نتائج البحث عن
«أنه ذكر سبعين من الأنصار كانوا إذا جنهم الليل آووا إلى معلم بالمدينة فيبيتون»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ثابتٍ قال ذكَر أنَسُ بنُ مالكٍ سبعينَ مِن الأنصارِ قال كانوا إذا جَنَّهم اللَّيلُ أوَوْا إلى مُعلِّمٍ بالمدينةِ فيبيتونَ معه يدرُسونَ القُرآنَ فإذا أصبَحوا فمَن كانت عندَه قوَّةٌ أصاب مِن الحطَبِ واستعذَب مِن الماءِ ومَن كان عندَه سَعةٌ أصابوا الشَّاةَ فأصلَحوها فكانت تُصبِحُ معلَّقةً بحُجَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أُصيب خُبَيبٌ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فكان فيهم خالِي حرامُ بنُ مِلْحانَ فأتَوْا على حيٍّ مِن بني سُلَيْمٍ قال فقال حرامٌ لأميرِهم ألَا أُخبِرُ هؤلاءِ أنَّا لَسْنا إيَّاهم نُريدُ فيُخلُّوا وجوهَنا قال نَعَمْ فأتاهم فقال لهم ذاكَ فاستقبَله رجُلٌ منهم برُمحٍ فأنفَذهم به فلمَّا وجَد حرامٌ مَسَّ الرُّمحِ في جوفِه قال اللهُ أكبَرُ فُزْتُ وربِّ الكعبةِ قال فانطَوَوْا عليهم فما بقي منهم مُخبِرٌ قال فما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد على سَريَّةٍ وَجْدَه عليهم قال أنَسٌ لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما صلَّى الغَداةَ رفَع يدَيْهِ يدعو عليهم فلمَّا كان بعدَ ذلكَ أتى أبو طَلْحةَ يقولُ لي هل لكَ في قاتلِ حَرامٍ قال قُلْتُ ما بالُه فعَل اللهُ به وفعَل فقال أبو طَلْحةَ لا تفعَلْ فقد أسلَم
عن ثابتٍ قال ذكَر أنَسُ بنُ مالكٍ سبعينَ مِن الأنصارِ قال كانوا إذا جَنَّهم اللَّيلُ أوَوْا إلى مُعلِّمٍ بالمدينةِ فيبيتونَ معه يدرُسونَ القُرآنَ فإذا أصبَحوا فمَن كانت عندَه قوَّةٌ أصاب مِن الحطَبِ واستعذَب مِن الماءِ ومَن كان عندَه سَعةٌ أصابوا الشَّاةَ فأصلَحوها فكانت تُصبِحُ معلَّقةً بحُجَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أُصيب خُبَيبٌ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فكان فيهم خالِي حرامُ بنُ مِلْحانَ فأتَوْا على حيٍّ مِن بني سُلَيْمٍ قال فقال حرامٌ لأميرِهم ألَا أُخبِرُ هؤلاءِ أنَّا لَسْنا إيَّاهم نُريدُ فيُخلُّوا وجوهَنا قال نَعَمْ فأتاهم فقال لهم ذاكَ فاستقبَله رجُلٌ منهم برُمحٍ فأنفَذهم به فلمَّا وجَد حرامٌ مَسَّ الرُّمحِ في جوفِه قال اللهُ أكبَرُ فُزْتُ وربِّ الكعبةِ قال فانطَوَوْا عليهم فما بقي منهم مُخبِرٌ قال فما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد على سَريَّةٍ وَجْدَه عليهم قال أنَسٌ لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما صلَّى الغَداةَ رفَع يدَيْهِ يدعو عليهم فلمَّا كان بعدَ ذلكَ أتى أبو طَلْحةَ يقولُ لي هل لكَ في قاتلِ حَرامٍ قال قُلْتُ ما بالُه فعَل اللهُ به وفعَل فقال أبو طَلْحةَ لا تفعَلْ فقد أسلَم .
