نتائج البحث عن
«أنه دخل على عائشة فقال لها : نشدتك الله ، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قال: نَشدْتُكِ باللهِ، أسمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتَموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ قالت: اللَّهُمَّ نعمْ، اللَّهُمَّ نعمْ. .
أتى عمرُ بنُ الخطَّابِ على عمْرِو بنِ أُميَّةَ وهو يَسُومُ بمِرْطٍ في السُّوقِ، فقال: يا عمرُو، ما تَصنَعُ؟ قال: أشْتَري هذا فأتصدَّقُ به، فقال له عمرُ: فأنت إذًا. قال: ثمَّ مضى، ثمَّ رجَعَ، فقال: يا عمرُو، ما صنَعَ المِرْطُ؟ فقال: اشْتَريْتُه فتصدَّقْتُ به، قال: على مَن؟ قال: على الرَّقيقةِ، قال: ومَن الرَّقيقةُ؟ قال: امْرَأتي، قال: تصدَّقْتَ به على امرأتِك؟! قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكمْ صَدقةٌ. فقال: يا عمرُو، لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: واللهِ لا أُفارِقُك حتَّى نأتِيَ عائشةَ، فتَسأَلَها، قال: فانْطَلَقْنا حتَّى دخَلْنا على عائشةَ، فقال لها عمرٌو: يا أُمَّتاهُ، هذا عمرُ يقولُ لي: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَشدْتُكِ باللهِ أسمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالتْ: اللَّهُمَّ نعمْ، اللَّهُمَّ نعمْ. .
الفَأرةُ ممَّا مُسِخَ، وآيةُ ذلك أنَّه يوضَعُ لها لَبَنُ اللِّقاحِ فلا تَقرَبُه، وإذا وُضِعَ لها لَبَنُ الغَنمِ أصابَتْ منه؟ قال: فقال له كَعْبٌ: أسمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فأُنزِلتْ علَيَّ التَّوراةُ. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ وعندَها أختُها أسماءُ وعليها ثِيابٌ شاميَّةٌ واسعةُ الأكِمَّةِ فلمَّا نظَر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فخرَج فقالت لها عائشةُ تنحَّيْ فقد رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا كرِهه فتنحَّتْ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلَتْه عائشةُ لِمَ قام فقال أوَلَمْ ترَيْ إلى هيئتِها إنَّه ليس للمرأةِ المُسلِمةِ أنْ يبدوَ منها إلَّا هكذا وأخَذ بكُمَّيْهِ فغطَّى بهما كفَّيْهِ حتَّى لَمْ يَبْدُ مِن كفَّيْهِ إلَّا أصابعُه ونصَب كفَّيْهِ على صُدْغَيْهِ حتَّى لَمْ يَبْدُ إلَّا وجهُه .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا على عائشةَ وعندها أختُها أسماءُ وعليها ثيابٌ سابغةٌ واسعةُ الأكمةِ فلما نظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فخرج فقالت لها عائشةُ تنحِّي فقد رأى منك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا كرِهه فتنحَّت فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألته عائشةُ لم قام فقال ألم ترِي إلى هناتِها إنه ليس للمرأةِ المسلمةِ أن يبدوَ منها إلا هكذا وأخذ كمَّيه فغطَّى بهما ظهرَ كفَّيه إلا أصابعَه ثم نصب كفَّيه على صدغَيه حتى لم يبدُ إلا وجهُه .
