نتائج البحث عن
«أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في وجعه الذي مات فيه ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، فقال: أقْرِئْ قَومَكَ السَّلامَ؛ فإنَّهُم -ما عَلِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبْرٌ. .
دخَلَ رَسولُ اللهِ على عائِشةَ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ فقالت: وارَأْساهُ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أنا وارَأْساهُ! فكان أوَّلَ وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، وكانَ لا يَشكو وَجَعًا يَيْجَعُه]. .
عن أبي مُوَيهبةَ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال : أهبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا أبا مُوَيْهبةَ إنِّي قد أُمِرتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البقيعِ ، فخرجتُ … فلمَّا أصبح بدأ به وجَعُه الَّذي قبضه اللهُ فيه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
أنَّه دَخَلَ على أبي واقدٍ اللَّيثيِّ -صاحبِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في مَرضِه الذي مات فيه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أخفَّ النَّاسِ صَلاةً على النَّاسِ، وأدوَمَه على نَفْسِه. .
قال: عُدنا أبا واقِدٍ البَكريَّ في وجَعِه الذي ماتَ فيه فسَمِعتُه يَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَفَّ النَّاسِ صَلاةً على النَّاسِ وأطولَ النَّاسِ صَلاةً لنَفسِه. .
دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي قُبِضَ فيه، فقلْتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنفْسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِم بابْني إلَّا الطَّعامَ الَّذي أكَلَه معَكَ بخَيْبرَ، وكان ابنُها بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ ماتَ قبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَها، هذا أوانُ انْقِطاعِ أبْهَري». .
عُدنا أبا واقدٍ اللَّيثيَّ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فسمِعناهُ يقولُ : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً على النَّاسِ ، وأطولَ النَّاسِ صلاةً لنفسِهِ . .
دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، قال: فطَفِقتُ أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى ما أذكُرُ ما أسألُه عنه. فقال: اذكُرْه. قال: وكان مِمَّا سَألتُه عنه: أن قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الضَّالَّةُ تَغشى حياضي، وقد مَلَأتُها ماءً لإبِلي، هَل لي مِن أجرٍ أن أسقيَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، في سَقيِ كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ للَّهِ». .
أنَّهمُ اقتَسَموا للمُهاجِرين قُرعةً، فطارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فأنزَلْناه في أبياتِنا، فوَجِعَ وَجَعَه الَّذي مات فيه، فلمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه، دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا عُثمانُ بنَ مَظعونٍ، رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشَهادَتي عليكَ: لقد أكرَمَكَ اللهُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ فقالتْ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ فقالَ رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، فوَاللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ماذا يُفعَلُ بي؟ قالتْ: فوَاللهِ ما أُزَكِّي بَعدَه أحَدًا أبدًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ: قميصِهِ الَّذي ماتَ فيهِ، وحلَّةٍ نَجرانيَّةٍ، الحُلَّةُ ثوبانِ .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي مات فيه، فلمَّا دَخَل عليه عَرَف فيه المَوتَ، فقالَ: قد كُنتُ أنهاكَ عنْ حُبِّ اليَهودِ، فقالَ: قد أبغَضَهُم أسعَدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ! فلمَّا مات أتاه ابنُه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنُه فيه؛ فنَزَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فأعطاه إيَّاه. .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَعودُه في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فلمَّا عَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه المَوْتَ قالَ: أَمَا واللهِ إنْ كُنْتُ لَأنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! فقالَ: قد أَبغَضَهم [أَسْعَدُ] بنُ زُرارةَ، فماتَ، فمَهْ؟». .
رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من البقيعِ وأنا أجدُ صداعًا في رأسي وأقولُ : وارأساهُ ، فقال : بلْ أنا يا عائشةُ وارأساهُ . ثم قال : ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قبلي ، فقمتُ عليكِ فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ، قلتُ : لكأَنِّي بكَ واللهِ لو فعلتَ ذلكَ ، لقد رجعتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيهِ ببعضِ نسائِكَ ، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم بدأَ في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيهِ .
عن عائِشةَ قالت: رَجع إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ مِن جِنازةٍ بالبَقيعِ وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأسي، وأنا أقولُ: وارَأساه، فقال: بَل أنا ورَأساه، ثُمَّ قال: ما ضَرَّك لو مُتِّ قَبلي فغَسَّلتُكِ وكَفَّنتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفنتُكِ؟! قُلتُ: لكَأنِّي بك -واللَّهِ- لو فعَلتُ ذلك لقد رَجَعتَ إلى بَيتي فأعرَستَ فيه ببَعضِ نِسائِك! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ بَدَأ في وجَعِه الذي ماتَ فيه .
لا مزيد من النتائج