نتائج البحث عن
«أنه دخل هو وعبد الله بن عمر على زينب زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقربت»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَّبت إليه كتِفًا باردًا فكنتُ أسحَاها فأكلَها ثم قام فصلَّى .
لما دخل أبو العاصِ بنُ الربيعِ على زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستجارَ بها ، خرج رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصُّبحِ ، فلمَّا كبَّرَ في الصلاةِ صرختْ زينبُ : أيها الناسُ ! إني قد أَجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الربيعِ ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِه ، قال : أيها الناسُ ! هل سمعتم ما سمعتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : أمَا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما علمتُ بشيٍء ممَّا كان حتى سمعتُ منه ما سمعتم ، إنه يُجيرُ على المسلمين أَدناهم ، ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على زينبَ فقال : أيْ بُنَيَّةُ ! أَكْرِمِي مثواهُ ولا يَقْرَبَنَّكِ فإنكِ لا تَحلِّين له ولا يَحلُّ لكِ .
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ: أنَّه هو والفَضل أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُزَوِّجَهما ويَستَعمِلَهما على الصَّدَقةِ، فيُصيبانِ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَحمِيَةَ الزُّبَيديِّ: زَوِّجِ الفَضلَ. وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: زَوِّج عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ رَبيعةَ. وقال لمَحْمِيَةَ بنِ جَزءٍ الزُّبَيديِّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُه على الأخماسِ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصدِقُ عنهما مِنَ الخُمُسِ شَيئًا، لم يُسَمِّه عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ. وفي أوَّلِ هذا الحَديثِ: أنَّ عَليًّا لَقيَهما فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُكُما. فقالا: هذا حَسَدُكَ. فقال: أنا أبو حَسَنِ القَومِ! لا أبرَحُ حَتَّى أنظُرَ ما يَرُدُّ عليكُما. فلَمَّا كَلَّماه سَكَتَ، فجَعَلَت زَينَبُ تُلَوِّحُ بثَوبِها: أنَّه في حاجَتِكُما. .
عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يسارٍ مولى ميمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي الجُهيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصاريِّ ، فقال أبو الجُهَيمِ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من نحوِ بئرِ جملٍ فلقِيه رجلٌ فسلَّم عليه فلم يردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه السَّلامَ حتى أتى على جدارٍ فمسح بوجهِه ويدَيه ثم ردَّ عليه السَّلامَ .
عن عُمَيْرٍ -مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ- أنَّه سَمِعَه يقولُ: "أَقبَلْتُ أنا وعَبْدُ اللهِ بنُ يَسارٍ، مَوْلى مَيْمونةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى دَخَلْنا على أبي الجُهَيمِ بنِ الحارِثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنْصاريِّ، فقالَ أبو الجُهَيمِ: أَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ، فلَقِيَه رَجُلٌ فسَلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه السَّلامَ، حتَّى أَتى على جِدارٍ فمَسَحَ بوَجْهِه ويَدَيه، ثُمَّ رَدَّ عليه السَّلامَ". .
عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يَسارٍ مَولى مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلْنا على أبي الجُهَيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصاريِّ، فقال أبو الجُهَيمِ: أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نحوِ بِئرِ جَمَلٍ، فلَقيَه رَجُلٌ فسَلَّم عليه، فلمْ يَرُدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ حتى أقبَلَ على الجِدارِ، فمسَحَ بوَجهِه وذِراعَيه، ثُم رَدَّ عليه السَّلامَ. .
عن أبي عبدِ اللَّهِ، مولى شدَّادِ بنِ الهادِ أنه دخلَ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَها عبدُ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ . . . فقالَت: يا عبدَ الرَّحمنِ أسبِغِ الوضوءَ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عنِ ابنِ المُنكَدِرِ قال: «توُفِّيَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما .
قالت زينبُ : ثمَّ دخلتُ على زينبَ بنتِ جحشٍ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين تُوفِّي أخوها ، فدعت بطِيبٍ فمسَّت منه ثمَّ قالت : واللهِ ما لي بالطِّيبِ من حاجةٍ ، غيرَ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يحِلُّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ تحِدُّ على ميِّتٍ فوق ثلاثٍ إلَّا زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أبا سُفيانَ بنُ سعيدِ بنُ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّؤوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على امرأتهِ زينبَ وهم يصبغونَ لها ثيابَها بالمغرَّةِ ، فلمَّا رأى المغرَّةَ رجعَ ، فعلمتْ زينبُ كراهتَهُ فغسلتْ ثيابَها ، ووارَتْ كلَّ حُمرةٍ ، ثمَّ إنَّه رجع فاطَّلعَ ، فلمَّا لم يرَ شيئًا دخل .
أقبَلتُ أَنا وعبدُ اللَّهِ بنُ يسارٍ مولَى مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دَخلنا على أبي الجُهَيْمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصاريِّ، فقالَ أبو جُهَيْمٍ: أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نحوِ بئرِ جَملٍ، فلقيَهُ رجلٌ فسلَّمَ عليهِ، فلم يَردُدْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أقبلَ على الجِدارِ، فمسحَ بوَجهِهِ ويديهِ فردَّ عليهِ .
سَمِعتُ حديثًا مِن رجُلٍ فأَعجَبَني، فقلتُ: اكتُبْه لي، فأَتى به مكتوبًا مُذَبَّرًا: دخَلَ العبَّاسُ وعليٌّ على عُمَرَ، وعِندَه طلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرحمنِ وسعدٌ، وهما يَختصِمانِ، فقال عُمَرُ لطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرحمنِ وسعدٍ: ألم تَعلَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كلُّ مالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدقةٌ، إلَّا ما أَطعَمَه أهلَه وكَساهُم، إنَّا لا نورَثُ؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ مِن مالِه على أهلِه، ويَتصدَّقُ بفضلِه، ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَلِيَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فكان يَصنَعُ الذي كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ شيئًا مِن حديثِ مالكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثانِ. .
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه أنه دخل هو وعبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ على عمرو بنِ العاصِ وذلك الغدُ أو بعد الغدِ من يومِ الأضحى فقرَّب إليهم عمرو طعامًا فقال عبدُ اللهِ إني صائمٌ فقال له عمرو أفطِرْ فإنَّ هذه الأيامَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفطرِها أو ينهانا عن صيامِها فأفطر عبدُ اللهِ فأكل وأكلتُ .
لا مزيد من النتائج