نتائج البحث عن
«أنه ذكر الفتنة ، فقال : " إن الرجل ليخرج من بيته ومعه دينه فيرجع وما معه شيء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه ذكَرَ الفتنةَ، فقال: إنَّ الرَّجلَ لَيَخرُجُ مِن بَيتِه ومعه دِينُه، فيَرجِعُ وما معه شَيءٌ منه، يَأتي الرَّجلُ لا يَملِكُ له ولا لِنفْسِه ضَرًّا ولا نفْعًا، فيُقسِمُ له باللهِ إنَّكَ لَذَيْتَ وذَيْتَ، فيَرجِعُ ما خَلَّى مِن حاجتِه بشَيءٍ، وقدْ أسخَطَ اللهَ عليه. .
قال عبدُ اللهِ إنَّ الرَّجلَ ليخرُجُ ومعه دينُه فيرجِعُ وما معه شيءٌ منه يأتي الرَّجلَ لا يملِكُ له ولا لنفسِه ضَرًّا ولا نفعًا فيُقسِمُ له باللهِ لأنتَ وأنت فيرجِعُ ما حلَّ من حاجتِه بشيءٍ وقد أسخَط اللهَ عليه .
عن أبي ثَورٍ، قال: كُنتُ جالسًا مع حُذَيفةَ وأبي مَسعودٍ حيثُ ردَّ أهلُ الكوفةِ سَعيدَ بنَ العاصِ يوْمَ الجَرَعةِ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أظُنُّ أنْ يَرجِعُ ولم يُهرِقْ فيها دَمًا، فقال حُذَيفةُ: لكنِّي واللهِ عَلِمتُ أنا سنَرجِعُ على عَقبِها ولم يُهرَقْ فيها مِحْجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذاكَ شَيئًا إلَّا شَيءٌ عَلِمتُه ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ؛ أنَّ الرَّجلَ يُصبِحُ مُؤمنًا ويُمْسي كافرًا، ما معه مِن دِينِه شَيءٌ، ويُمْسي مؤمنًا ويُصبِحُ وما معه مِن دِينِه شَيءٌ، يُقاتِلُ في فِتنةِ اليومِ، ويَقتُلُه اللهُ عزَّ وجلَّ غدًا، يُنكَّسُ قلْبُه وتَعْلُوه اسْتُه، قُلتُ: أسْفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
عنْ أَبي ثَوْرٍ الحُدَّانيِّ قالَ: بَعَثَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يومَ الجَرَعَةِ سعيدَ بنَ العاصِ إلى الكوفةِ، قالَ: فخَرَجوا إليه فرَدُّوه، قالَ: وكنتُ قاعِدًا مع ابنِ مسعودٍ وحُذَيفَةَ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: ما كنتُ أَرى أنْ يَرجِعَ هؤلاء، ولمْ يُهْرَقْ فيها مِحْجَمةٌ مِن دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذلك شيئًا إلَّا شيئًا عَلِمتُه، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ أنَّ الرَّجلَ يُصبِحُ مؤمِنًا، ويُمسي وما معه شيءٌ، ويُمسي مؤمِنًا، ويُصبِحُ وما معه شيءٌ، يُقاتِلُ في الفِتْنةِ اليومَ، ويَقتُلُه اللهُ غدًا، يَنكُسُ قَلبُه وتَعْلوهُ استُه، قلتُ: أسفَلُه، قالَ: بل استُه. .
سلامةُ الرَّجُلِ في الفِتنةِ أن يَلزَمَ بَيتَه .
سلامةُ الرجلِ في الفتنةِ أن يلتزمَ بيتَه .
سلامةُ الرَّجُلِ في الفِتْنةِ أن يَلزَمَ بيتَه. .
رَأيتُ اللَّيلةَ رَجُلَينِ أتَياني فأخرَجاني إلى أرضٍ مُقدَّسةٍ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على نَهَرٍ مِن دَمٍ فيه رَجُلٌ قائِمٌ، وعلى وسَطِ النَّهَرِ رَجُلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجُلُ الذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يَخرُجَ رَمى الرَّجُلُ بحَجَرٍ في فيه، فرَدَّه حَيثُ كانَ، فجَعَلَ كُلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمى في فيه بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقُلتُ ما هذا؟ فقال: الذي رَأيتَه في النَّهَرِ آكِلُ الرِّبا. .
