نتائج البحث عن
«أنه دفع قبل الإمام»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَع من منًى حين صلَّى الصُّبحَ صبيحةَ يومِ عرفةَ حتَّى أتَى عرفةَ فنزل بنمِرةَ وهو منزِلُ الإمامِ الَّذي ينزِلُ به بعرفةَ ، حتَّى إذا كان عند صلاةِ الظُّهرِ راح رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مهجِّرًا ، فجمع بين الظُّهرِ والعصرِ
إذا كان يومُ الجمعةِ ؛ دُفِعَ إلى الملائكةِ ألويةُ الحَمْدِ إلى كلِّ مسجدٍ يُجَمَّعُ فيه، ويَحْضُرُ جبريلُ المسجدَ الحرامَ، مع كل مَلَكٍ كتابٌ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، معهم أقلامٌ من فِضةٍ وقراطيسُ فضةٍ، يكتبون الناسَ على منازِلِهم ؛ فمن جاء قبلَ الإمامِ ؛ كُتِبَ : من السابقين، ومن جاء بعد خروجِ الإمامِ ؛ كُتِبَ : شَهِدَ الجمعةَ، فإذا سلم الإمامُ ؛ تَصَفَّحُ المَلَكُ وجوهَ القومِ، فإذا فقد المَلَكُ منهم رجلًا كان فيما خلا من السابقين ؛ قال : يا ربِّ ! إنا فقدنا فلانًا ولسنا ندري ما خلَّفَهُ اليومُ ؛ فمن كنتَ قبضتَه فارحَمْهُ، وإن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان مسافرًا فأحسِنْ صَحَابَتَهُ . ويُؤَمِّنُ من معه من الكُتَّابِ .
مِن سنَّةِ الحجِّ أن يُصلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى ، ثمَّ يَغدو إلى عرَفةَ ، فيَقيلُ حيثُ قضى لهُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطبَ النَّاسَ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا، ثمَّ وقفَ بعرفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفيضَ فيصلِّي بالمزدلِفةِ أو حيثُ قضَى اللَّهُ، ثمَّ يقفَ بجمْعٍ حتَّى إذا أسفرَ دفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ، فإذا رمَى الجمرةَ الكُبرَى حلَّ لهُ كلُّ شيءٍ حُرِّمَ علَيهِ إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البيتَ .
أنه عليه السلامُ أَمَرَ بزكاةِ الفِطرِ أن تؤدَّى قبلَ خُروجِ الإمامِ .
عن أبي هريرةَ أنه قال : الذي يرفعُ رأسَه ويخْفِضُه قبلَ الإمامِ فإنّما ناصيَتُه بِيَدِ شيطانٍ .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ كان يقولُ الَّذي يرفعُ رأسَهُ ويخفِضُهُ قبلَ الإمامِ فإنَّما ناصيتُهُ بيدِ الشَّيطانِ .
مَن دفع غضبَه دفع اللهُ عنه عذابَه ، ومَن حَفِظَ لسانَه ستر اللهُ عورتَه ، ومَن اعتذر إلى اللهِ قَبِلَ عُذْرَه .
مَن دفعَ غضبَهُ دفعَ اللهُ عنهُ عذابَهُ ، ومن حفظَ لسانَهُ سترَ اللهُ عَورتَهُ ، ومن اعتذرَ إلى أخيهِ قبِلَ اللهُ معذرتَهُ .
إذا رفعَ أحدُكُم رأسَهُ مِن ركعتِهِ أو سجدتِهِ قبلَ الإمامِ، فليَعُدْ حتَّى يرَى أنَّهُ قَد أدركَ ما فاتَهُ .
