نتائج البحث عن
«أنه ذكر ولادة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : توفي أبوه وأمه حبلى به»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عنْ قَيسِ بنِ مَخْرَمةَ] أنَّه ذكَرَ وِلادةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «توُفِّيَ أبوهُ وأمُّه حُبْلى به». .
الْتِقَاؤُهُ بالرَّاهِبِ ، بَحِيرَا الذي تَفَرَّسَ فيه ورأى مَعَالِمَ النُّبُوَّةِ في وجهِه وبينَ كَتِفَيْهِ ، فلما سأل أبا طالبٍ : ما هذا الغلامُ منكَ ؟ قال : ابْنِي ، قال : ما يَنْبَغِي أن يكونَ أَبُوهُ حَيًّا ! قال : فإنه ابنُ أَخِي مات أَبُوهُ وأُمُّهُ حُبْلَى به . قال صَدَقْتَ ، ارْجِعْ به إلى بَلَدِكَ واحْذَرْ عليه يَهُودَ . .
أنَّ رَجلًا مِن كِنْدةَ ورَجلًا مِن حَضْرَمَوتَ اختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في أَرضٍ بِاليمَنِ، فَقال الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، أَرضي اغتَصَبَها هَذا وأَبوه، فَقال الكِنْديُّ: يا رَسولَ اللهِ، أَرضي وَرِثْتُها مِن أَبي، فَقال الحَضْرَميُّ: يا رَسولَ اللهِ، استَحلِفْه أنَّه ما يَعلَمُ أنَّها أَرضي وأَرضُ والِدي، اغتَصَبَها أَبوه، فتَهيَّأ الكِنْديُّ لليَمينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِه وسلَّم: إنَّه لا يَقتَطِعُ عبدٌ أو رَجلٌ بِيَمينِه مالًا إلَّا لَقِي اللهَ يومَ يَلْقاه وهوَ أَجذَمُ، فَقال الكِنديُّ: هيَ أَرضُه، وأَرضُ والِدِه. .
أنه تُوُفِّيَ رجلٌ فقال رجلٌ آخرُ : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يسمع : أَبشِرْ بالجنَّةِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يُدريك لعلَّه تكلَّم بما لا يَعنيه أو بخِلَ بما لا يُنقِصُه .
قال : جاءَ ماعزٌ الأَسْلَمِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنه قد زنى. فأَعْرَضَ عنه، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: إنه قد زنى. فأعرَضَ عنه ، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ إنه قد زنى فأَمَرَ به في الرابعةِ، فأُخْرِجَ إلى الحِرَّةِ، فرُجِمض بالحجارةِ، فلما وجَدَ مسَّ الحجارةِ فرَّ يَشْتَدُ، حتى مرَّ برجلٍ معه لُحَي جملٍ فضَرَبَه به، وضَرَبَه الناسُ حتى مات. فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنه فرَّ حينَ وجَدَ مسَّ الحجارةِ، ومسَّ الموتِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: هلَّا تركتموه! .
لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ارتدَّت العربُ فقال عمرُ يا أبا بكرٍ كيف نقاتلُ العربَ فقال أبو بكرٍ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ويقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ حين تُوفيَ أبو سلمةَ وقد جعلتُ عليَّ صبِرًا فقال ما هذا يا أمَّ سلمةَ فقلتُ إنما هو صبِرٌ يا رسولَ اللهِ ليس فيه طيبٌ قال إنه يشبُّ الوجهَ فلا تجعليه إلا بالليلِ وتنزعينَه بالنهارِ ولا تمتشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنه خضابٌ قالتْ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشطُ يا رسولَ اللهِ قال بالسِّدرِ تُغلفين به رأسَكِ .
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِه كانَ له ابنٌ قد أدرَكَ وكانَ يأتي مع أبيه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّه تُوُفِّيَ فوَجَدَ عليه أبوه قَريبًا مِن سِتَّةِ أيَّامٍ لا يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أرى فُلانًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ ابنَه تُوُفِّيَ فوَجَدَ عليه. فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا رآه: أتُحِبُّ لو أنَّ عِندَكَ ابنَكَ كأحسَنِ الصِّبيانِ وأكيَسِه؟ أتُحِبُّ لو أنَّ عِندَكَ ابنَكَ كأجرَأِ الصِّبيانِ جَراءةً؟ أتُحِبُّ لو أنَّ ابنَكَ كَهلًا كأفضَلِ الكُهولِ وأسراه، أو يُقالُ لكَ: ادخُلْ بثَوابِ ما قد أخَذنا مِنكَ؟ .
خرَجَت أسماءُ حينَ هاجَرَت حُبْلَى ، فنُفِسَت بِعَبدِ اللهِ بقُباءَ . قالت أسماءُ فجاء عبدُ اللهِ بعدَ سبعِ سنين ليُبَايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَه بذلك أبوهُ الزُّبيرُ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين رآهُ مقبلًا ، ثمَّ بايعَهُ . .
أنَّهُ كان قاعِدًا يعتَمِلُ في السوقِ فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صبيًّا فثارَ الناسُ معها وثُرْتُ فيمن ثارَ فانتهيْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ من أبو هذا معَك ؟ فسكتَتْ ، فقال شابٌّ حَذْوَها : أنا أبوهُ يا رسولَ اللهِ ! فأقبلَ عليْها ، فقال : من أبو هذا معَكِ ؟ قال الفَتى : أنا أبوهُ يا رسولَ اللهِ ! فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى بعضِ من حَوْلَهُ يسألُهم عنه ، فقالوا : ما علِمْنا إلا خيرًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أحصَنْتَ ؟ قال : نَعم ! فأمرَ به فرُجِمَ . قال : فخرَجْنا به فحفَرْنا له حتى أمكَنَّا ثم رميْناهُ بالحجارةِ حتى هدأَ . فجاء رجلٌ يسألُ عنِ المرجومِ ، فانطلقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْنا : هذا جاءَ يسألُ عنِ الخبيثِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لهو أطيبُ عِندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ . فإذا هو أبوهُ ، فأعنَّاهُ على غُسلِهِ وتكفينِهِ ودفنِهِ . وما أَدري قال : والصلاةِ عليْهِ ، أم لا .
رأيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أتَت بابنَيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في شكْواهُ الَّتي توفيَ فيها فقالت : يا رسولَ اللهِ هذانِ ابناكَ فورِثهُما ، فقال : أمَّا حسنُ فإنَّ لهُ هَيبتي وسؤدَدي ، وأمَّا حسَينُ فإنَّ لهُ جودي وجُرأتي .
عن أبي أميةَ المخزوميّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أتي بلصَ فاعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه المتاعُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ما إخالك سرقت قال بلى مرتين أو ثلاثًا قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقطعوه ثم جيئوا به قال فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قلْ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ تبْ عليه .
ذَكَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومًا عنده الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَلَا تَسمعون أَلَا تَسمعون إن البَذاذةَ من الإيمانِ إن البَذاذةَ من الإيمانِ .
قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في أصحابه غنمًا فأعطاني عتودًا جذعًا فقال ضحِّ به فقلتُ إنه جذَعٌ أضحِّي به قال نعم ضحِّ به فضحيتُ به .
عن عمرَ أنه لم يأخذَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخذَها من مجوسِ هجَرَ.وفي روايةٍ أن أنَّ عمرَ ذَكرَ المَجوسَ. فقالَ ما أدري كيفَ أصنعُ في أمرِهم.فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أشْهدُ لَسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ سنُّوا بِهم سنَّةَ أَهلِ الْكتابِ .
لا مزيد من النتائج