قال : لا . قالت : فاحتسِبْ ابنَكَ . قال فغضب وقال : تركْتِني حتى تلطختُ ثم أخبَرْتِني بابني ! فانطلق حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخبرَه بما كان . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " بارك اللهُ لكما في غابرِ ليلتكما " قال فحملتْ . قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي معه . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أتى المدينةَ من سفرٍ ، لا يطرقُها طروقًا . فدنوْا من المدينةِ . فضربها المخاضُ . فاحتبس عليها أبو طلحةَ . وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال يقول أبو طلحةَ : إنك لتعلم ، يا رب ! إنه ليُعجبني أن أخرج مع رسولِكَ إذا خرج ، وأدخلُ معه إذا دخل . وقد احتبستُ بما ترى . قال تقول أم سليمٍ : يا أبا طلحةُ ! ما أجدُ الذي كنتُ أجدُ . انطلِقْ . فانطلقنا . قال وضربها المخاضُ حين قدما . فولدت غلامًا . فقالت لي أمي : يا أنسُ ! لا يُرضِعُه أحدٌ حتى تغدو به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما أصبح احتملتْهُ . فانطلقت به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فصادفتْهُ ومعه مِيسَمٌ . فلما رآني قال " لعل أم سليمٍ ولدت ؟ " قلتُ : نعم . فوضع المِيسَمَ . قال وجئتُ به فوضعتُه في حجرِه . ودعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعجوةٍ من عجوةِ المدينةِ . فلاكَها في فيه حتى ذابت . ثم قذفها في في الصبيِّ . فجعل الصبيُّ يتلمَّظُها . قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " انظروا إلى حبِّ الأنصارِ للتمرِ " قال فمسح وجهَه وسمَّاه عبدَاللهِ .
لقد تُحدِّثَ بأمري في الإفْكِ واستُفيضَ فيهِ وما أشعرُ. وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أناسٌ من أصحابِهِ فسألوا جاريةً لي سوداءَ كانت تخدُمُني فقالوا: أخبِرينا ما علمُكِ بعائشةَ؟ فقالت: واللَّهِ ما أعلمُ منْها شيئًا أعيبَ من أنَّها ترقدُ ضحًى حتَّى إنَّ الدَّاجنَ داجنَ أَهلِ البيتِ تأْكلُ خميرَها. فأداروها وسألوها حتَّى فطِنَت فقالَت: سبحانَ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أعلمُ على عائشةَ إلَّا ما يعلمُ الصَّائغُ على تبرِ الذَّهَبِ الأحمرِ. قالت: فَكانَ هذا وما شعرتُ. ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطيبًا فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فأشيروا عليَّ في أُناس أبَنوا أَهلي، وايمُ اللَّهِ إن علِمتُ على أَهلي من سوءٍ قطُّ، وأبَنوهم بِمَنْ واللَّهِ إن علمتُ عليْهِ سوءًا قطُّ، ولا دخلَ على أَهلي إلَّا وأنا شاهدٌ، ولا غبتُ في سفر إلَّا غاب معي. فقال سعدُ ابنُ معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنْه: أرى يا رسولَ اللَّهِ أن تضربَ أعناقَهم. فقالَ: رجلٌ منَ الخزرَجِ وَكانت أمُّ حسَّانَ من رَهطِهِ، وَكانَ حسَّانُ من رَهطِه، واللَّهِ ما صدقتَ ولو كانَ منَ الأوسِ ما أشرتَ بِهذا. فَكادَ يَكونُ بينَ الأوسِ والخزرجِ شرٌّ في المسجِدِ، ولا علمتُ بشيءٍ منْهُ، ولا ذَكرَهُ لي ذاكرٌ. حتى أمسي من ذلِكَ اليومِ فخرجتُ في نسوةٍ لحاجتِنا وخرجَت معنا أمُّ مِسطَحٍ بنتُ خالةِ أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنْه، فإنَّا لنَمشي ونحنُ عامِدونَ لحاجتنا عثَرَت أمُّ مسطحٍ فقالت: تعِسَ مِسطحٌ. فقلت: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك فلَم تراجِعني؟ فعادت فعثرَتْ قالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم تراجعني؟ ثمَّ عثرت الثَّالثةَ فقالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ؟ فقالت: واللَّهِ ما أسبُّهُ إلَّا من أجلِكِ وفيك. فقلتُ: وفي أيِّ شأني؟ قالت: وما علمتِ بما كانَ؟ فقلتُ: لا وما الَّذي كانَ؟ قالت: أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ [فقلتُ وفي أيِّ شأني قَالَت وما علمتِ بما كانَ فقلتُ لا وما الَّذي كانَ قالت أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ] . ثمَّ بقرَت ليَ الحديثَ فأكِرُّ راجعةً إلى البيتِ ما أجدُ مِمَّا خرجتُ لَهُ قليلًا ولا كثيرًا. ورَكِبَتني الحمَّى فحُمِمتُ. فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَني عن شأني فقلتُ: أجدُني موعوكةً ائذَن لي أذْهبُ إلى أبويَّ. فأذنَ لي وأرسلَ معيَ الغلامَ فقالَ: امشِ معَها. فجئتُ فوجدتُ أمِّي في البيتِ الأسفلِ ووجدتُ أبي يصلِّي في العلوِّ، فقلتُ لَها: أي أمَّه ما الَّذي سمعتِ؟ فإذا هي لم ينزل بِها من حيثُ نزلَ منِّي، فقالَت: أي بنيَّةُ وما عليْكِ، فما منَ امرأةٍ لَها ضرائرُ تَكونُ جميلةً يحبُّها زوجُها إلَّا وَهيَ يقالُ لَها بعضُ ذلِكَ. فقلتُ: وقد سمعَهُ أبي؟ فقالت: نعَم. فقلتُ: وسمعَهُ رسولُ اللَّه صلّى اللَّهِ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فبَكيتُ فسمعَ أبي البُكاءَ فقالَ: ما شأنُها؟ قالت: سمِعَتِ الَّذي تُحدِّثَ بِه. ففاضت عيناهُ يبْكي، فقالَ: أي بنيَّةُ ارجعي إلى بيتِكِ فرجعتُ وأصبحَ أبوايَ عندي حتَّى إذا صلَّيتُ العصرَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا بينَ أبويَّ أحدُهما عن يميني والآخرُ عن شمالي، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ يا عائشةُ إن كنتِ ظلمتِ أو أخطأتِ أو أسأتِ فتوبي وراجِعي أمرَ اللَّهِ واستغفري فوعظَني، وبالبابِ امرأةٌ منَ الأنصارِ قد سلَّمت فَهيَ جالِسةٌ ببابِ البيتِ في الحجرةِ وأنا أقولُ ألا تستحي أن تذْكرَ هذا والمرأةُ تسمَعُ، حتَّى إذا قضى كلامَهُ قلتُ لأبي وغمزتُهُ: ألا تُكلِّمُهُ؟ فقالَ: وما أقولُ لَهُ؟ والتفتُّ إلى أمِّي فقلتُ: ألا تُكلِّمينَهُ؟ فقالت: وماذا أقولُ لَهُ؟ فحمدتُ اللَّهَ وأثنيتُ عليْهِ بما هوَ أهله ثم قلتُ: أما بعدُ فو اللَّه لئن قلتُ لَكم أن قد فعلتُ واللَّهُ يشْهدُ أنِّي لبريئةٌ ما فعلتُ لتقولُنَّ قد باءت بِهِ على نفسِها واعترفَت بِهِ، ولئن قلتُ لم أفعل واللَّهُ يعلمُ أنِّي لصادقةٌ ما أنتم بمصدِّقيِّ. لقد دخلَ هذا في أنفسِكم واستفاضَ فيكُم، وما أجدُ لي ولَكُم مثلًا إلَّا قولَ أبي يوسفَ العبدِ الصَّالحِ وما أعرفُ يومئذٍ اسمَهُ ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ)). ونزلَ الوحيُ ساعةَ قضيتُ كلامي فعرفتُ واللَّهِ البِشرَ في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن يتَكلَّمَ. فمسحَ جبْهتَهُ وجبينَهُ ثمَّ قالَ: أبشِري يا عائشةُ فقد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ. وتلا القرآنَ. فَكنتُ أشدَّ ما كنتُ غضبًا فقالَ لي أبوايَ: قومي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقلتُ: واللَّهِ لا أقومُ إليْهِ ولا أحمدُهُ ولا إيَّاكما، ولَكنِّي أحمَدُ اللَّهَ الَّذي برَّأني. لقد سمعتُم فما أنْكرتُم ولا جادلتُم ولا خاصمتُم. فقالَ الرَّجلُ الَّذي قيلَ لَهُ ما قيلَ حين بلغَهُ نزولُ العُذرِ سبحانَ اللَّهِ فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما كشفتُ قطُّ كنَفَ أنثى. وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا في حجرِ أبي بَكرٍ ينفقُ عليْهِ، فحلفَ لا ينفعُ مسطحًا بنافعةٍ أبدًا. فأنزل اللَّهُ: ((وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ....)) إلى قولِهِ ((أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ....)) فقالَ أبو بَكرٍ: بلى واللَّهِ يا ربِّ إنِّي أحبُّ أن تغفرَ لي وفاضت عيناهُ فبَكى رضيَ اللَّهُ عنْه.
