نتائج البحث عن
«أنه دخل على معاوية -رضي الله عنه- ، وهو جالس وعمرو بن العاص على فراشه ، فجلس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه دخل على معاويةَ وهو جالِسٌ وعمرُو بنُ العاصِ جالِسٌ علَى فِرَاشِهِ فجلَسَ شَدَّادٌ بينَهما وقال هلْ تدْرِيانِ مَا يُجْلِسُنِي بينَكما إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا رأيتُموهما جميعًا فَفَرِّقُوا بينَهما فواللهِ ما اجْتَمَعَا إلَّا علَى غَدْرَةٍ فأَحْبَبْتُ أنْ أُفَرِّقَ بينَكُمَا .
أنَّه دخل على معاويةَ وهو جالسٌ وعمرُو بنُ العاصِ على فراشِه فجلس شدَّادٌ بينهما وقال هل تدريان ما مجلسي بينكما لأنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا رأيتموهما جميعًا ففرِّقوا بينهما فواللهِ ما اجتمعا إلَّا على غدْرةٍ فأحببتُ أن أُفرِّقَ بينكما .
انطلَقتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ دَرَقةٌ أو شِبهُ الدَّرَقةِ، فجلَسَ فاستَتَرَ، فبالَ وهو جالِسٌ، فقُلتُ أنا وصاحِبي: انْظُروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، وهو جالِسٌ، فأَتانا، فقال: أوَمَا علِمتُم ما لَقيَ صاحِبَ بَني إسرائيلَ؟ كان إذا أصابَ أحَدَهم شيءٌ مِنَ البَولِ قرَضَهُ بالمِقراضِ، فنَهاهم عن ذلك، فعُذِّبَ في قَبرِهِ. .
كُنتُ أنا وعَمْرُو بنُ العاصِ جالِسَينِ فخَرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِه دَرَقةٌ، فبال وهو جالِسٌ. .
تَغَنَّى مُعاويةُ وعَمرُو بنُ العاصِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَركِسْهما في الفِتْنةِ رَكْسًا، ودُعَّهما في النار دَعًّا. .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى معاويةَ وعمروِ بنِ العاصِ وقال أرْكِسْهُمَا في الفتنةِ رِكْسًا ودُعَّهُمَا إلى النَّارِ دَعًّا .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ دخَلَ عَمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، فقامَ عَمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا، يَرجِعُ حتى دخَلَ على مُعاويةَ، فقال له مُعاويةُ: ما شَأنُكَ؟ قال: قُتِلَ عمَّارٌ، فقال مُعاويةُ: قد قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ قال عَمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، فقال له مُعاويةُ: دُحِضْتَ في بَولِكَ، أونحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه عليٌّ وأصحابُه، جاؤوا به حتى أَلقَوْه بينَ رِماحِنا، -أو قال: بينَ سُيوفِنا. .
لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية فقام عمرو بن العاص [ فزعا ] يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية [ ما شأنك قال قتل عمار ] فقال معاوية قد قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فقال له معاوية دحضت في بولك أنحن قتلناه إنما قتله علي وأصحابه جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا
نظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُعاويَةَ وعمرِو بنِ العاصِ فقال اللَّهمَّ أركِسهُما في الفتنةِ رَكْسًا ودَعِّهِما إلى النَّارِ دَعًّا .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزْمٍ قالَ: لمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، دَخَلَ عَمرُو بنُ حَزْمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقامَ عمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقال له مُعاوِيةُ: ما شَأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ فقالَ عَمرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِكَ، أَوَنحنُ قَتَلْناهُ؟ إنَّما قَتلَه عَليٌّ وأَصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوْه بيْنَ رماحِنا. أوْ قالَ: بيْنَ سُيوفِنا. .
وقَعَ الطَّاعونُ فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، فقال: «لَقد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن بَعيرِ أهلِه، إنَّه دَعوةُ نَبيِّكُم، ورَحمةُ رَبِّكُم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم، فاجتَمِعوا له، ولا تَفَرَّقوا عنه». فبَلَغَ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ دَخَلَ عَمْرُو بنُ حَزْمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ»، فقام عَمْرُو بنُ العاصِ فَزِعًا يَرجِعُ حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقالَ له مُعاوِيةُ: ما شَأنُك؟ قالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ قالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ»، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِك، أَوَنحن قَتَلْناه؟! إنَّما قَتَلَه علِيٌّ وأصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوه بَيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: بَيْنَ سُيوفِنا. .
- لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ دخلَ عمرو بنُ حزمٍ على عمرِو بنِ العاصِ فقال قُتِلَ عمَّارٌ وقد قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ فقامَ عمرُو بنُ العاصِ فزِعًا يُرجِّعُ حتَّى دخلَ على معاويةَ فقال لهُ معاويةُ ما شأنُك قال قُتِلَ عمَّارٌ فقال معاويةُ قد قُتلَ عمَّارٌ فماذا قال عمرٌو سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ تقتلُه الفئةُ الباغِيةُ فقال لهُ معاويةُ دحضتَ في بولِكَ أوَ نحنُ قتلناهُ عليٌّ وأصحابُهُ جاءوا بهِ حتَّى ألقَوهُ بينَ رماحِنا - أو قال بينَ سيوفِنا .
لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، دخلَ عمرُو بنُ حزمٍ عَلى عمرِو بنِ العاصِ ، فقالَ : قُتِلَ عمَّارٌ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : تَقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ، فقامَ عمرو بنُ العاصِ فزعًا يرجِّعُ حتَّى دخلَ على معاويةَ ، فقالَ لَهُ معاويةُ : ما شأنُكَ ؟ قالَ : قُتِلَ عمَّارٌ ، فقالَ معاويةُ : قد قُتِلَ عمَّارٌ ، فماذا ؟ قالَ عمرٌو : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : تقتلُهُ الفئةُ الباغِيَةُ فقالَ لَهُ معاويةُ : دَحِضتَ في بولِكَ ، أو نحن قَتلناهُ ؟ إنَّما قتلَهُ عليٌّ وأصحابُهُ ، جاءوا بِهِ حتَّى ألقوهُ بينَ رماحِنا ، - أو قالَ : بينَ سيوفِنا .
عن أبي برزةَ قال : تغنَّى معاويةُ وعمرو بنُ العاصِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهم أَرْكِسْهُما في الفتنةِ ركسًا ودُعَّهُما في النَّار دعًّا .
لا مزيد من النتائج