نتائج البحث عن
«أنه دخل على عبد الرحمن بن عوف يعوده ، فقال له عبد الرحمن : وصلتك رحم ، سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه دَخَلَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَعودُه ، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: وَصَلَتْك رَحِمٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قالَ اللهُ تَعالى: أنا الرَّحْمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها مِن اسْمي، فمَن وَصَلَها وَصَلْتُه ، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه، أو قالَ: بَتَّها أَبُتُّه». .
«أنَّه دَخَلَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَعودُه، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: وَصَلَتْك رَحِمٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قالَ اللهُ تَعالى: أنا الرَّحْمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها مِن اسْمي، فمَن وَصَلَها وَصَلْتُه، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه، أو قالَ: بَتَّها أَبُتُّه». .
«أنَّه دَخَلَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَعودُه ، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: وَصَلَتْك رَحِمٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، أنا الرَّحْمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها مِن اسْمي، فمَن وَصَلَها وَصَلْتُه ، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه، أو قالَ: مَن أَبَتَّها بَتَتُّه». .
«أنَّه دَخَلَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَعودُه، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: وَصَلَتْك رَحِمٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، أنا الرَّحْمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها مِن اسْمي، فمَن وَصَلَها وَصَلْتُه، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه، أو قالَ: مَن أَبَتَّها بَتَتُّه». .
عنْ إبراهيمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ أخبَرَهُ، أنَّه دخَلَ على عبدِ الرَّحْمنِ بنِ عوْفٍ وهو مَريضٌ، فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتْكَ رَحِمٌ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها اسمًا مِن اسمي، فمَن وصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَها قطَعْتُه، ومَن بَتَّها أبُتُّه. .
عن إبراهيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ دخَلَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وهو مَريضٌ، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتكَ رَحِمٌ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال اللهُ: أنا الرَّحمنُ، وخلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن يَصِلْها، أصِلْهُ، ومَن يَقطَعْها، أقطَعْهُ -أو قال: مَن يَبُتَّها، أبتُتْهُ. .
عن إبراهيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ دخَلَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وهو مَريضٌ، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتْكَ رَحِمٌ؛ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن يَصِلْها أصِلْهُ، ومَن يَقطَعْها أقطَعْه، فأبُتَّهُ -أو قال: مَن يَبُتَّها أبُتَّهُ. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ ذكَرَ حديثَ: أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ باعَ أرضًا له من عُثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فقسَّمَ في فُقراءِ بَني زُهرةَ، وفي ذي الحاجةِ منَ الناسِ، وفي أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، قال المِسوَرُ: فدخَلْتُ على عائشةَ بنَصيبِها من ذلك، فقالت: مَن أرسَلَ بهذا؟ قُلْتُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ من سَلسَبيلِ الجَنَّةِ]، إلَّا أنَّه قال: قالت: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِنُّ عليكُنَّ بَعْدي إلَّا الصابِرونَ. .
أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ دخل عليها فقال يا أمَّه قد خِفت أن يهلِكَني مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بنَيَّ فأنفقْ فإني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن من أصحابِي مَن لا يرانِي بعدَ أن أفارقَه فخرج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فلقي عمرَ فأخبره بالذي قالت أمُّ سلمةَ فدخل عليها عمرُ فقال باللهِ منهم أنا فقالت لا ولا أبرئُ أحدًا بعدَك .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
اشتَكى أبو الرَّدَّادِ، فعادَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال أبو الرَّدَّادِ: خَيرُهم وأوصَلُهم، ما علِمتُ، أبا محمدٍ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا اللهُ، وأنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن وصَلَها، وصَلتُهُ، ومَن قطَعَها، بتَتُّهُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ، أنَّه أتَى عبدَ الرحمنِ بنَ كَعبٍ، فقال له عبدُ الرحمنِ: سَمِعتُ أباكَ يُحدِّثُ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البَذاذةُ منَ الإيمانِ، يعني: التَّقشُّفَ. .
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة قالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال وكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال لئن استطعت لأدخلها قائما فجعلها بأقتابها و أحمالها في سبيل الله
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : يا أُمَّه قد خَشيتُ أن تُهلِكَني كثرةُ مالي ، أنا أكثرُ قريشٍ كلِّهم مالًا قالتْ : يا بُنَيَّ تصدَّقْ ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أُفارِقَه قال : فخرَج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فأُخبِر بما قالتْ أمُّ سلمةَ ، فجاء عُمرُ فدخَل عليها ، فقال : يا أُمَّه منهم أنا ؟ قالتْ : لا ولكِنْ لا أقولُ لأحدٍ بعدَكَ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأزواجِه: إنَّ الذي يحنو عليكُنَّ بعدي لهو الصادقُ البار اللهم اسقِ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنةِ قال إبراهيمُ: فحدَّثني بعضُ أهلِنا مِن ولدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنه باع أموالَه بكيدمةَ وهو سهمُه مِن بني النَّضيرِ بأربعينَ ألفَ دينارٍ قسَمه على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج