نتائج البحث عن
«أنه دخل عليها يسألها عن ركعتين بعد العصر فقالت : والذي هو ذهب بنفسه تعني رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ على عائشةَ ، فسأَلتُها عن ركعتَينِ بعدَ العصرِ ؟ فقالتْ : والذي ذهَب بنفسِه ، ما ترَكهما حتى لَقي اللهَ . فقال : يا أمَّ المؤمِنينَ ، فإنَّ عُمَرَ كان يَنهى عنها ويُشَدِّدُ فيها ؟ قالتْ : صدَقتَ ، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالناسِ العصرَ ، فإذا فرَغ دخَل بُيوتَ نِسائِه فصلَّاهما ؛ لئلا يَرَوه فيَجعَلوها سُنَّةً ، وكان يُحِبُّ ما خَفَّ على أُمَّتِه . .
أنَّ معاويةَ أرسلَ إلى أمِّ سلمةَ يسألُها عنِ الرَّكعتينِ اللَّتينِ رَكَعَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ، فقالت: نعَم صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي رَكْعتينِ بعدَ العصرِ، فقلتُ: أمرتَ بِهِما ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي كنتُ أصلِّيهِما بعدَ الظُّهرِ فشُغِلتَ عنهما فصلَّيتُهُما الآنَ .
أنَّ معاويةَ لما حجَّ دخلنا عليْهِ ، فسأل ابنَ الزبيرِ عنِ الركعتيْنِ بعدَ العصرِ اللتين صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أخبرتنيه عائشةُ ، فأرسل معاويةُ المسورَ بنَ مخرمةَ إلى عائشةَ : هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عِندَكِ ؟ قالَتْ : لا ، ولكن أخبرتني أمُّ سلمةَ أنَّهُ صلَّاها عِندَها ، فأرسل معاويةُ المسورَ إلى أمِّ سلمةَ يسألُها ، فقالَتْ : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد العصرِ فصلَّى ركعتين ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُك اليومَ صليتَ صلاةً ما رأيتُك تُصلِّيها فقال : شغلني خصمٌ فكانَتْ ركعتين وكنتُ أصليهما قبل العصرِ فأحببتُ أن أصليهما الآن ، قالَتْ : لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّاهما قبلَ ذلك ولا بعدَه .
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حَجَّ دَخَلْنا عليه، فسَأَلَ ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ اللَّتينِ صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أخبَرَتْنيه عائِشَةُ، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ إلى عائِشَةَ: هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَكِ؟ قالت: لا، ولكن أخبَرَتْني أُمُّ سَلَمَةَ أنَّه صلَّاهما عندَها، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ إلى أُمِّ سَلَمَةَ يَسأَلُها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ العَصرِ فصلَّى رَكعتينِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُك اليومَ صَلَّيتَ صَلاةً ما رأيْتُك تُصَليها، فقال: شَغَلَني خَصْمٌ، فكانتْ رَكعتينِ وكُنتُ أُصَليهما قبلَ العَصرِ، فأحبَبتُ أنْ أُصلِّيَهما الآنَ، قالت: لم أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّاهما قبلَ ذلك اليومِ ولا بعدَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها بَعدَ العَصرِ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فسَألتُه -رَضيَ اللهُ عنها- عَنهما فقال: شُغِلتُ عَن رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فصَلَّيتُهما الآنَ، فقالت له أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: أفَنَقضيهما إذا فاتَتا؟ قال: لا. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ، ثم دخل بيتي فصلَّى ركعتين. فسألتُه؟ فقال: شُغلتُ عن ركعتين بعد الظهرِ، فصلَّيتُهما الآن فقالت: أفنقضيهما إذا فاتتا؟ قال: لا. .
حدَّثَتني أمُّ سلَمةَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها فصلَّى ركعتينِ بعدَ العصرِ قلتُ : ما كنتَ تُصلِّيهِما . قال : أتاني مالٌ فشغَلني عن ركعتينِ بعدَ الظُّهرِ فهما هاتانِ . .
طَلْحةُ بنُ يَحْيى، قالَ: زعَمَ لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، أنَّ معاويةَ أرسَلَ إلى عائشةَ، يَسأَلُها: هل صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد العصرِ شيئًا؟ قالت: أمَّا عِندي فلا، ولكنَّ أمَّ سلَمةَ أخبَرتْني أنَّه فعَلَ ذلك، فأرسِلْ إليها فاسْأَلْها. فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فقالتْ: نعم، دخَل عليَّ بعد العصرِ، فصلَّى سجْدتَينِ، قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أُنزِلَ عليكَ في هاتينِ السَّجدتَينِ؟ قال: لا، ولكنْ صلَّيتُ الظُّهرَ، فشُغِلتُ، فاستدرَكْتُها بعدَ العصرِ. .
قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ فصلَّى رَكْعتَينِ، فقلتُ: أي رسولَ اللَّهِ، أيُّ صلاةٍ هذِهِ؟ ما كنتَ تصلِّيها قالَ: إنَّهُ قدِمَ وفدٌ مِن بَني تميمٍ فشَغلوني عن رَكْعتَينِ كنتُ أركعُهُما بعدَ الظُّهرِ .
سألتُ عائشةَ عن الركعتيْنِ بعدَ العصرِ فقالت ما أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ إلا صلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ .
والذي ذَهَبَ به ما تَرَكَهما حتَّى لَقيَ اللهَ، وما لَقيَ اللهَ تَعالى حتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاةِ، وكان يُصَلِّي كَثيرًا مِن صَلاتِه قاعِدًا -تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ- وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، ولا يُصَلِّيهما في المَسجِدِ، مَخافةَ أن يُثَقِّلَ على أُمَّتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم. .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ ، فقلتُ: ما هذا ؟ قال: أخبَرَتْنِي عائشَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنَّه كان يُصَلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ في بيتِي ، قال: فأتَيتُ عائشَةَ ، فسأَلتُها ، فقالَتْ: صدَق ، فقلتُ لها: فأشهَدُ لَسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتى تَطلُعَ الشمسُ ، فرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ما أُمِرَ ، ونحنُ نَفعَلُ ما أُمِرْنا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الركَّعتَينِ بعدَ العَصرِ. [يعني حديثَ: ما دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ العَصرِ إلَّا صلَّى ركعتَينِ]. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ كان يَضرِبُ على الركعتينِ بعدَ العصرِ ، فقالتْ عائشةُ : لِيَضرِبْ عليها ! ما دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا صلَّاهما .
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الركعتَيْنِ بعدَ العَصرِ، فقالت: ما أَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ إلَّا صلَّى بعدَ العَصرِ ركعتَيْنِ. .
لا مزيد من النتائج