نتائج البحث عن
«أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر الحديث ، وقال : ثم انصرف إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ دخلَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ثمَّ انصرفَ إلى أركانِ البيتِ يستقبلُ كلَّ رُكْنٍ منها بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّمجيدِ، وسألَ اللَّهَ واستغفرَهُ... وذَكَرَ باقيَ الحديثِ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ وقالَ في الخبرِ فأذنَ بالرَّحيلِ في أصحابِهِ يعني منَ المُحصَّبِ فارتحلَ النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ بِهِ ثمَّ خرجَ فرَكِبَ ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر الحديثَ بطولهِ، وقال في الخبر : فأذَّنَ بالرحيلِ في أصحابهِ - يعني منَ المحصَّبِ - فارتحل الناسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصبحِ، فطاف بهِ، ثمَّ خرج، فركب، ثمَّ انصرف متوجهًا إلى المدينةِ . .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ فصلَّى، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبغِ الوضوءَ، ثمَّ استَقبلِ القِبلةَ فَكَبِّر .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ثمَّ سَجدَ، فقالَ في سجودِهِ: سبحانَ ربِّي الأعلى .
انصرَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين صَلَّى العَصرَ.. فذكَرَ معناه. (مَلحوظةٌ: يُشيرُ إلى الحَديثِ السَّابِقِ) .
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ. .
أنَّهم، خَرجوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ قالَ: فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، ثُمَّ خرجَ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ دخلَ، ثمَّ خرجَ فصلَّى المغربَ والعِشاءَ جميعًا. فذَكَرَ الحديثَ .
كنَّا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الحديثَ في نَومِهِم عنِ الصَّلاةِ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ، وقالَ: ثمَّ نادَى بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكةَ، فجعَلَ النَّاسُ يَستَأذِنونَهُ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وقال أبو بكرٍ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ، في نَفْسي، ثم إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمِدَ اللهَ، وقال خَيرًا، ثم قال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، وكان إذا حلَفَ قال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، ما مِن عَبدٍ يُؤمِنُ باللهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ.. فذكَرَ الحَديثَ. .
خسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ في آخرِهِ: ثمَّ انصَرفَ، فقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا تخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ، ولَكِنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ [وفي روايةٍ زادَ]: إذا رأيتُمْ ذلِكَ فتصدَّقوا، وَصلُّوا .
قال زيادُ بنُ الحارِثِ الصُّدائيُّ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، قال فيه: فلمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: «لا»، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبرَّز، ثُمَّ انصَرَف إليَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّن، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ» قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ .
أنه وسُئلَ عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الحديثَ وقال ومسح على رأسِه حتى لما يقطُر وغسل رجلَيه ثلاثًا ثلاثًا ثم قال هكذا كان وضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّه أُهدي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرُّوجُ حريرٍ فلبِسه ثمَّ صلَّى فيه ثمَّ انصرَف فنزَعه نزعًا شديدًا كالكارهِ له وقال: ( لا ينبغي هذا للمتَّقينَ ) .
لا مزيد من النتائج