نتائج البحث عن
«أنه ذكر النار فعظم أمرها ، وذكر منها ما شاء الله أن يذكر ، ثم قال : إنها عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه ذَكَرَ النَّارَ فعَظَّمَ أمْرَها وذَكَرَ مِنْها ما شاءَ اللهُ أنْ يَذكُرَ، ثُمَّ قالَ: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ} [الهمزة: 8، 9]. .
عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا . . فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّارَ فأعرَضَ وأشاحَ، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ، ثُمَّ أعرَضَ وأشاحَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه كَأنَّما يَنظُرُ إليها، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فمَن لم يَجِدْ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. ولم يَذكُرْ أبو كُرَيبٍ: كَأنَّما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ النَّارَ فأشاحَ بوجههِ فتَعَوَّذَ منها، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فأشاحَ بوجههِ فتَعَوَّذَ منها، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فمَن لَم يَجِدْ فبكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. .
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ «ذَكَرَ النَّارَ -فعَظَّمَ أمْرَها- ذِكْرًا لا أَحفَظُه، قالَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} حتَّى إذا انْتَهَوا إلى بابٍ مِن أبْوابِها وَجَدوا عنْدَه شَجَرةً يَخرُجُ مِن تحتِ ساقِها عَيْنانِ تَجْريانِ، فعَمَدوا إلى إحْداهما كأنَّما أُمِروا به، فشَرِبوا مِنها، فأَذهَبَتْ ما في بُطونِهم مِن قَذًى وأَذًى أو بَأسٍ، ثُمَّ عَمَدوا إلى الأُخرى فتَطَهَّروا مِنها، فجَرَتْ عليهم: {نَضْرَةَ النَّعِيمِ}، ولم تُغبَرْ أشعْارُهم بَعْدَها أبَدًا ولا تَشعَثُ رُؤوسُهم، كأنَّما دُهِنوا بالدِّهانِ، ثُمَّ انْتَهَوا إلى الجنَّةِ، فقالوا: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} ثُمَّ تَلَقَّاهم الوِلْدانُ يَطيفونَ بِهم كما يَطيفُ وِلْدانُ أهْلِ الدُّنْيا بالحَميمِ يَقدَمُ عليهم مِن غَيْبتِه، يَقولونَ له: أَبْشِرْ بِما أَعَدَّ اللهُ مِن الكَرامةِ، ثُمَّ يَنْطلِقُ غُلامٌ مِن أولئك الوِلْدانِ إلى بعضِ أزْواجِه مِن الحُورِ العِينِ فيَقولُ: جاءَ فُلانٌ، باسْمِه الَّذي كانَ يُدْعى في الدُّنْيا، قالَتْ: أنت رَأيْتَه؟ قالَ: أنا رَأيْتُه وهو بأثَري، فيَسْتَخِفُّ إحْداهنَّ الفَرَحُ، حتَّى تَقومَ على أُسْكُفَّةِ بابِها، فإذا انْتَهى إلى مَنزِلِه نَظَرَ إلى أساسِ بُنْيانِه، فإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَه صَرْحٌ أَخضَرُ وأَحمَرُ وأَصفَرُ، مِن كلِّ لَوْنٍ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فنَظَرَ إلى سَقْفِه، فإذا مِثلُ البَرْقِ، ولولا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَدَّرَه لأَلَمَّ أن يُذهِبَ بَصَرَه، ثُمَّ طَأَطَأَ رأسَه، فإذا أزْواجُه: {وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} ثُمَّ اتَّكَؤوا، فقالوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ} الآية، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: تَحْيَونَ فلا تَموتونَ أبدًا، وتُقيمونَ فلا تَظْعَنونَ أبِدًا، وتَصِحُّونَ -فأراه قالَ: فلا تَمْرَضونَ أبَدًا». .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
