نتائج البحث عن
«أنه دخل على عائشة وهو يخاصم في دار ، فقالت عائشة [رضي الله عنها] : يا أبا سلمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في دارٍ، فقالَتْ عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجْتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ شِبرًا مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ. .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في أرضٍ، فقالت عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ .
أنَّ أبا سَلَمةَ حدَّثَه وكان بينَه وبينَ أُناسٍ خُصومةٌ في أرضٍ، وأنَّه دخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فذكَرَ لها ذلكَ، فقالتْ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنبِ الأرضَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ قيدَ شِبرٍ مِن الأرضِ طُوِّقَه مِن سَبْعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ. .
عن مسروقٍ: أنه دخل على عائشةَ رضي الله عنها يومَ عرفةَ فقال: أسقوني فقالت عائشةُ رضي الله عنها: يا غلامُ اسقِهِ عسلًا ثم قالت عائشةُ: وما أنت يا مسروقُ بصائمٍ؟ قال: لا، إني أخافُ أن يكونَ يومَ الأضحى فقالت عائشةُ: ليس ذلك إنما عرفةُ يومَ يعرِّفُ الإمامُ، ويومُ النحرِ يومَ ينحرُ الإمامُ، أوما سمعتَ يا مسروقُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعدله بألفِ يومٍ؟! .
أنَّ النِّساءَ قُلنَ لأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها: قُولي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ النِّساءَ يَقُلنَ: إنَّ النَّاسَ تَأتيك بهَداياهُم يَومَ عائِشةَ، فقُل للنَّاسِ يهدونَ إليك حَيثُ ما كُنتَ، فإِنَّا نُحبُّ الخَيرَ كما تُحِبُّه عائِشةُ، فلَمَّا جاءَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت ذلك له، فأعرَضَ عنها، فلَمَّا ذَهَبَ جاءَتِ النِّساءُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقُلنَ: ما قال لكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقالت: قد قُلتُ له ذلك فأعرَضَ عنِّي، فقُلنَ لها: عودي فقولي له أيضًا، فلمَّا دارَ إليها قالت له مِثلَ ذلك، فقال لها: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤذيني في عائِشةَ، فواللَّهِ يا أمَّ سَلَمةَ، ما مِنكُنَّ امرَأةٌ يَنزِلُ الوَحيُ عَلَيَّ في لحافِها إلَّا عائِشةُ .
نَحْوُ: [عن أُمِّ سَلَمةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: دَخَلَ علَيَّ وعلى عائِشةَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبا مِنه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أَعْمى، قالَ: أَفَعَمْياوانِ أنتما؟ أَلَسْتُما تَرَيانه؟!]. إلَّا أنَّه ذَكَرَ مَكانَ عائِشةَ مَيْمونةَ. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
دخَلْنا على عائشةَ - رضي اللهُ عنها - فذكَرْنا وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : دخَل أبو بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، فجعَل يُراوِحُ بين خدَّيه قبلًا ، وهو يقولُ : يا نبيَّاه يا صفيَّاه .
أنَّه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنها يومَ عرفةَ فقال اسْقُوني فقالتْ عائشةُ يا غلامُ اسْقِه عسلًا ثمَّ قالت أوما أنت بصائمٍ يا مسروقُ قال لا إنِّي أخافُ أن يكونَ يومَ الأضحَى فقالت عائشةُ ليس ذلك وإنَّما عرفةُ يومَ يعرَفُ الإمامُ ويومَ النَّحرِ يومَ ينحَرُ الإمامُ أوما سمعتَ يا مسروقُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدِلُه بألفِ ليلةٍ .
عن أَبَي سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ أنَّهُ دخلَ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فسألَها عن غُسلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ. فقالت : كانَ النَّبيُّ يؤتَى بالإناءِ، فيصبُّ علَى يدَيهِ ثلاثًا فيغسلُهُما، ثمَّ يصبُّ بيمينِهِ علَى شمالِهِ، فيغسلُ ما علَى فخِذَيهِ، ثمَّ يغسلُ يدَيهِ، ويتمَضمضُ ويستَنشِقُ، ويصبُّ علَى رأسِهِ ثلاثًا، ثمَّ يُفيضُ علَى سائرِ جسدِهِ .
عن محمَّدِ بنِ إبراهيمَ، أنَّ أبا سَلَمةَ حَدَّثَه، وكان بينَه وبينَ قَومِه خُصومةٌ في أرضٍ، وأنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فذَكَرَ ذلك لَها، فقالت: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَه مِن سَبعِ أرَضينَ. .
دخل على عائشةَ نسوةٌ من أهلِ الشامِ فقالت عائشةُ ممن أنتُنَّ فقلْنَ من أهل حِمْصٍ فقالت صواحبُ الحمَّاماتِ فقلْنَ نعم قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول الحمَّامُ حرامٌ على نساءِ أُمَّتي فقالت امرأةٌ منهن فلي بناتٌ أُمَشِّطُهنَّ بهذا الشرابِ قالت بأي الشرابِ فقالت الخمرُ فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أفكنتِ طيِّبةَ النَّفسِ أن تمتَشِطي بدمِ خِنزيرٍ قالت لا قالت فإنه مثلُه .
عن سُبَيعةَ الأسْلَمِيَّةَ: دَخَل على عائشةَ نِسوةٌ مِن أهلِ الشَّامِ، فقالتْ عائشةُ: ممَّن أنتُنَّ؟ فقُلنَ: مِن أهلِ حِمصَ، فقالتْ: صَواحِبُ الحَمَّاماتِ؟ فقُلنَ: نَعَم، قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الحَمَّامُ حَرامٌ على نِساءِ أُمَّتي، فقالتِ امرَأةٌ مِنهُنَّ: فلي بَناتٌ أُمَشِّطُهُنَّ بهذا الشَّرابِ، قالتْ: بأيِّ الشَّرابِ؟ فقالتِ: الخَمرِ. فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أفكُنتِ طَيِّبةَ النَّفسِ أنْ تَمتَشِطي بدَمِ خِنزيرٍ؟ قالتْ: لا، قالتْ: فإنَّه مِثلُه. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
[عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ] أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ؟ فقالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزيدُ في رَمَضانَ ولا في غيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً؛ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ فقال: يا عائِشةُ، إنَّ عَينَيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قَلبي. .
لا مزيد من النتائج