نتائج البحث عن
«أنه دفع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عشية عرفة ، فصار إلى المضيق ، فأناخ»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع ابنِ عُمرَ رَحِمَهُ اللهُ بـ(عَرَفاتٍ)، فلمَّا كان حينَ راحَ، رُحْتُ معهُ، حتَّى أتى الإمامَ فصلَّى معهُ الأولى والعَصرَ، ثمَّ وقَفَ وأنا وأصحابٌ لي، حتَّى أفاضَ الإمامُ، فأفَضْنا معهُ، حتَّى انتهى إلى المَضيقِ دونَ المَأْزِمَيْنِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحنُ نَحسِبُ أنَّهُ ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنَّهُ ذكَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَهُ؛ فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجتَهُ. .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعرفاتٍ ، فلمَّا كانَ حينَ راحَ رُحتُ معَهُ حتَّى أتى الإمامُ فصلَّى معَهُ الأولى والعصرَ ، ثمَّ وقفَ وأَنا وأصحابٌ لي حتَّى أفاضَ الإمامُ ، فأفَضنا معَهُ حتَّى انتَهَى إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأَناخَ ، وأنَخنا ونحنُ نحسَبُ أنَّهُ يريدُ أن يصلِّيَ ، فقالَ غُلامُهُ الَّذي يمسِكُ راحلتَهُ : إنَّهُ ليسَ يريدُ الصَّلاةَ ، ولَكِنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المَكانِ قضى حاجتَهُ ، فَهوَ يحبُّ أن يَقضيَ حاجتَهُ .
كنت مع ابن عمرَ رحِمه اللهُ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحتُ معَه حتى أتَى الإمامَ فصلَّى معه الأولَى والعصرَ ثم وقف وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفضنا معَه حتى انتهَى إلى المضيقِ دونَ المَأزِمَينِ فأناخَ فأنخنا ونحنُ نحسبُ أنه يريدُ أن يصلِّيَ فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتهَى إلى هذا المكانِ قضَى حاجتَه فهو يحبُّ أن يقضِيَ حاجتَه .
كنت معَ ابن عمرَ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحت معه حتى أتى الإمامَ فصلى معه الأُولى والعصرَ ثم وقف معَه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفَضنا معَه حتى انتهينا إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأناخ وأنخنا ونحن نحسبُ أنه يريدُ أن يصلي فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَه فهو يُحبُّ أن يقضيَ حاجتَه .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ بِعَرَفاتٍ، فلمَّا كان حينَ راحَ رُحتُ معه حتى أتَى الإمامَ، فصلَّى معه الأولى والعَصرَ، ثُمَّ وقَفَ معه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاضَ الإمامُ فأفَضْنا معه، حتى انتَهَيْنا إلى المَضيقِ دونَ المَأزِمَينِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحن نَحْسَبُ أنَّه يُريدُ أنْ يُصلِّيَ، فقال غُلامُه الَّذي يُمْسِكُ راحِلَتَه: إنَّه ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنه ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المكانِ قَضَى حاجَتَه، فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجَتَه. .
لمَّا دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شَنقَ ناقتَهُ حتَّى إنَّ رأسَها ليمسُّ واسِطةَ رحلِهِ وَهوَ يقولُ للنَّاسِ السَّكينةَ السَّكينةَ عشيَّةَ عرفَةَ .
أضْلَلتُ جَمَلًا لي يَومَ عَرَفةَ فانطَلَقتُ إلى عَرَفةَ أبتَغيه، فإذا أنا بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفٌ مع النَّاس بعَرَفةَ على بَعيرِه عَشِيَّةَ عَرَفةَ، وذلكَ بَعدَما أُنزِلَ عليه. .
أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ حدَّثه أنه كان رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيةَ عرفةَ .
سأَلتُ أسامةَ بنَ زيدٍ، وَكانَ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرَفةَ ، فقلتُ : كيفَ فعلتُمْ ؟ قالَ: أقبَلنا نَسيرُ حتَّى بلَغنا المزدَلِفةَ، فأَناخَ، فصلَّى المغربَ، ثمَّ بعثَ إلى القومِ، فأَناخوا في مَنازلِهِم، فلم يَحلُّوا حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ العشاءَ الآخرةَ، ثمَّ حلَّ النَّاسُ فنزلوا، فلمَّا أصبَحنا انطلقتُ على رجليَّ في سُبَّاقِ قُرَيْشٍ، وردفَهُ الفضلُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمَّا دفَع عشيَّةَ عرَفةَ سمِع وراءه زجْرًا شديدًا وضربًا فالتفتُّ إليهم فقال : يا أيُّها النَّاسُ السَّكينةَ فإنَّ البِرَّ ليس [ بالإيضاعِ ] .
أنَّه دَفَعَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه زَجرًا شَديدًا، وضَربًا وصَوتًا للإبِلِ، فأشارَ بسَوطِه إليهم، وقال: أيُّها النَّاسُ، علَيكُم بالسَّكينةِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بالإيضاعِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُباهي مَلائكتَه عَشيَّةَ عَرفةَ بأهلِ عَرفةِ، فيقولُ: انظُروا إلى عِبادي، أتَوْني شُعثًا غُبرًا. .
عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لأُمَّتِه عشيَّةَ عرفةَ . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّه في بعضِ سِكَكِ المدينةِ أو مخارجِ مكَّةَ أو أنه ينزلُ عشيَّةَ عرفةَ فيعانِقُ المشاةَ ويصافِحُ الرُّكبانَ .
لا مزيد من النتائج