جاء رَجُلٌ من بني سعدِ بنِ بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَرضَعًا فيهم، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، قال: قد أجَبتُك، قال: أنا وافِدُ قومي ورسولُهم، وأنا سائِلُك ومُشتَدَّةٌ مَسأَلتي إيَّاك، ومُناشِدُك فمُشتَدٌّ مُناشَدتي إيَّاك، فلا تَجِدَنَّ عليَّ، قال: نَعَمْ، قال: أخْبِرْني مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، والجَنَّةَ والنَّارَ؟ قال: اللهُ، قال: نَشَدتُك به أهو أرسَلَك بما أتَتْنا به كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَشهَدَ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنْ نَدَعَ اللَّاتَ والعُزَّى؟ قال: نَعَمْ، قال: نَشَدتُك به أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: وأتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نُصَلِّيَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسَ صَلواتٍ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: أتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَحُجَّ البَيتَ في ذي الحِجَّةِ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: هؤلاءِ خَمسٌ، فلستُ أَزيدُ عليهِنَّ، فلمَّا قفَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه إنْ فَعَلَ الذي قال دَخَلَ الجَنَّةَ. .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو يُنشِدُ في المسجِدِ شِعرًا فلحَظ إليه فقال : لقد كُنْتُ أُنشِدُ فيه وفيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التفَتَ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال : نشَدْتُكَ باللهِ أسمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ ) ؟ قال : نَعم .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه يُسَلِّمُ، والمؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: وسَألْتُ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه فذَكَرَ اسْمَ اللهِ حينَ يَدخُلُ، وحينَ يَطْعَمُ، قال الشَّيطانُ: لا مَبيتَ لكم، ولا عَشاءَ هاهُنا، وإنْ دَخَلَ فلم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ دُخولِه، قال: أدْرَكْتُم المَبيتَ، وإنْ لم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ مَطْعَمِه، قال: أدْرَكْتُمُ المَبيتَ والعَشاءَ؟ قال: نَعَمْ. .
دخَلَ ناسٌ منَ اليَهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: السامُ عليكَ، فقال: عليكم، فقالت عائشةُ: عليكم لَعنةُ اللهِ، ولعنةُ اللاعِنينَ، قالوا: ما كان أبوكِ فحَّاشًا، فلمَّا خَرَجوا، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ؟ قالت: أمَا سمِعْتَ ما قالوا؟ قال: فما رَأَيْتيني قُلْتُ: عليكم، إنَّه يُصيبُهم ما أقولُ لهم، ولا يُصيبُني ما قالوا لي. .
أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه قال: اللَّهمَّ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ. فقال له رَجُلٌ: أسَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
نَحْوُ: [عن أُمِّ سَلَمةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: دَخَلَ علَيَّ وعلى عائِشةَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبا مِنه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أَعْمى، قالَ: أَفَعَمْياوانِ أنتما؟ أَلَسْتُما تَرَيانه؟!]. إلَّا أنَّه ذَكَرَ مَكانَ عائِشةَ مَيْمونةَ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه مَرَّ بأبي هُرَيرَةَ وهو يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: مَن تَبِعَ جِنازَةً فصلَّى عليها فله قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ، القِيراطُ أعظَمُ من أُحُدٍ. فقال له ابنُ عُمَرَ: أبا هُرَيرَةَ، انظُرْ ما تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقامَ إليه أبو هُرَيرَةَ حتى انطَلَقَ به إلى عائِشةَ، فقال لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنشُدُكِ باللهِ، أسَمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن تَبِعَ جِنازَةً فصلَّى عليها فله قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفنَها فله قِيراطانِ، فقالت: اللَّهُمَّ نَعَمْ. فقال أبو هُرَيرَةَ: إنَّه لم يكن يَشغَلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَرْسُ الوَدِيِّ، ولا صَفْقٌ بالأسواقِ، إنِّي إنَّما كُنتُ أطلُبُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَلِمَةً يُعلِّمُنيها، وأُكْلَةً يُطعِمُنيها، فقال له ابنُ عُمَرَ: أنتَ يا أبا هُرَيرَةَ كُنتَ ألْزَمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعْلَمَنا بحَديثِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عائِشةَ وهي تَلعَبُ بالبَناتِ، ومعها جَوارٍ، فقال لها: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقالت: هذهِ خَيلُ سُلَيمانَ. قال: فجَعَلَ يَضحَكُ مِن قَولِها. .
دخَلَ رَسولُ اللهِ على عائِشةَ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ فقالت: وارَأْساهُ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أنا وارَأْساهُ! فكان أوَّلَ وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، وكانَ لا يَشكو وَجَعًا يَيْجَعُه]. .
لا مزيد من النتائج