نتائج البحث عن
«أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة وهي خالته وخالة ابن عباس ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ ، زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ . فوجد عندها ضبًّا محنوذًا . قدِمت به أختُها حفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ . فقدمتِ الضَّبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكان قَلَّما يُقدَّم إليه طعامٌ حتى يُحدَّثَ به ويُسمَّى له . فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه إلى الضّبِّ . فقالت امرأةٌ من النِّسوةِ الحضورِ : أخبِرْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قدَّمتُنَّ له . قلن : هو الضَّبُّ . يا رسولَ اللهِ ! فرَفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه . فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضَّبَّ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( لا . ولكنه لم يكن بأرضِ قومي . فأجدُني أَعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررتُه فأكلتُه . ورسولُ اللهِ ينظر . فلم يَنهَني .
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ. .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ، الذي يقالُ له سيفُ اللهِ، أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدَّمُ إليه طَعامٌ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قدَّمتُنَّ له، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلم يَنهَني. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهيَ خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ، جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ ابنةُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو؟ فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ، فأخبَرَتْه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه. قال خالِدٌ: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إلَيَّ، فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. وحَدَّثَه الأصَمُّ، عَن مَيمونةَ، وكانَ في حِجرِها -يَعني بهذا الحَديث- وأظُنُّ أنَّ الأصَمَّ يَزيدُ بنُ الأصَمِّ .
أنه دخَلَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على مَيمونَةَ بنتِ الحارثِ - وهي خالتُه -، فقُدِّمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لحمُ ضَبٍّ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يأكَلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو ؟ فقال بعضُ النسوةِ : ألا تُخْبِرْنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَأْكُلُ ؟ فأخْبَرْتُه أنه لحمُ ضَبٍّ ، فتركَه ، قال خالدٌ : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أحرامٌ هو ؟ قال : لا، ولكنه طعامٌ ليس في أرضِ قومي فأجدُني أَعافُه . قال خالدٌ : فاجَتَرَرْتُه إليَّ فأَكَلْتُه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ. .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ميمونةَ وهو مُحرِمٌ ، فقال سعيدٌ : وهِم ابنُ عبَّاسٍ وإن كانت خالتَه ما تزوَّجها إلَّا حلالًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أتى خالَتَه مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ إلى سِقايةٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، قال: وقُمتُ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ قُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بيَدي فأدارَني مِن خَلفِه حَتَّى أقامَني عن يَمينِه .
عن عمِّه يزيدَ بنِ الأصمِّ: لما ماتَتْ ميمونةُ - وهي خالتُه - أخَذتُ رِدائي فبسَطتُه في لحدِها ، فأخَذه ابنُ عباسٍ فرَمى به .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ - وهيَ خالَتُه-، فقدَّمَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمَ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو، فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ؟ فأخبَرنَه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه، فقال خالِدٌ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إليَّ، فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه : كان في بيتِ خالتِه ميمونةَ فوضَع للنَّبيِّ طَهورَه فسأَل مَن وضَعه فقالوا ابنُ عبَّاسٍ فضرَب على مَنكِبي أو صَدري وقال اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ وعلِّمْه التَّأويلَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ قال: فقُمْتُ فتوضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ عن يسارِه فجرَّني حتَّى أقامني عن يمينِه ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً قيامُهن فيهنَّ سواءٌ .
أنَّهُ باتَ عندَ ميمونةَ أمِّ المؤمنينَ، وَهيَ خالتُهُ، فاضطجعتُ في عرضِ الوسادِ، واضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَهْلُهُ في طولِها، فَنامَ، حتَّى انتصفَ اللَّيلُ أو قبلَهُ بقليلٍ أو بعدَهُ بقليلٍ استيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجَلسَ فجعلَ يمسَحُ وجهَهُ بيدِهِ، ثمَّ قرأَ العَشرَ الآياتِ الخواتمَ من سورةِ آلِ عمرانَ، ثمَّ قامَ إلى شِنٍّ معلَّقةٍ فتوضَّأَ منها، فأحسَنَ وضوءَهُ، ثمَّ قامَ يصلِّي، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقمتُ إلى جنبِهِ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ اليُمنى على رأسي، وأخذَ بأذُني اليُمنى ففتلَها وصلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ رَكْعتَينِ خفيفتينِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى الصُّبحَ .
أنه بات عند ميمونةَ أمِّ المؤمنين وهي خالتُه، فاضطجعتُ في عَرْضِ الوِسادِ، واضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وأهلُه في طولِها، فنام حتى انتصف الليلُ أو قَبْلَه بقليلٍ أو بعده بقليلٍ، استيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجلس يمسح وجهَه بيدِه، ثم قرأ العشرَ الآياتِ الخواتِمَ من سورةِ آلِ عمرانَ، ثم قام إلى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فتوضأ منها فأحسن وضوءَه، ثم قام يصلي . قال ابنُ عباسٍ : فقمتُ إلى جنبِه، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه اليمنى على رأسي، وأخذ بأُذُنِي اليمنى، ففتلها، وصلى ركعتين ثم ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبحَ . .
لا مزيد من النتائج