نتائج البحث عن
«أنه ذكر قول الله عز وجل : إنا أرسلنا نوحا إلى قومه ، فذكر أن نوحا اغتسل فرأى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مَسْعودٍ أنَّه ذكَرَ قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} [نوح: 1]، فذكَرَ "أنَّ نوحًا اغتسَلَ، فرَأَى ابنَه يَنظُرُ إليه، فقالَ: تَنظُرُ إليَّ وأنا أغتَسِلُ؟! خارَ اللهُ لَونَكَ. قالَ: فاسوَدَّ، فهو أبو السُّودانِ". .
إنَّ نوحًا اغتسل , فرأَى ابنَه ينظرُ إليه , فقال : تنظرُ إليَّ وأنا أغتسلُ ؟ حار اللهُ لونَك . فاسوَدَّ , فهو أبو السُّودانِ .
مَن أَكْرمَ ذا سنٍّ في الإسلامِ كأنَّهُ أَكْرمَ نوحًا ، ومَن أَكْرَمَ نوحًا في قومِهِ فقَد أَكْرمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
مَن أكرَم ذا سنٍّ في الإسلامِ كأنَّه أكرَم نوحًا, ومَن أكرَم نوحًا في قومِه فقد أكرَم اللهَ عزَّ وجلَّ . .
مَن أكرَمَ ذا سِنٍّ في الإسلامِ كَأنَّه أكرَمَ نوحًا، ومَن أكرَمَ نوحًا في قَومِه فقد أكرَمَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ .
إنَّ هذه الآياتِ، مِن أوَّلِ سورةِ العنكبوتِ إلى قولِه: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا} [العنكبوت: 14]؛ مدنيَّةٌ. .
من أكرم ذا سِنٍّ في الإسلامِ فكأنَّما أكرم نوحًا , ومن أكرم نوحًا في قومِه فقد أكرم اللهَ .
"إنَّ اللهَ يَدْعو نوحًا وقَومَه يَومَ القيامةِ أوَّلَ النَّاسِ، فيَقولُ: ماذا أجَبْتُم نوحًا؟ فيَقولونَ: ما دَعانا، وما بلَّغَنا، ولا نصَحَنا، ولا أمَرَنا، ولا نَهانا، فيَقولُ نوحٌ: دَعَوْتُهم يا ربِّ دعاءً فاشيًا في الأوَّلينَ والآخِرينَ أمَّةً بعدَ أمَّةٍ حتَّى انْتَهى إلى خاتَمِ النَّبيِّينَ أحمَدَ، فانتسَخَه وقَرَأه، وآمَنَ به، وصدَّقَه، فيَقولُ اللهُ للمَلائكةِ: ادْعوا أحمَدَ وأمَّتَه، فيَأْتي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَّتُه يَسْعى نورُهُم بيْنَ أيْديهم، فيَقولُ نوحٌ لمحمَّدٍ وأمَّتِه: هل تَعلَمونَ أنِّي بلَّغْتُ قَوْمي الرِّسالةَ واجتَهَدْتُ لهم بالنَّصيحةِ، وجَهِدْتُ أنْ أستَنقِذَهُم منَ النَّارِ سرًّا وجِهارًا، فلم يَزِدْهُم دُعائي إلَّا فِرارًا؟ فيقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَّتُه: «فإنَّا نشهَدُ بما نَشَدْتَنا به أنَّكَ في جَميعِ ما قُلتَ منَ الصَّادِقينَ»، فيقولُ قومُ نوحٍ: وأنَّى علِمْتَ هذا يا أحمَدُ أنتَ وأمَّتُكَ، ونحن أوَّلُ الأُممِ، وأنتَ وأمَّتُكَ آخِرُ الأُممِ؟! فيقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [نوح: 1]، قرَأَ السُّورةَ حتَّى ختَمَها، فإذا ختَمَها، قالَتْ أمَّتُه: نشهَدُ أنَّ هذا لَهو القصَصُ الحَقُّ، وما من إلهٍ إلَّا اللهُ، وأنَّ اللهَ لَهوَ العَزيزُ الحَكيمُ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ عندَ ذلك: «امْتازوا اليومَ أيُّها المجرِمونَ، فهُم أوَّلُ مَن يَمْتازُ في النَّارِ». .
ولكنِ ائتوا نوحًا، فإنه أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيأتون نوحًا فيقولون : أنت أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ .
إنَّ اللهَ يدعُو نُوحًا وقوْمَهُ يومَ القِيامَةِ أوَّلَ الناسِ فيقولُ: ماذَا أجبْتُم نوحًا ؟ فيقولُونَ: ما دَعَانَا .
«بعَثَ اللهُ نوحًا لأربَعينَ سَنةً، ولبِثَ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمسينَ عامًا يَدْعوهم، وعاشَ بعدَ الطُّوفانِ ستِّينَ سَنةً حتَّى كثُرَ النَّاسُ وفشَوْا». .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فَضَّلَ مُحمَّدًا على أهْلِ السَّماءِ وعلى أهْلِ الأرْضِ، فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا عبَّاسٍ، وما فَضْلُه على أهْلِ السَّماءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ لأهْلِ السَّماءِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، الآية، فقيلَ: يا أبا عبَّاسٍ فما فَضْلُه على الأنْبِياءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}، فأَرسَلَه اللهُ إلى الإنْسِ والجِنِّ». .
حَديثُ الشَّفاعةِ: "ولَكِنِ ائتوا نوحًا؛ فإنَّه أوَّلُ رَسولٍ بَعَثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ". .
لا مزيد من النتائج