نتائج البحث عن
«أنه ذكر أن في أمتي قوما يقرؤون القرآن ينثرونه نثر الدقل يتأولونه على غير تأويله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ قَومًا مِن أُمَّتِه يَقرَؤونَ القُرآنَ [يَنثُرونَه نَثرَ الدَّقَلِ، يَتَأوَّلونَه على غَيرِ تَأويلِه]. .
أنه بلَغه عن حُذيفةَ ، أو سمِعه منه يُحَدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه ذكَر أنَّ في أُمَّتي قومًا يَقرَؤونَ القرآنَ يَنتثُرونَه نثرَ الدَّقلِ يتأوَّلونَه على غيرِ تأويلِه. .
في أمَّتي قومٌ يقرَؤونَ القرآنَ ، ينثُرونَهُ نثرَ الدَّقلِ .
عن أبي وائلٍ قال : سأَلَ رجلٌ عبدَ اللهِ عن هذا الحرفِ غير آسن أو ياسن قال : كلَّ القرآنِ قرأتَ غيرَ هذا ؟ قال : نعم . قال : إن قومًا يَقْرَأونه يَنْثِرونه نَثْرَ الدَّقَلِ ، لا يُجاوِزُ تراقيهم ، إني لأَعْرِفُ السورَ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرُنُ بينهنَّ. .
يجيءُ أقوامٌ مِن قِبَلِ المشرِقِ يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ينتثِرونَه نَثْرَ الدَّقَلِ يخرُجونَ مِن الدِّينِ ثمَّ لا يعُودونَ فيه حتَّى يعودَ السَّهمُ في فُوقِه التَّسبيدُ فيهم فَاشٍ .
إنَّ في أُمَّتي قومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، فإذا خَرَجوا فاقتُلوهُم، فإذا خَرَجوا فاقْتُلوهُم. .
هلاكُ أمَّتي في الكتابِ واللَّبنِ قالوا وما الكتابُ واللَّبنُ قالَ يتعلَّمونَ القرآنَ فيتأوَّلونَهُ على غيرِ تأويلِهِ ويحبُّونَ اللَّبنَ فيدعونَ الجماعاتِ والجمعَ ويبدون .
إنَّ بعدي من أمَّتي قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ أحلاقَهم، يخرُجونَ من الدِّينِ كما يخرُجُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه، شَرُّ الخَلقِ والخليقةِ .
إنَّ بَعدي مِن أُمَّتِي قومًا يَقرَؤون القُرآنَ ، لا يُجاوِزُ حَلاقِمَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، ثمَّ لا يَعودون إليه ، شرُّ الخلقِ و الخليقَةِ .
إذا قرأتَ القرآنَ فرتِّلهُ ترتيلًا وبيِّنهُ تبيينًا ولا تَنثُرْهُ نثرَ الدَّقلِ ولا تَهُذَّهُ هذا الشِّعرِ قِفوا عندَ عجائبِهِ وحرِّكوا به القُلوبَ ولا يكونَنَّ همُّ أحدِكُم آخرَ السُّوَرةِ .
عن ابنِ عمرَ قال لقد عشتُ برهةً من دهرٍ وإن أحدَنا يؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ وتُنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيتعلمُ حلالَها وحرامَها وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منها كما تعلمون أنتم القرآنَ ثم لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ قبلَ الإيمانِ فيقرأُ ما بينَ فاتحةِ الكتابِ إلى خاتمتِه ما يدرِي ما آمِرُه ولا زاجِرُه وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منه وينثرَه نثرَ الدقلِ .
لقد عِشْنا بُرهةً من دَهرٍ، وأحدُنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القُرْآنِ، وتَنزِلُ السُّورةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيتعلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عندَه منها، كما تتعلَّمونَ أنتمُ اليومَ القُرْآنَ، ثم لقد رأيتُ اليومَ رِجالًا يُؤتى أحدُهمُ القُرْآنَ قبلَ الإيمانِ، فيَقرَأُ ما بينَ فاتِحَتِه إلى خاتِمَتِه، ولا يَدْري ما آمِرُه، ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عِندَه منه، ويَنتَثِرُه نَثْرَ الدَّقَلِ. .
إنَّ بَعدي مِن أُمَّتي قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَلاقيمَهم، يَخرُجونَ مِن الدِّينِ كما يَخرُجُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ إليه، شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، قال ابنُ الصَّامتِ: فلَقيتُ رافعًا فحَدَّثتُه، فقال: وأنا أيضًا قد سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ ، لا يجاوِزُ تراقيهم ، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ .
يَذكُرُ قَومًا يَخرُجونَ مِن هاهنا -وأشارَ بيَدِه نَحوَ العِراقِ- يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، قُلتُ: هَل ذَكَرَ لَهم عَلامةً؟ قال: هذا ما سَمِعتُ، لا أزيدُكَ عليه. .
لا مزيد من النتائج