نتائج البحث عن
«أنه ذكر رجلا فيمن سلف ، أو فيمن كان قبلكم ، قال كلمة: يعني أعطاه الله مالا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ ذكر رجلًا فيمن سلفَ ، أو فيمن كان قبلَكم ، قال - كلمة : يعني - أعطاه اللهُ مالًا وولدًا ، فلما حضرتِ الوفاةُ ، قال لبنيه : أيُّ أبٍ كنتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنه لم يبتَئِرْ ، أو لم يبتَئِزْ عند اللهِ خيرًا ، وإن يقْدِرِ اللهُ عليه يُعذِّبْه ، فانظروا إذا متُّ فأَحْرقوني ، حتى إذا صرتُ فحمًا فاسحَقوني ، أو قال : فاسحَكوني ، فإذا كان يومُ ريحٍ عاصفٍ فأَذْروني فيها ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ورَبِّي ، ففعلوا ثم أَذْرَوْه في يومٍ عاصفٍ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : كُنْ ، فإذا هو رجلٌ قائمٌ ، قال اللهُ : أيْ عبدي ما حملك على أن فعلتَ ما فعلتَ ؟ قال : مخافتُك ، أو : فرَقٌ منك ، قال : فما تلافاه أن رَحِمه عندها . وقال مرةً أخرى : فما تلافاه غيرها . فحدثتُ به أبا عثمانَ فقال : سمعتُ هذا من سلمانَ ، غيرَ أنه زاد فيه : أَذْروني في البحرِ . أو كما حدَّث .
أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن سَلَفَ -أو فيمَن كان قَبلَكُم. قال: كَلِمةً يَعني- أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، فلَمَّا حَضَرَتِ الوفاةُ، قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِر -أو لم يَبتَئِزْ- عِندَ اللهِ خَيرًا، وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فانظُروا إذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسحَكوني-، فإذا كان يَومُ ريحٍ عاصِفٍ فأذْرُوني فيها، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك ورَبِّي، ففَعَلوا، ثُمَّ أذْرَوه في يَومٍ عاصِفٍ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حَمَلَك على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه عِندَها. وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها، فحَدَّثتُ به أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غيرَ أنَّه زادَ فيه: أذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ. .
ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن كان سَلَفَ، أو قَبلَكُم، آتاه اللهُ مالًا وولَدًا -يَعني أعطاه- قال: فلَمَّا حُضِرَ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا -فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ- وإن يَقدَمْ على اللهِ يُعَذِّبْه، فانظُروا فإذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فَحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسهَكوني- ثُمَّ إذا كان ريحٌ عاصِفٌ فأذْروني فيها، فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك -ورَبِّي- ففَعَلوا، فقال اللهُ: كُنْ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ، ثُمَّ قال: أي عَبدي، ما حَمَلَك على ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- فما تَلافاه أن رَحِمَه اللهُ، فحَدَّثتُ أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ سَلمانَ، غيرَ أنَّه زادَ: فأذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ. .
ذَكَرَ -النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- رَجُلًا فيمَن سَلَفَ، أو قال: فيمَن كانَ قَبلَكُم، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمةً مَعناها أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، قال: فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لَم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا قَطُّ -قال: ففَسَّرَها قَتادةُ: لَم يَدَّخِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا- وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فإذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، حَتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني - أو قال: فاسهكوني- ثُمَّ إذا كانَ ريحٌ عاصِفٌ فاذروني فيها، قال نَبيُّ اللهِ: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك، قال: ففَعَلوا ذلك ورَبِّي، فلَمَّا ماتَ أحرَقوه، ثُمَّ سَحَقوه -أو سَهكوه- ثُمَّ ذَرُّوه في يَومٍ عاصِفٍ، قال: فقال اللهُ له: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أي عَبدي، ما حَمَلَكَ على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ فقال: يا رَبِّ، مَخافَتُكَ، أو فرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه، وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها أن رَحِمَه، قال: فحَدَّثتُ بها أبا عُثمانَ فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غَيرَ مَرَّةٍ، غَيرَ أنَّه زادَ: ثُمَّ اذروني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ .
أنَّه ذكر رجلًا فيمن سلف – أو قال : فيمن كان قبلَكم - راشه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا وولدًا . وقال أبو عوانةَ : رغَسه اللهُ مالًا فلمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : أيَّ أبٍ كنتُ لكم ؟ فقالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنَّه لم يُبْتَثَرْ إليَّ عندِ اللهِ خيرٌ - قال : فسَّرها قتادةُ : لم يدَّخرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ - وإنْ يقدر اللهُ عليَّ يُعذِّبني ، فإذا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرتُ حِممًا فاسحقوني ، ثمَّ إذا كان يومُ ريحٍ عاصفٌ فاذرُوني فيها ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ففعلوا به – ورُوِي : لمَّا مات قال اللهُ : كُنْ . فإذا هو رجلٌ قائمٌ فقال : ما حمَلك على ما فعلتَ ؟ قال : يا ربِّ ! مَخافتُك ، أو قال : فرَقٌ منك – فما تلافاه أن رحِمه . قال : فحدَّث به أبانٌ عثمانَ ، فقال : سمِعتُ هذا من سلمانَ غيرَ أنَّه زاد فيها : ثمَّ اذرُوني في البحرِ . أو كما حدَّثَ .
