نتائج البحث عن
«أنه دخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وهو محصور ، فقال: إنك إمام عامة ، ونزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ دخل على عثمانَ بنِ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهو محصورٌ ، فقال : إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ ، ونزلَ بِكَ ما تَرَى ، ويُصلِّي لنا إمامُ فتنةٍ ، ونتحرَّجُ ؟ فقال : الصلاةُ أحسنُ ما يعملُ الناسُ ، فإذا أحسنَ الناسُ فأَحْسِنْ معهمْ ، وإذا أساؤواْ فاجتنِبْ إساءَتَهُمْ .
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه -وهو مَحصورٌ- فقال: إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرى، ويُصَلِّي لَنا إمامُ فِتنةٍ، ونَتَحَرَّجُ؟ فقال: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يَعمَلُ النَّاسُ، فإذا أحسَنَ النَّاسُ فأحسِنْ معهُم، وإذا أساؤوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم. .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه نزَلَ قُدَيدًا، فأُتِيَ بالحَجَلِ في الجِفانِ شائِلةً بأَرْجُلِها، فأرْسَلَ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وهو يَضفِزُ بَعيرًا له، فجاء والخَبَطُ يَتَحاتُّ مِن يدَيهِ، فأمْسَكَ عليٌّ، وأمْسَكَ النَّاسُ، فقال عليٌّ: مَن هاهنا مِن أشْجَعَ؟ هل تَعلَمون أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه أعرابيٌّ ببَيضاتِ نَعامٍ وتَتْمِيرِ وَحْشٍ، فقال: أطْعِمْهُنَّ أهْلَكَ؛ فإنَّا حُرُمٌ؟ قالوا: بلى. فتَورَّكَ عُثمانُ عن سَريرِه ونزَلَ، فقال: خَبَّثْتَ علينا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّه دخَلَ على عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنَّ الأَخوينِ لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: 11]، فالأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: لا أستطيعُ أنْ أرُدَّ ما كان قَبْلي ومَضى في الأمصارِ وتَوارَثَ به النَّاسُ. .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنه دخل على عثمانَ بنِ عفانَ فقال له محتجًّا عليه : كيفَ تردُّ الأُمَّ إلى السدسِ بالأخوَينِ وليسا بإخوةٍ ؟ فقال عثمانُ : لا أستطيعُ ردَّ شيءٍ كان قبلي ومضى في البُلدانِ وتوارث الناسُ به .
أخبَرَنا مُوسى بنُ عُقبةَ، أخْبرَني جدِّي أبو أُمِّي أبو حَبيبةَ، أنَّه دخَلَ الدَّارَ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه مَحصورٌ فيها، وأنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يَستأذِنُ عُثمانَ في الكلامِ فأذِنَ له، فقام فحَمِد اللهَ تعالَى وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ستَلْقَون بَعْدي فِتنةً واختلافًا -أو قال: اختلافًا وفتنةً- فقال له قائلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو بِمَ تَأمُرُنا؟ قال: عليكم بالأميرِ وأصحابِه، وهو يُشيرُ بذلكَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن المغيرةَ بن شعبةٍ أنه دخلَ على عثمانَ رضي الله عنه وهو محصور فقال : إنك إمامُ العامةِ وقد نزلَ بكَ ما ترى وإنّي أعرضُ عليكَ خصالا ثلاثا اخْتَرْ إحداهنّ إما أن تخرجَ فتقاتِلهُم فإنّ معكَ عددا وقوّةً على الحق وهم على الباطِلِ وإما أن تخرقَ لك بابا سِوى البابِ الذي هُمْ عليهِ فتقعدَ على رواحلكَ فتلحقَ بمكةَ فإنهم لن يستحلوكَ وأنتَ بها وإما أن تلحقَ بالشامِ فإنهُم أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ رضي الله عنه : أما أن أخْرُجَ فأقاتلَ فلن أكونَ أوّلَ من خلّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أمتهِ بسفكِ الدماءِ وأما أن أخرجَ إلى مكّةَ فإنهم لن يستحلونِي بها فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكّة يكونُ عليهِ نصفُ عذابِ العالمِ فلن أكونَ أنا إياهُ وأما أن ألحقَ بالشام فإنهم أهلُ الشامِ وفيهِم معاويةُ فلنْ أفارقَ دارَ هجرتِي ومجاورةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّه دخَلَ على عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَليكُم أُمَراءُ بَعْدي يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم؛ فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ. .
عن الشَّعْبيُّ: أنَّ عُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- طَلَّقَ امْرَأتَه وهو مَحْصورٌ ثَلاثًا، فوَرَّثَها علَيٌّ. .
قِصَّةُ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه لمَّا خطَبَ في أوَّلِ جُمُعةٍ وَليَ الخِلافةَ، وصَعِدَ المِنبَرَ فقال: الحَمدُ للهِ. فأُرتِجَ عليه، فقال: إنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما كانا يُعِدَّانِ لهذا المَقامِ مَقالًا، وأنتم إلى إمامِ فِعالٍ أحوَجُ منكم إلى إمامِ أقوالٍ، وسيأتيكمُ الخَطيبُ، وأستَغفِرُ اللهَ لي ولكم. ونزَلَ وصَلَّى بهم. .
عن موسى بنِ عُقْبَةَ حدَّثني جَدِّي أنَّه دخَل الدَّارَ على عُثْمَانَ وهو محصورٌ فيها وأنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ يستأذِنُ عُثْمَانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ بعدي فِتَنًا واختلافًا فقال قائلٌ مِن النَّاسِ مَن لنا يا رسولَ اللهِ فقال عليكم بالأميرِ وأصحابِه وهو يُشيرُ إلى عُثْمَانَ .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
قولُ أبي قتادةَ وعبيدِ اللهِ بنِ عديِّ بنِ الخيارِ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو محصورٌ : أنت إمامُ العامَّةِ ، ويصلِّي بنا إمامُ فِتنةٍ ؟ قال : صلِّيا خلفَهُ ، فإنَّ الصَّلاةَ أحسنُ ما صنعَ النَّاسُ ، فإذا أحسَنوا فأحسِنْ معهم ، وإنْ أساءوا فاجتنِبْ إساءَتَهم .
سمعتُ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على المنبرِ والمؤذِّنُ يُقيمُ الصلاةَ وهو يستخبرُ الناسَ يسألُهُم عن أخبارهم وأسعارهم .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ قد فجر بغلامٍ من قريشٍ معروفُ النسبِ فقال عثمانُ ويحكم أين الشهودُ أحصنَ قالوا تزوج بامرأةٍ ولم يدخل بها فقال عليُّ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهما لو دخل بها لحلَّ عليه الرجمُ فأما إذ لم يدخل بأهلِه فاجلدْهُ الحدَّ فقال أبو أيوبَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الذي ذكر أبو الحسنِ فأمر به عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ فجُلِدَ مائةً .
لا مزيد من النتائج