أنَّه دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه ابنٌ له، فقال: ابنُكَ هذا؟ قال: نَعمْ، قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. .
أنَّ رجلًا كان يأتي النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ومعه ابنٌ له ، فقال له النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أتحبُّه ؟ ، قال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه . قال : ففقده النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فقال : ما فعل ابنُك ؟ قال أما شعرتَ أنَّه تُوفِّي ؟ فقال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أما يسرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يسعَى حتَّى يفتحَ لك . فقيل له ، يا رسولَ اللهِ ! أله خاصَّةً ؟ أم للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لكم عامَّةً .
أنَّ رَجُلًا كانَ يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه ابنٌ له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَتُحِبُّه؟"، فقالَ: نَعمْ، فقالَ: "أَحَبَّك اللهُ كما تُحِبُّه"، قالَ: ففَقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "ما فَعَلَ ابنُك؟ " فقالَ: أَمَا شَعَرْتَ أنَّه تُوفِّيَ؟ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَمَا يَسُرُّك ألَّا تَأتيَ بابًا مِن أبْوابِ الجَنَّةِ إلَّا جاءَ يَسْعى حتَّى يُفتَحَ لك؟" فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أَلَهُ خاصَّةً أمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: "لكم عامَّةً". .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلغه أنَّ امرأةً من الأنصارِ مات ابنٌ لها، فجَزِعَت عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه، فلمَّا بلغ بابَ المرأةِ قيل للمرأةِ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يدخُلَ يُعَزِّيها، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «أما إنَّه قد بلغني أنَّك جَزِعتِ على ابنِك»، فقالت: يا رسولَ اللهِ، وما لي لا أجزَعُ، وأنا رَقوبٌ لا يعيشُ لي وَلَدٌ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «إنما الرَّقوبُ الذي يعيشُ وَلَدُها، إنَّه لا يموتُ لامرأةٍ مسلِمةٍ أو امرئٍ مسلم نسَمةٌ -أو قال: ثلاثةٌ من وَلَدِه فيحتَسِبُهم- إلَّا وجبت له الجنةُ»، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِه: بأبي أنت وأمي، واثنينِ؟ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «واثنين» .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَلَغَهُ أنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لَها فَجَزَعَتْ عَلَيْهِ فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أصحابُهُ فلمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَرْأَةِ قيلَ لِلْمَرْأَةِ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يريدُ أنْ يَدْخُلَ يُعَزِيهَا فَدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ أما أنَّهُ بلَغَني أَنَّكَ جَزَعْتَ عَلَى ابْنِكَ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا لي لا أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ لَا يَعِيشُ لي وَلَدٌ فَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّما الرَّقوبُ الَّذِي يعيشُ ولدُها إنه لا يموتُ لامرأةٍ مسلِمَةٍ أوْ امرئٍ مسلمٍ نَسَمَةٌ أو قال ثلاثةٌ من ولدِهِ يَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ فقال عمرُ وهو عَنْ يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِأَبِي وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واثْنَيْنِ .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، فحُدِّثَ به في نَخلٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ، طَفِقَ يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وابنُ صَيَّادٍ في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ، فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا صافِ هذا مُحَمَّدٌ، فوثَبَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
عن عائشةَ أو أمِّ سَلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد دخَلَ عليَّ البَيتَ ملَكٌ لم يدخُلْ قبلَها، فقال لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقْتولٌ، وإنْ شِئتَ أَرَيتُكَ الأرضَ التي يُقتَلُ بها. قال: فأخرَجَ تُرْبةً حَمْراءَ. .
رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ دخلَ مسجدًا بعدَ العصرِ وقد صلَّى القومُ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فأمَّهم فلمَّا انفتلَ قيلَ لَهُ أليسَ يُكْرَهُ هذا فقالَ دخلَ رجلٌ المسجدَ وقد صلَّى رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الفجرَ فقامَ قائمًا ينظرُ فقالَ مالَكَ قالَ أريدُ أن أصلِّي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجلٌ يصلِّي معَ هذا فدخلَ رجلٌ فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ يصلُّوا جميعًا. .
رأيت أنسَ بن مالكٍ دخل مسجدا بعدَ العصرِ ، وقد صلّى القومُ ، ومعه نفر من أصحابهِ ، فأمّهَم ، فلما انفتلَ قيلَ لهُ : أليسَ يُكْرَه هذا ؟ فقال : دخلَ رجلٌ المسجدَ ، وقد صلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الفجر ، فقام قائما ينْظُرُ ، فقال : مالكَ ؟ [ قال : أريد أن أصَلّي ] ، فقال : أما رجلٌ يُصلّي مع هذا ؟ فدخلَ رجلٌ ، فأمرّهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلوا جميعا .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على أسماءَ فقالَ: إنَّ ابنَكَ ألحدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللَّهَ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ قالت: كذَبتَ كانَ برًّا بوالديْهِ صوَّامًا قوَّامًا ولَكن قد أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ سيخرجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منْهما شرٌّ منَ الأوَّلِ وَهوَ مبيرٌ .
أنَّ الحَجَّاجَ دخَلَ على أسماءَ، فقال: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البَيْتِ، وإنَّ اللهَ أذاقَه مِن عذابٍ أليمٍ. قالتْ: كذَبتَ! كان بَرًّا بوالدَتِه، صَوَّامًا قَوَّامًا، ولكنْ قد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كَذَّابانِ؛ الآخَرُ منهما شَرٌّ مِن الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه وَلدٌ له، فقال له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُرِيدُ أنْ تَشهَدَ بصَدقةٍ أتَصدَّقُ بها على ابْني هذا؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألكَ وَلدٌ غيرُه؟ قال: نعمْ، قال: فأعْطيْتَه مِثْلَ هذا؟ قال: لا، قال: فلا أشْهَدُ. .
رأَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل مسجدًا بعدَ العصرِ وقد صلَّى القومُ ومعه نفرٌ من أصحابِه فأمَّهم فلمَّا انفَتَل قيل له أليسَ يُكرَهُ هذا فقال دخَل رجلٌ المسجدَ وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الفجرَ فقام قائمًا ينظُرُ فقال ما لك قال أُرِيدُ أن أُصلِّيَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا رجلٌ يُصلِّي مع هذا فدخَل رجلٌ فأمَرهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُصلُّوا جميعًا .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعي ابنٌ لي، فقال: هذا ابنُكَ؟ فقُلْتُ: نَعم، أشهَدُ به، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه. قال: ورأيْتُ الشَّيبَ أحمَرَ. .
جاء العباسُ يعود النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه ، فرفعه فأجلسه على السريرِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رفعك الله يا عمِّ ، ثم دخل عليٌّ ومعه ابناه ، فقال العباسُ : هؤلاء ولدُك يا رسولَ اللهِ . قال : هم ولدُك يا عمِّ . قال : أتحبُّهم ؟ قال : إني أُحبُّهم . قال : أحبَّك اللهُ كما أحببتُهم .
لا مزيد من النتائج