قال ثابتٌ البُنانيُّ: ذَكَر أنَسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ كان إذا جَنَّهمُ اللَّيلُ آوَوا إلى مُعَلِّمٍ بالمَدينةِ، فيَبيتونَ يَدرُسونَ القُرآنَ، فإذا أصبَحوا فمَن كان عِندَه قوَّةٌ أصابَ مِنَ الحَطَبِ، واستَعذَبَ مِنَ الماءِ، ومَن كان عِندَه سَعةٌ أصابوا الشَّاةَ، فأصلَحوها، فكانت تُصبِحُ مُعَلَّقةً بحجرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أُصيبَ خُبَيبُ بنُ عَديٍّ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان فيهم خالي حَرامُ بنُ مِلحانَ، فأتَوا على حَيٍّ مِن بَني سُلَيمٍ، فقال حَرامٌ لأميرِهم: ألَا أُخبرُ هؤلاء أنَّا لسنا إيَّاهم نُريدُ فيُخَلُّوا وُجوهَنا؟ قال: نَعَم، فأتاهم؟ فقال لهم ذلك، فاستَقبَله رَجُلٌ مِنهم برُمحٍ، فأنفَذَه به، فلمَّا وجَدَ حَرامٌ مَسَّ الرُّمحِ في جَوفِه، قال: اللهُ أكبَرُ فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فانطَوَوا عليهم، فما بَقيَ مِنهم مُخبِرٌ، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ على سَريَّةٍ وَجْدَه عليهم، قال أنَسٌ: لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما صَلَّى الغَداةَ رَفَع يَدَيه يَدعو عليهم، فلمَّا كان بَعدَ ذلك أتى أبو طَلحةَ يَقولُ لي: هَل لك في قاتِلِ حَرامٍ؟ فقُلتُ: ما بالُه؟ فعَل اللهُ به وفعَل! فقال أبو طَلحةَ: لا تَفعَلْ؛ فقد أسلَمَ .
عن ثابتٍ قال : كنا عند أنسِ بنِ مالكٍ فكتب كتابًا بينَ أهلهِ فقال : اشهدوا يا معشرَ القرَّاءِ ، قال ثابتٌ : فكأنِّي كرهتُ ذلك ، فقلتُ : يا أبا حمزةَ لو سميتَهم بأسمائِهم ، قال : وما بأسُ ذلك أنْ أقولَ لكم : قراءً ، أفلا أحدثُكم عن إخوانِكم الذين كنَّا نسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : القرَّاءَ ؟ فذكرَ أنهم كانوا سبعينَ فكانوا إذا جنَّهم الليلُ انطلقوا إلى معلِّمٍ لهم بالمدينةِ فيدرسونَ اللَّيلَ حتَّى يُصبِحوا ، فإذا أصبحوا فمن كانتْ له قوَّةٌ استعذبَ من الماءِ وأصاب من الحطبِ ، ومن كانت عنده سعةٌ اجتمعوا فاشتروا الشاةَ وأصلحوها فيصبحُ ذلك معلَّقًا بحجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم . فلمَّا أصيبَ خُبَيبٌ بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَوْا على حيٍّ من بني سُليمٍ وفيهم خالي حرامٌ فقال حرامٌ لأميرِهم : دعني فلأخبرْ هؤلاءِ أنَّا لسنا إياهُم نريدُ حتَّى يخلُّوا وجهَنا . فقال لهم حرامٌ : إنَّا لسنا إياكم نريدُ فخلَّوا وجهَنا ، فاستقبله رجلٌ برمحٍ فأنفذَهُ منه فلمَّا وجد الرمحَ في جوفهِ قال : اللهُ أكبرُ فزتُ وربِّ الكعبةِ ، قال : فانطوَوا عليهم فما بقيَ أحدٌ منهم فقال أنسٌ : فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجد على شيءٍ قطُّ وَجدَهُ عليهمْ ، فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في صلاةِ الغَداةِ رفع يديهِ فدعا عليهم . وفي روايةٍ : يدعو عليهم .