«كانَ رَجُلٌ مِن جُهَينةَ فيه رَهَقٌ، وكانَ يَتَوتَّرُ، وأظُنُّه على جيرانِه، ثُمَّ أنَّه قَرَأَ القُرآنَ وفَرَضَ مِن الفَرائِضِ وقَصَّ على النَّاسِ برَأيِه وصارَ مِن أمْرِه أنَّه زَعَمَ أنَّ العَمَلَ أُنُفٌ؛ أنَّه مَن شاءَ عَمِلَ خَيْرًا، ومَن شاءَ عَمِلَ شَرًّا، فذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: فلَقينا ابنَ عُمَرَ، وذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: لقد حَدَّثَني عُمَرُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ موسى لَقيَ آدَمَ، فقالَ: يا آدَمُ أنت خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، وأَسجَدَ لك المَلائِكةَ، وأَسكَنَك الجنَّةَ، فوَاللهِ لولا ما فَعَلْتَ ما دَخَلَ أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِك النَّارَ! قالَ: فقالَ: يا موسى أنت الَّذي اصْطَفاك اللهُ برِسالتِه وبكَلمتِه تَلومُني فيما قد كانَ كُتِبَ علَيَّ قَبْلَ أن أُخلَقَ! فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى، فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى». .
عنْ أمِّ سَلَمَةَ أَنَّها حَلَفَتْ في غلامٍ لها اسَتْعَتَقَها قالت لا أَعْتَقَها اللهُ منَ النارِ إنْ أَعْتَقَتْهُ أبدًا ثمَّ مكثَتْ مَا شاءَ اللهُ ثمَّ قالَتْ سبحانَ اللهِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ حَلَفَ على يمينٍ فَرَأَى خيرًا منها فَلْيُكَفِّرْ عنْ يَمِينِهِ ثمَّ يفعلُ الَّذِي هوَ خيرٌ فأَعْتَقَتِ العبْدَ ثمَّ كفَّرَتْ عن يمينِها .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه ذَكَرَ النَّارَ فتَعَوَّذَ منها، وأشاحَ بوجهِه ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإن لم تَجِدوا فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. .
يا رَسولَ اللهِ، ليس لَنا مُدًى، فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس الظُّفُرَ والسِّنَّ، أمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ. ونَدَّ بَعيرٌ فحَبَسَه، فقال: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعجِلْ، أو أَرْني، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، قال: وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فاصنَعوا به هَكَذا. وفي روايةٍ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأصَبنا غَنَمًا وإبِلًا، فعَجِلَ القَومُ فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، ثُمَّ عَدَلَ عَشرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّارَ، فتَعَوَّذَ منها وأشاحَ بوجهِه، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فتَعَوَّذَ منها وأشاحَ بوجهِه -قال شُعبةُ: أمَّا مَرَّتَينِ فلا أشُكُّ- ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإن لَم تَجِدْ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ، فتعوَّذَ منها، وأشاحَ بوجهِهِ مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قالَ: اتَّقوا النَّارَ، ولو بِشقِّ تمرةٍ، فإن لم تَجِدوا فبِكَلِمةٍ طيِّبةٍ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال إنَّ الناسَ تُرسَل عليهم يومَ القيامةِ ريحٌ مُنتنَةٌ ؛ حتى يتأذَّى منها كلُّ بَرٍّ وفاجرٍ ، حتى إذا بلغت منهم كلَّ مَبلغٍ ؛ ناداهم مُنادٍ يسمِعُهم الصوتَ ويقول لهم : هل تدرون ( ما ) هذه الريحُ التي قد آذَتْكم ؟ فيقولون لاندري واللهِ ؛ إلا أنها قد بلغت منّا كلَّ مبلغٍ فيقال : ألا إنها ريحُ فروجِ الزُّناةِ ؛ الذين لقُوا اللهَ بزناهم ولم يتوبوا منه ثم ينصرف بهم ؛ ولم يذكر عند الصرفِ بهم جنَّةً ولانارًا . .
لا مزيد من النتائج