نتائج البحث عن
«أنه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور ، وعلي يصلي بالناس فقال : يا أمير المؤمنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه -وهو مَحصورٌ- فقال: إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرى، ويُصَلِّي لَنا إمامُ فِتنةٍ، ونَتَحَرَّجُ؟ فقال: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يَعمَلُ النَّاسُ، فإذا أحسَنَ النَّاسُ فأحسِنْ معهُم، وإذا أساؤوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم. .
دخلتُ إلى مصرَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ أميرِ المؤمنينِ فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ فأمرَ بإخراجِهِ فقيلَ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ يَكنُسُ المسجد ويُغلِقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا فقالَ عثمانُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ جنِّبوا صُنَّاعَكم مساجدَكم .
قلتُ: لَأَغلِبَنَّ اللَّيلةَ على المَقامِ. فسَبَقتُ إليه فبَينا أنا قائمٌ أُصَلِّي إذْ وضَعَ رجُلٌ يَدَه على ظَهري، فنَظَرتُ فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، وهو يَومَئذٍ خَليفةٌ، فتَنَحَّيتُ عنه، فقامَ يُصَلِّي، فقرَأَ حتى فَرَغَ مِن القرآنِ في رَكعةٍ، ما زادَ عليها. فقلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما صَلَّيتَ إلَّا رَكعةً. قال: أجَلْ، وهو وَتْري. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عثمانَ التيميِّ – وهو ابنُ أخي طلحةَ - قال : قلتُ : لأغلِبنَّ الليلةَ على المقامِ ، فسبقتُ إليه ، فبينا أنا قائمٌ أصلي إذ وضع رجلٌ يدَه على ظهري ، فنظرتُ فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي الله عنه ، وهو يومئذٍ خليفةٌ ، فتنحيتُ عنه ، فقام يصلي ، فقرأ حتى فرغ من القرآنِ في ركعةٍ ما زاد عليها ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ! ما صليتَ إلا ركعةً ، قال : أجل ، وهي وِتري .
أنَّ المِقدادَ بنَ الأسوَدِ دخَلَ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بالسُّقيا وهو يَنجَعُ بَكَراتٍ له دَقيقًا وخَبَطًا، فقال: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَنْهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فخرَجَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وعلى يَدَيْه أثَرُ الدَّقيقِ والخَبَطِ، فما أنسى أثَرَ الدَّقيقِ والخَبَطِ على ذِراعَيْه، حتى دخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: أنتَ تَنهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقال عُثمانُ: ذلك رَأْيي. فخرَجَ علِيٌّ مُغضَبًا، وهو يَقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا. .
بينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فعَرَّضَ به عُمَرُ، فقال: ما بالُ رِجالٍ يَتَأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ؟ فقال عُثمانُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما زِدتُ حينَ سَمِعتُ النِّداءَ أن تَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: والوُضوءَ أيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا جاءَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
عن أبي هُرَيرَةَ قالَ: بيْنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ ، إذ دخلَ عُثمانُ بنُ عفانٍ المسجدَ ، فعَرَضَ له عمرُ ، فقال له: ما بالُ رجالٍ يتأخرونَ بعدَ النداءِ ؟ فقال عثمان - يعني: ابن عفان -: يا أميرَ المؤمنينَ ! ما زدتُّ حينَ سمعتُ النداءِ أن توضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال عُمَرُ: الوضوءُ أيضًا ، أو لم تسمعْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجُمُعَةِ فليغْتَسِلْ .
عن موسى بنِ عُقْبَةَ حدَّثني جَدِّي أنَّه دخَل الدَّارَ على عُثْمَانَ وهو محصورٌ فيها وأنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ يستأذِنُ عُثْمَانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سيكونُ بعدي فِتَنًا واختلافًا فقال قائلٌ مِن النَّاسِ مَن لنا يا رسولَ اللهِ فقال عليكم بالأميرِ وأصحابِه وهو يُشيرُ إلى عُثْمَانَ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ أنَّهُ رأى رجلًا يصلِّي وقد عقدَ شعرَهُ قال: يا ابنَ أخي مثلُ الَّذي يصلِّي وقد عقصَ شعرَهُ مثلُ الَّذي يصلِّي وَهوَ مَكتوفٌ .
[عَن أبي هُرَيْرةَ] قالَ: بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ يخطبُ النَّاسَ يومَ الجمعةِ إذْ دخلَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، فعرَّضَ بِهِ، فقالَ: ما بالُ رجالٍ يتأخَّرونَ بعدَ النِّداءِ؟ قالَ عُثمانُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما زدتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ أن توضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ، قالَ: الوُضوءُ أيضًا؟ أوَلَم تسمع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا جاءَ أحدُكُمُ الجمعةَ فليغتسِلْ؟ [وفي روايةٍ]: يخطُبُ النَّاسَ. ولم يقُل: يومَ الجُمعةِ .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال : صليت العصرَ معَ عثمانَ أميرِ المؤمنين ، فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ ، فأمر بإخراجِه ، فقيلَ له : يا أميرَ المؤمنين ، إنه يكنُسُ المسجدَ ويغلقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا ، فقال عثمانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : جَنِّبوا مساجدَكم صبيانَكم .
عن علَيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: صَلَّيْتُ العَصْرَ معَ عُثْمانَ أميرِ المُؤمِنينَ، فرأى خَيَّاطًا في ناحِيةِ المَسجِدِ، فأمَرَ بإخْراجِه، فقيلَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه يَكنُسُ المَسجِدَ، ويُغلِقُ الأبْوابَ، ويَرُشُّ أحْيانًا، فقالَ عُثْمانُ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: "جَنِّبوا صُنَّاعَكم مِن مَساجِدِكم". .
استسلف المقدادُ بنُ الأسودِ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا قضاه أتاه بأربعةِ آلافٍ فقال عثمانُ إنَّها سبعةُ آلافٍ فقال المقدادُ ما كانَتْ إلا أربعةَ آلافٍ فارتفعا إلى عمرَ فقال المقدادُ يا أميرَ المؤمنين ليحلف أنَّها كما يقولُ ويأخُذَها فقال له عمرُ أنصفَك احلف إنَّها كما تقولُ وخذها .
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني .
عن نعمان بن بشير الأنصاري قال: قالت لي عائشةُ: سمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: يا عُثمانُ بنَ عَفَّانَ، لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ، يا عُثمانُ بنَ عَفَّانَ، إنَّهُ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ. قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ فقالتْ: نَسيتُهُ واللهِ يا ابنَ أُختي، ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُهُ. .
لا مزيد من النتائج