اشْهَدُوا معشرَ القُرَّاءِ، قال ثابتٌ: فكأنَّي كرِهْتُ ذاك، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، لو سمَّيْتَهم بأسمائِهم، قال: وما بأسٌ أنْ أقولَ لكم، أفلَا أُحدِّثُكم عن إخوانِكم الَّذين كنَّا نُسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرَّاءَ؟ فذكَرَ أنَّهم كانوا سبعينَ، فكانوا إذا جَنَّهُم اللَّيلُ انْطَلقوا إلى مَعلَمٍ لهم بالمدينةِ يَدْرُسونَ فيه القُرآنَ، حتَّى يُصْبِحونَ، فإذا أصْبَحوا فمَن كانت له قُوَّةٌ استعذَبَ من الماءِ وأصاب من الحطبِ، ومَن كانت عنده سَعةٌ اشْتَروا الشَّاةَ، فأصْلَحوها، فيُصبِحُ مُعلَّقًا بحُجَرِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ بعَثَهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوا على حيٍّ من بني سُليمٍ وفيهم خالي حرامٌ، فقال لأميرِهم: دَعْني فلْنُخبِرْهم أنَّا لسنا إيَّاهم نُريدُ حتَّى يُخَلُّوا وجْهَنا، فقال لهم حرامٌ: إنَّا لسنا إيَّاكم نُريدُ، فخلُّوا وجْهَنا، فاستقبَلَه رجُلٌ برُمحٍ، فأنفَذَه به، فلمَّا وجَدَ الرُّمحَ في جوفِه، قال: اللهُ أكبرُ، فُزْتُ وربِّ الكعبةِ، قال: فانْطَووا عليهم، فما بقِيَ منهم أحدٌ. قال أنسٌ: فما رأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ على شَيءٍ قطُّ وَجْدَه عليهم، قال: فلقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّما صَلَّى الغداةَ رفَعَ يدَيْه ودعا لهم أو عليهم. فلمَّا كان بعدَ ذلك إذا أبو طلحةَ يقولُ لي: هل لك في قاتلِ حرامٍ؟ قال: قلْتُ: ما لَه؟ فعَلَ اللهُ به وفعَلَ، فقال: مهلًا؛ فإنَّه قد أسلَمَ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يُعلِّمونَهم إذا أوَوا إلى فُرُشِهم أن يقرأوا المعوِّذتَينِ ، وفي روايةٍ : كانوا يستحِبُّونَ أن يقرَأوا هؤلاءِ السُّوَرَ في كلِّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَالمعوِّذَتَينِ .
أنَّه لَقيَ الرَّكبَ منَ المُسلِمينَ كانوا تُجَّارًا بالشَّامِ قافِلينَ من مكَّةَ عارَضوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ بثِيابِ بَياضٍ، حينَ سَمِعوا بخُروجِهم، فلمَّا سمِعَ المُسلِمونَ بالمَدينةِ بمَخرَجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَغْدونَ كلَّ غَداةٍ إلى الحرَّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يؤذِيَهم حرُّ الظَّهيرةِ، فانْقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَه، فلمَّا آوَوْا إلى بُيوتِهم أوْفى رجُلٌ من يَهودَ أُطُمًا من آطامِهم ليَنظُرَ إليه، فبصُرَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه مُبَيَّضينَ يَزولُ بهِمُ السَّرابُ، فلم يملِكِ اليَهوديُّ أنْ قالَ بأعْلى صَوتِه: يا مَعشَرَ العرَبِ، هذا صاحِبُكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ، فثارَ المُسلِمونَ إلى السِّلاحِ، فتلَقَّوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تلَقَّوْه بظَهْرِ الحرَّةِ. .
عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ الأنصارَ كانوا سَبعينَ ومائتينِ .
كُنَّا عندَ أَنَسِ بنِ مالِكٍ، فكتَبَ كتابًا بين أهلِه، فقال: اشهَدوا يا مَعشَرَ القُرَّاءِ، قال ثابتٌ: فكأنِّي كرِهْتُ ذلك، فقُلتُ: يا أبا حَمْزةَ: لو سمَّيْتَهم بأسمائِهم، قال: وما بأسُ ذلك أنْ أقولَ لكم: قُرَّاءٌ، أفلا أُحدِّثُكم عن إخوانِكمُ الذين كُنَّا نُسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرَّاءَ، فذكَرَ أنَّهم كانوا سَبعينَ، فكانوا إذا جنَّهمُ الليلُ، انطَلَقوا إلى مَعْلَمٍ لهم بالمدينةِ، فيَدرُسونَ فيه القُرآنَ حتى يُصبِحوا، فإذا أصبَحوا، فمَن كانت له قوَّةٌ استَعذَب منَ الماءِ، وأَصابَ منَ الحَطَبِ، ومَن كانت عنده سَعةٌ اجتَمَعوا، فاشتَرَوُا الشَّاةَ، فأَصلَحوها، فيُصبِحُ ذلك مُعلَّقًا بحُجَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أُصيبَ خُبَيبٌ، بعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتَوْا على حيٍّ من بَني سُلَيمٍ، وفيهم خالي حَرامٌ، فقال حَرامٌ لأَميرِهم: دَعْني فلْأُخبِرْ هؤلاء أنَّا لسْنا إيَّاهم نُريدُ، حتى يُخْلوا وجْهَنا، -وقال عَفَّانُ: فيُخْلونَ وجْهَنا- فقال لهم حَرامٌ: إنَّا لسْنا إيَّاكم نُريدُ، فاستَقبَلَه رجُلٌ بالرُّمحِ، فأنفَذَه منه، فلمَّا وجَدَ الرُّمحَ في جوْفِه قال: اللهُ أكبرُ، فُزْتُ وربِّ الكَعبةِ، قال: فانطَوَوْا عليهم فما بقِيَ منهم أَحَدٌ، فقال أَنَسٌ: فما رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ على شيءٍ قَطُّ وَجْدَه عليهم، فلقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلمَّا صلَّى الغَداةَ رفَعَ يدَيْه فدَعا عليهم، فلمَّا كان بعدَ ذلك، إذا أبو طَلْحةَ يقولُ لي: هل لكَ في قاتلِ حَرامٍ؟ قال: قُلتُ له: ما له فعَلَ اللهِ به وفعَلَ، قال: مَهلًا، فإنَّه قد أَسلَمَ، وقال عَفَّانُ: رفَعَ يَدَه يَدْعو عليهم، وقال أبو النَّضْرِ: رفَعَ يدَيْه. .
اللَّهمَّ أعِزَّ الأنصارَ الَّذينَ أقامَ اللَّهُ بِهمُ الدِّينُ الَّذينَ آووا ونصَروا وحَمَوني وهم أصحابي في الدُّنيا وشيعتي في الآخرةِ وأوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ مِن أمَّتي .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
أنه بعثَ أبا رافعٍ مولاهُ . ورجلا من الأنصارِ ، فزوجاهُ ميمونةُ بنت الحارثِ وهو بالمدينةِ قبلَ أن يخرجَ .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنه قال : إذا كان يومُ القيامةِ مُدَّتِ الأرضُ مدَّ الأديمِ وزِيدَ في سعتِها كذا وكذا ، وجُمِع الخلائقُ بصعيدٍ واحدٍ جنُّهم وإنسُهم ، فإذا كان ذلك قُبِضتْ هذه السَّماءُ عن أهلِها فينتشرونَ على وجهِ الأرضِ فلَأهلُ السَّماءِ أكثرُ من أهلِ جميعِ الأرضِ جنِّهم وإنسِهم بالضِّعفِ .
أتاهُ أبو بكرٍ بصخرةٍ منقورةٍ فاحتلبَ فيها فشربَ وشربَ أبو بكرٍ وشربتُ قال : ثم أتيتهُ بعدَ ذلكَ قلتُ : علِّمْني من هذا القرآنِ قال : إنكَ غلامٌ مُعَلَّمٌ قال : فأخذتُ من فِيهِ سبعينَ سورةً .
فأتاهُ أبو بَكْرٍ ، بِصَخرةٍ ، مَنقورةٍ ، فاحتَلبَ فيها ، فشرِبَ وشربَ أبو بَكْرٍ وشَرِبْتُ ، قالَ: ثمَّ أتيتُهُ بعدَ ذلِكَ ، قلتُ: علِّمني مِن هذا القرآنِ ، قالَ: إنَّكَ غلامٌ معلَّمٌ قالَ : فأخَذتُ مِن فيهِ سبعينَ سورةً .
... فأَتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ، فاحتلَبَ فيها، فشرِبَ وشرِبَ أبو بَكرٍ وشرِبْتُ، قال: ثُمَّ أتَيْتُه بعدَ ذلك، قُلْتُ: علِّمْني مِن هذا القُرآنِ، قال: "إنَّكَ غُلامٌ مُعلَّمٌ"، قال: فأخَذْتُ مِن فيه سبعينَ سورةً. .
لا مزيد من النتائج