نتائج البحث عن
«أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث ، وهي خالته ،»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ . وهي خالتُه . فقُدِّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحمُ ضَبٍّ ، جاءت به أمُّ حَفيدٍ بنتِ الحارثِ من نجدٍ ، وكانت تحت رجلٍ من بني جعفرَ . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يأكلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو . ثم ذكر بمثل حديث يونس . وزاد في آخر الحديث : وحدَّثه ابن الأصمِّ عن ميمونةَ . وكان في حِجرِها . وفي روايةٍ : أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في بيتِ ميمونةَ بضبَّينِ مشويَّينِ . بمثل حديثهم . ولم يذكر : يزيد بن الأصَمِّ : عن ميمونةَ . وفي روايةٍ : أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهو في بيتِ ميمونةَ . وعنده خالدُ بنُ الوليدِ ، بلحمِ ضَبٍّ . فذكر بمعنى حديثِ الزُّهريِّ .
أنه دخَلَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على مَيمونَةَ بنتِ الحارثِ - وهي خالتُه -، فقُدِّمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لحمُ ضَبٍّ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يأكَلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو ؟ فقال بعضُ النسوةِ : ألا تُخْبِرْنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَأْكُلُ ؟ فأخْبَرْتُه أنه لحمُ ضَبٍّ ، فتركَه ، قال خالدٌ : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أحرامٌ هو ؟ قال : لا، ولكنه طعامٌ ليس في أرضِ قومي فأجدُني أَعافُه . قال خالدٌ : فاجَتَرَرْتُه إليَّ فأَكَلْتُه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ.
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ ، زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ . فوجد عندها ضبًّا محنوذًا . قدِمت به أختُها حفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ . فقدمتِ الضَّبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكان قَلَّما يُقدَّم إليه طعامٌ حتى يُحدَّثَ به ويُسمَّى له . فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه إلى الضّبِّ . فقالت امرأةٌ من النِّسوةِ الحضورِ : أخبِرْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قدَّمتُنَّ له . قلن : هو الضَّبُّ . يا رسولَ اللهِ ! فرَفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه . فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضَّبَّ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( لا . ولكنه لم يكن بأرضِ قومي . فأجدُني أَعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررتُه فأكلتُه . ورسولُ اللهِ ينظر . فلم يَنهَني .
أنه دخَلَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على مَيمونَةَ بنتِ الحارثِ - وهي خالتُه -، فقُدِّمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لحمُ ضَبٍّ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يأكَلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو ؟ فقال بعضُ النسوةِ : ألا تُخْبِرْنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَأْكُلُ ؟ فأخْبَرْتُه أنه لحمُ ضَبٍّ ، فتركَه ، قال خالدٌ : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أحرامٌ هو ؟ قال : لا، ولكنه طعامٌ ليس في أرضِ قومي فأجدُني أَعافُه . قال خالدٌ : فاجَتَرَرْتُه إليَّ فأَكَلْتُه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ. .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ - وهيَ خالَتُه-، فقدَّمَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمَ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو، فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ؟ فأخبَرنَه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه، فقال خالِدٌ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إليَّ، فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهيَ خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ، جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ ابنةُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو؟ فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ، فأخبَرَتْه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه. قال خالِدٌ: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إلَيَّ، فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. وحَدَّثَه الأصَمُّ، عَن مَيمونةَ، وكانَ في حِجرِها -يَعني بهذا الحَديث- وأظُنُّ أنَّ الأصَمَّ يَزيدُ بنُ الأصَمِّ .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تزوجَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ بسَرَفَ وهو مُحْرِمٌ ثم دخل بها بعدما رجع بسَرَفَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ مَيمونَةَ بنتَ الحارِثِ بسَرِفَ وهو مُحرِمٌ، ثم دخَلَ بها بَعدَما رجَعَ بسَرِفَ. .
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ، الذي يقالُ له سيفُ اللهِ، أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدَّمُ إليه طَعامٌ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قدَّمتُنَّ له، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلم يَنهَني. .
عَن مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها كانَت تَكونُ حائِضًا وهيَ مُفتَرِشةٌ بحِذاءِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي على خُمرَتِه، إذا سَجَدَ أصابَني طَرَفُ ثَوبِه .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهو مُحْرِمٌ .
تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ ، وَهوَ مُحرِمٌ .
تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيمونَةَ بنتَ الحارِثِ وهو مُحْرِمٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ وهُما مُحرِمانِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تزوَّجَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ في سفرِهِ وهو حرامٌ .
لا مزيد من النتائج