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه ذكَر رجُلًا فيمَن سلَف، أو قال: فيمَن كان، ذكَر كلمةً معناها هذا: أعطاهُ اللهُ مالًا وولَدًا، فلمَّا حضَرهُ الموتُ، قال لبَنيهِ: أيَّ أبٍ كُنْتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، قال: إنَّه لمْ يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قَطُّ، قال: فسَّرها قتادةُ: لمْ يدَّخِرْ عندَ اللهِ خيرًا، وإنْ يقدِرْ عليه يُعذِّبْهُ، قال: فإذا أنا مِتٌّ، فأحرِقوني، حتى إذا صِرْتُ فَحمًا، فاسحَقوني، أو قال: فاسهَكوني، ثمَّ إذا كانت ريحٌ عاصفٌ، فذَرُّوني فيها، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأخَذ مَواثيقَهم على ذلك، ففعَلوا ذلك، فقال اللهُ له: كُنْ؛ فكان، فإذا هو رجُلٌ قائمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حمَلكَ على أنْ فعَلْتَ ما فعَلْتَ؟ قال: أيْ ربِّ مَخافتُكَ، أو فَرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاهُ أنْ رحِمهُ، قال: وقدْ قال مرَّةً أُخْرى: فما تَلافاهُ غيْرَها أنْ رحِمهُ، قال: فحدَّثْتُ بها أبا عُثمانَ النَّهْديَّ، فقال: سمِعْتُ هذا مِن سَلْمانَ، إلَّا أنَّه زاد فيه: قال: ثمَّ اذْرُوني في البَحرِ، أو كما حدَّث. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
أنَّ رَجُلًا فيمَن كان قَبلَكُم راشَه اللهُ مالًا وولَدًا، فقال لولَدِه: لَتَفعَلُنَّ ما آمُرُكُم به، أو لأولِّيَنَّ ميراثي غَيرَكُم، إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال، ثُمَّ اسحَقوني، واذروني في الرِّيحِ؛ فإنِّي لم أبتَهِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا، وإنَّ اللهَ يَقدِرُ عليَّ أن يُعَذِّبَني، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا، ففَعَلوا ذلك به، ورَبِّي، فقال اللهُ: ما حَمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ فقال: مَخافَتُكَ، قال فما تَلافاه غَيرُها. وفي حَديثِ شيبانَ وأبي عَوانةَ: أنَّ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ رَغَسَه اللهُ مالًا وولَدًا. وفي حَديثِ التَّيميِّ: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا، قال: فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا. وفي حَديثِ شيبانَ: فإنَّه -واللهِ- ما ابتَأرَ عِندَ اللهِ خَيرًا، وفي حَديثِ أبي عَوانةَ: ما امتَأرَ، بالميمِ. .
كان فيمَن سلَف مِن النَّاسِ رجُلٌ رغَسه اللهُ مالًا وولَدًا فلمَّا حضَره الموتُ جمَع بَنيه فقال : أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ فقال : إنَّه واللهِ ما ابتأَر عندَ اللهِ خيرًا قطُّ وإنَّ ربَّه يُعَذِّبُه فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في ريحٍ عاصفٍ قال اللهُ : كُنْ فإذا رجُلٌ قائمٌ قال : ما حمَلك على ما صنَعْتَ ؟ قال : مخافتُك قال : فوالَّذي نفسي بيدِه إنْ يلقاه غيرَ أنْ غُفِر له .
«أتَعْجِزونَ أن تكونوا مِثْلَ أبي ضَمْضَمٍ؟ قالوا: وما أبو ضَمْضَمٍ؟ قال: رجُلٌ فيمن كان قَبْلَنا أو قَبْلَكم، كان إذا أصبَحَ قال: اللَّهُمَّ أتصَدَّقُ بعِرْضي على مَن ظَلَمَني». .
حديث: كان فيمن كان قَبْلَكم رجُلٌ وَلَّى ... الحديث. .
حديثٌ : فيمَن أحدثَ في الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إنَّه يخرُجُ مِن أحدِنا الرُّوَيْحةُ قال: ( إذا فسا أحدُكم فلْيتوضَّأْ ولا تأتوا النِّساءَ في أعجازِهنَّ )] .
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
خَرَجَ برَجُلٍ فيمَن كان قَبلَكُم خُرَّاجٌ، فذَكَرَ نَحوَه. .
حديث : فيمن خرج فوجد النَّاسَ قد صلَّوْا [يعني حديث: مَن تَوضَّأَ فأَحسَنَ وُضوءَه، ثمَّ راح فوجَدَ الناسَ قد صَلَّوْا؛ أعطاه اللهُ مِثلَ أَجرِ مَن صلَّاها، أو حضَرَها، لا يَنقُصُ ذلك مِن أُجورِهم شيئًا.] .
لا مزيد من النتائج