كنتُ جالسًا مع حذيفةَ بنِ اليمانِ وأبي مسعودٍ البدريِّ حيث خرَج أهلُ الكوفةِ إلى سعيدِ بنِ العاصِ فردُّوه وهو يومُ الجرعةِ قال: فسمِعتُ أبا مسعودٍ رضي اللهُ عنه يقولُ: ما كنتُ أرى أن يرجعَ ولم يُهرَقْ فيها دمٌ فقال حذيفةُ رضي اللهُ عنه: ولكني واللهِ لقد علِمتُ لترجعنَّ على عقبَيها ولم يُهرَقْ فيها محجمةُ دمٍ وما علِمتُ ذلك شيئًا إلا شيئًا علِمتُه ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ: أنَّ الرجلَ يصبحُ مؤمنًا ويُمسي ما معه مِن دِينه شيءٌ ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ ما معه مِن دِينه شيءٌ يقاتلُ في فئةِ اليومِ , أو قال: في فتنةِ اليومِ شكَّ أبو داودَ , ويقتلُه اللهُ غدًا ينكسرُ قلبُه ويعلو استُه قال: قلتُ: أسفلُه ؟ قال: استُه .
دخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقال: لقد صنَعتُ اليَومَ شَيئًا وَدِدتُ أنِّي لم أفعَلْه، دخَلتُ البَيتَ، فأخشى أنْ يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أُفُقٍ مِنَ الآفاقِ، فلا يَستَطيعَ دُخولَه، فيَرجِعَ وفي نَفْسِهِ منه شَيءٌ. .
قال الزهري : كان ناسٌ من الأنصارِ إذا أهلّوا بالعمرةِ لم يحلْ بينهم وبين السماءِ شيءٌ يتحرجون من ذلك وكان الرجلُ يخرجُ مُهلًا بالعمرةِ ، فتبدو له الحاجةُ بعد ما يخرجُ من بيتِه فيرجعُ ولا يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولَ بينه وبين السماءِ ، فيفتحُ الجدارَ من ورائِه ثم يقومُ في حجرتِه فيأمرُ بحاجتِه ، فتخرجُ إليه من بيتِه حتى بلغنا أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ فدخل حجرةً فدخل رجلٌ على أثرِه من الأنصارِ من بني سلمةَ ، فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إني أحمسُ ) . قال الزهري : وكان الحمسُ لا يبالون ذلك – فقال الأنصاريُّ : وأنا أحمسُ ، يقولُ : وأنا على دينِك ، فأنزل اللهُ{ وليس البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظهورِها }
[قال: كان ناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء، يتحرجون من ذلك. وكان الرجل يخرج مهلا بالعمرة، فتبدو له الحاجة بعد ما يخرج من بيته، فيرجع ولا يدخل من باب الحجرة من أجل سقف الباب أن يحول بينه وبين السماء، فيفتح الجدار من ورائه، ثم يقوم في حجرته فيأمر بحاجته، فتخرج إليه من بيته، حتى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل زمن الحديبية بالعمرة، فدخل حجرة،] فدخلَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن بني سلمةَ [فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إني أحمس" - قال الزهري: وكانت الحمس لا يبالون ذلك - فقال الأنصاري: وأنا أحمس. يقول: وأنا على دينك. فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها}] .
ثم ذَكَرَ نحوَه وقال: حتى يَمشِيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ، يعني حديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أشَدُّ الناسِ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبتلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صَلابةٌ زِيدَ في بلائِه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، فما يزالُ البلاءُ بالعبدِ حتى يَمشِيَ على الأرضِ، وما عليه من خطيئةٍ. .
أنَّه سمِعَ أبا الدَّرداءِ، وهوَ في آخرِ صلاتِه، وقد فَرغَ من التَّشهُّدِ، يتعوَّذُ باللهِ من الِّنفاقِ. فأكْثرَ التَّعوُّذَ منهُ فقال جُبيْرٌ: وما لكَ يا أبا الدَّرداءِ أنتَ والنِّفاقَ، فقالَ دَعْنا عَنكَ دَعْنا عَنكَ. فوا للهِ إنَّ الرَّجلَ لَيُقلَبُ عَن دينِه في السَّاعِةِ الواحِدةِ فيُخلَعَ منهُ. .
لا مزيد من النتائج