نتائج البحث عن
«أنه دخل على عمر وهو مسجى ، فقال : إني لأرجو أن يجمعك الله مع صاحبيك ؛ لأني كنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عنِ الحارثِ الأعورِ كنتُ جالسًا عندَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ أن جاءَ ابنُ طلحةَ فقالَ لَهُ عليٌّ مرحبًا بِكَ يا ابنَ أخي أما واللَّهِ إنِّي لأرجو أن أَكونَ أنا وأبوكَ طلحَةُ مِمَّن قالَ اللَّهُ تعالى وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ فقالَ له قائل كلَّا واللَّهُ أعدلُ من أن يجمعَكَ وطلحةَ في مَكانٍ واحدٍ. فقالَ فلَمن هذِهِ الآيةُ لا أمَّ لَكَ .
حديثُ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن عليٍّ: أنَّه دخل على عُمرَ وهو مُسجًّى عليه، فقال ما أحدٌ أحَبَّ إليَّ مِن أن ألقى اللهَ بما في صَحيفتِه مِن هذا المُسجَّى. .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَريرِه، فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُثنونَ ويُصَلُّونَ عليه قَبلَ أن يُرفَعَ، وأنا فيهم، قال فلم يَرُعْني إلَّا برَجُلٍ قد أخَذَ بمَنكِبي مِن ورائي، فالتَفَتُّ إليه فإذا هو عَليٌّ، فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وذاكَ أنِّي كُنتُ أُكَثِّرُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: جِئتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فإن كُنتُ لأرجو، أو لأظُنُّ، أن يَجعَلَكَ اللهُ معهُما. .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
دخَلَ ابنُ عوفٍ على عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما وعليه قميصُ حريرٍ، فقال عمرُ: ذُكِرَ لي أنَّه مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يلْبَسْه في الآخرةِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: إنِّي لَأرجو أنْ أَلْبَسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ. .
أنَّ عَليًّا دخَلَ على عُمَرَ وهو مُسَجًّى، فقالَ: «صلَّى اللهُ عليكَ»، ثمَّ قالَ: «ما منَ النَّاسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ أنْ ألْقى اللهَ بما في صَحيفَتِه منَ هذا المُسَجَّى». .
[عن] ابن عباس يقول: لمَّا وُضِعَ عمرُ على سَريرِهِ، اكتنفَهُ النَّاسُ يدعونَ ويصلُّونَ - أو قالَ يُثنونَ ويصلُّونَ - عليهِ قبلَ أن يرفعَ، وأَنا فيهِم، فلم يرُعني إلَّا رجلٌ قد زحَمَني، وأخذَ بمنكَبي، فالتفتُّ فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فترحَّمَ علَى عمرَ، ثمَّ قالَ: ما خلَّفتَ أحدًا أحبَّ إليَّ أن ألقى اللَّهَ بمثلِ عَملِهِ منكَ، وايمُ اللَّهِ، إن كنتُ لأظنُّ ليجعلنَّكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ معَ صاحِبَيكَ، وذلِكَ أنِّي كنتُ أَكْثرُ أن أسمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ذَهَبتُ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ، ودخلتُ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ، وخرَجتُ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمر، فَكُنتُ أظنُّ ليجعَلنَّكَ اللَّهُ معَ صاحِبَيكَ .
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ على سَريرِه، فتَكنَّفه النَّاسُ يَدْعونَ ويُصلُّونَ قبْلَ أنْ يُرفَعَ، وأنا فيهم، فلم يَرُعْني إلَّا رجُلٌ قد أخَذ بمَنْكِبي من وَرائي، فالْتفَتُّ فإذا هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فترحَّم على عمرَ، فقال: ما خلَّفْتُ أحَدًا أَحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بمِثلِ عمَلِه منكَ، وايْمُ اللهِ، إنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ مع صاحِبَيْكَ، وذلك أنِّي كُنتُ أُكْثِرُ أنْ أَسمَعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: فذهَبْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وإنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ معهما. .
لمَّا قُبِض عمرُ بنُ الخطَّابِ كنتُ عند سريرِه قال فجاء رجلٌ فزاحمني بمنكِبَيْه قال فإذا هو عليٌّ قال فتأخَّرتُ له قال فدنا ثمَّ قال ما أحدٌ ألقَى اللهَ بصحيفتِه أحبَّ إليَّ من أن ألقَى اللهَ بصحيفتِك وقال عيسَى بنُ يونسَ في حديثِه ما أحدٌ ألقَى اللهَ بمثلِ عملِه أحبَّ إليَّ منك وقالا جميعًا وإن كنتُ لأرجو أن يجعلَك اللهُ مع صاحِبَيْك فإنِّي كثيرًا ما كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كنتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وفعلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ قال ذلك مِرارًا .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ على سَريرِه فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُصَلُّونَ قَبلَ أن يُرفَعَ وأنا فيهم، فلَم يَرُعْني إلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنكِبي، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لَأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وحَسِبتُ إنِّي كُنتُ كَثيرًا أسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ذَهَبتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
[عن] ابن عباس يقول: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا .
دخلَ ابنُ عوفٍ على عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ وعليهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ذُكِرَ لي أنَّ مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدنيا لمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ. قال عبدُ الرحمنِ : إنِّي لَأرْجو أنْ أَلْبَسَهُ في الدنيا والآخرةِ .
خرَج علينا عليٌّ رضي الله عنه فذكَر نحوَ حديثِ سُويدِ بنِ سعيدٍ كنتُ عندَ عُمرَ رضي الله عنه وهو مُسجًّى في ثوبِه .
عن رجُلٍ من بَني أَسَدٍ، قال: خرَج علينا عليٌّ، فذكَر نَحْوَ حديثِ سُوَيدِ بن سعيدٍ: كُنتُ عندَ عمرَ وهو مُسَجًّى في ثَوْبِه. .
لا مزيد من النتائج