إذا كان يومُ الجمعةِ ؛ دُفِعَ إلى الملائكةِ ألويةُ الحَمْدِ إلى كلِّ مسجدٍ يُجَمَّعُ فيه، ويَحْضُرُ جبريلُ المسجدَ الحرامَ، مع كل مَلَكٍ كتابٌ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، معهم أقلامٌ من فِضةٍ وقراطيسُ فضةٍ، يكتبون الناسَ على منازِلِهم ؛ فمن جاء قبلَ الإمامِ ؛ كُتِبَ : من السابقين، ومن جاء بعد خروجِ الإمامِ ؛ كُتِبَ : شَهِدَ الجمعةَ، فإذا سلم الإمامُ ؛ تَصَفَّحُ المَلَكُ وجوهَ القومِ، فإذا فقد المَلَكُ منهم رجلًا كان فيما خلا من السابقين ؛ قال : يا ربِّ ! إنا فقدنا فلانًا ولسنا ندري ما خلَّفَهُ اليومُ ؛ فمن كنتَ قبضتَه فارحَمْهُ، وإن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان مسافرًا فأحسِنْ صَحَابَتَهُ . ويُؤَمِّنُ من معه من الكُتَّابِ . .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ جاءَ والإمامُ يصلِّي صلاةَ الصُّبحِ ولم يَكُن صلَّى الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فصلَّاهما في حُجرةِ حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنها ثمَّ إنَّهُ صلَّى معَ الإمامِ .
أنَّ عليًّا استخلَفَ أبا مَسعودٍ على النَّاسِ فخرجَ يومَ العيدِ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّهُ ليسَ منَ السُّنَّةِ أن يصلِّيَ قبلَ الإمامِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَفعَ من جَمْعٍ قبلَ طلوعِ الشَّمْسِ .
عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: أيُّما رجُلٍ دخَلَ في الصَّلاةِ، فأصابَه رِزٌّ في بطْنِه، أو قَيءٌ، أو رُعافٌ، فخشِيَ أنْ يُحدِثَ قبْلَ أنْ يُسلِّمَ الإمامُ؛ فلْيَجعَلْ يَدَه على أنْفِه، فإنْ كان يُرِيدُ أنْ يَعتَدَّ بما قد مَضى، فلا يَتكلَّمْ حتَّى يَتوضَّأَ، ثمَّ يُتِمَّ ما بقِيَ، فإنْ تَكلَّمَ فلْيَستَقبِلْ، وإنْ كان قد تَشهَّدَ، وخاف أنْ يُحْدِثَ قبْلَ أنْ يُسلِّمَ الإمامُ، فلْيُسلِّمْ؛ فقد تمَّتْ صَلاتُه. .
مِن سنَّةِ الحجِّ أن يُصلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى ، ثمَّ يَغدو إلى عرَفةَ ، فيَقيلُ حيثُ قضى لهُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطبَ النَّاسَ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا، ثمَّ وقفَ بعرفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفيضَ فيصلِّي بالمزدلِفةِ أو حيثُ قضَى اللَّهُ، ثمَّ يقفَ بجمْعٍ حتَّى إذا أسفرَ دفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ، فإذا رمَى الجمرةَ الكُبرَى حلَّ لهُ كلُّ شيءٍ حُرِّمَ علَيهِ إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البيتَ . .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: من سُنّةِ الحَجِّ أن يُصَلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرةَ والصُّبحَ بمِنًى، ثمَّ يَغدُوَ إلى عَرَفةَ فيَقِيلُ حيثُ قُضِيَ له، حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطَبَ النَّاسَ، ثمَّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثمَّ وَقَف بعَرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفِيضَ فيُصَلِّيَ بالمُزدَلِفةِ، أو حَيثُ قَضى اللهُ، ثمَّ يَقِفَ بجَمعٍ حتَّى أسفَرَ، دَفَع قَبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رَمى الجَمرةَ الكُبرى حَلَّ له كلُّ شَيءٍ حَرُمَ عليه إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البَيتَ. .
وقال ابنُ مَسعودٍ: إذا رَفَعَ قَبلَ الإمامِ يَعودُ فيَمكُثُ بقَدْرِ ما رَفَعَ، ثم يَتبَعُ الإمامَ. .
لا مزيد من النتائج