نتائج البحث عن
«أنه ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دين أبيه ، فدفعت الباب ، فقال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه ذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في دَينِ أبيه، فدقَقْتُ الباب، فقال: من هذا؟ قلت: أنا، قال: أنا أنا! كأنَّه كَرِهَه .
أنه ذهبَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم في دينِ أبيه ، فدققتُ البابَ ، فقال: من هذا ؟ قلت : أنا ، قال: أنا أنا كأنه كرهَه .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في منزِلٍ وهو يَسِمُ إبلًا فقال ولَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ قُلْتُ نَعَمْ فدفَعْتُ الصَّبيَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، وَهوَ على ناقةٍ لأسامةَ حتَّى أَناخَ بفناءِ الكعبةِ، ثمَّ دعا عثمانَ بنَ طلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فأبَت أن تُعْطيَهُ، فقالَ: لتُعطينيهِ أو ليُخْرِجَنَّ السَّيفَ مِن صلبي، فدفَعَت إليهِ ففَتحَ البابَ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ معَهُ عثمانُ وبلالٌ وأسامةُ، فأجافوا البابَ مليًّا قالَ ابنُ عمرَ: وَكُنتُ رجلًا شابًّا قَويًّا فبدرَ النَّاسُ فبدرتُهُم، فوجَدتُ بلالًا قائمًا على البابِ قالَ: يا بلالُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَهُ كَم صلَّى .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دَينٍ كان على أبي، فدَقَقتُ البابَ، فقال: مَن ذا؟ فقُلتُ: أنا، فقال: أنا أنا! كَأنَّه كَرِهَها. .
قيلَ لِصفوانَ بنِ أميَّةَ: لا دينَ لمن لم يُهاجِر ؟ فأقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيهِ فقالَ : ما أَقدمَكَ قالَ : قيلَ لي: إنَّهُ لا دينَ لمن لم يُهاجِرْ، قالَ فأقسَمتُ عليكَ لترجِعنَّ إلى أباطيحِ مَكَّةَ ثمَّ جيءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجُلٍ فقالَ : إنَّ هذا سرقَ خَميصتي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اقطَعوا يدَهُ قالَ : عفوتُ عنهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهَلَّا قَبلَ أن تأتيَني بِهِ .
يا رَسولَ اللهِ، كلُّ نِسائِكَ قدْ دخَلْنَ البيتَ غَيرِي، قال: فاذْهَبي إلى ذي قَرابتِكِ فلْيَفتَحْ لَكِ، قالت: فأَتيتُهُ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكَ أنْ تَفتَحَ لي، قالَت: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما فتَحْتُ البابَ بلَيلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ، فقالَ لِعائشةَ: إنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا البيتَ قصُرَتْ بِهُم النَّفقةُ، فتَرَكوا بعضَ البيتِ في الحِجرِ، فاذْهَبي فصلِّي في الحِجرِ رَكْعتينِ. .
قدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبِيةٌ فقسَمَها بيْنَ أصْحابِه، فقالَ لي: انطَلِقْ بنا إليه؛ فإنَّه أتَتْه أقْبِيةٌ، فتكَلَّمَ أبي على البابِ، فعرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه، فخرَجَ ومعَه قَباءٌ فجعَلَ يَقولُ: خبَّأْتُ هذا لكَ، خبَّأْتُ هذا لكَ هذا الحَديثُ مخرَّجٌ في كِتابِ مُسلِمٍ، وإنَّما أعَدْتُه ليُعلَمَ أنَّه كانَ يَأْتي معَ أبيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد حفِظَ المِسْوَرُ خُطَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ضَمَّ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمرَ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُه في غُرفَةٍ لي، فكُنتُ أجِدُ فيه كُلَّ يَومٍ نُقصانًا، فشَكَوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: هو عَمَلُ الشَّيطانِ فارصُدْه؛ فرَصَدتُه لَيلًا، فلمَّا ذَهَبَ هَويٌّ من اللَّيلِ أقبَلَ على صورةِ الفيلِ، فلمَّا انتهى إلى البابِ دَخَلَ من خَلَلِ البابِ على غَيرِ صورتِه، فدَنا من التَّمرِ، فجعَلَ يَلتَقِمُه فشَدَدتُ عليَّ ثيابي فتَوسَّطتُه، فقُلتُ: أشهد أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، يا عَدُوَّ اللهِ، وَثَبتَ إلى تَمرِ الصَّدَقةِ فأَخَذتَه، وكانوا أحَقَّ به منك؛ لأَرفَعَنَّكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعاهَدَني ألَّا يَعودَ، فغَدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فَعَلَ أَسيرُك؟ قُلتُ: عاهَدَني ألَّا يَعودَ، قال: إنَّه عائِدٌ فارصُدْه، فرَصَدتُه اللَّيلَةَ الثَّانيةَ، فصَنَعَ مِثلَ ذلك، وصَنَعتُ مِثلَ ذلك، فعاهَدَني ألَّا يَعودَ فغَدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: إنَّه عائِدٌ، فرَصَدتُه اللَّيلَةَ الثَّالثةَ، فصَنَعَ مِثلَ ذلك، فقُلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، عاهَدْتَني مرَّتينِ وهذه الثَّالثةُ، فقال: إنِّي ذو عيالٍ، وما أَتَيتُك إلَّا من نُصَيبينَ، لو أَصَبتُ شَيئًا دونَه ما أَتَيتُك، ولقد كُنَّا في مَدينَتِكم هذه حتى بُعِثَ صاحِبُكم، فلمَّا أُنزِلَتْ عليه آيَتانِ نَفَرْنا منها، فوَقَعْنا بنُصَيبينَ، ولا يُقرَآنِ في بَيتٍ إلَّا لم يَلِجْ فيه الشَّيطانُ ثَلاثًا، فإنْ خَلَّيتَ سَبيلي عَلَّمْتُكَهما، قُلتُ: نَعَمْ، قال: آيةُ الكُرسيّ وآخِرُ سورةِ البَقَرةِ، {آمَنَ الرَّسُولُ} إلى آخِرِها، فخَلَّيتُ سَبيلَه ثم غَدَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: صَدَقَ وهو كَذوبٌ. .
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحجِّ عن أبيهِ قال احجُجْ عنهُ ألا ترى أنهُ لو كان عليهِ دَيْنٌ . . . .
قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينٍ كان على أبي فدققتُ البابَ فقال مَن ذا ؟ فقلتُ : أنا ، قال : أنا ، أنا ؟ ! كأنه كرِهَه .
عن عائشةَ, قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَلنَ البيتَ غيري, قالَ: فاذهبي إلى ذي قَرابتِكِ فليفتح لَكِ، فأتيتُهُ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكَ أن تفتحَ لي, قالَ: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فقالَ: واللَّه ما فتحتُ البابَ بليلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ يا رسول اللَّهِ, فقالَ لعائشةَ: إنَّ قومَكِ حينَ بنوا البيتَ قصُرَتْ بِهُمُ النَّفقةُ فترَكوا بعضَ البيتِ في الحجرِ، فاذهبي فصلِّي في الحجرِ رَكْعتينِ .
أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما اختلفوا فيه من دِينِ إبراهيمَ عليه السلامُ وكلُّ واحدٍ من الفريقَينِ ادَّعى أنه أولى به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقَين بريءٌ من دِينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك وما نأخذُ بدِينِكَ فنزلتْ .
أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما اختلفوا فيه من دينِ إبراهيمَ وكلَ واحدٍ من الفريقينِ ادعى أنَّه أولى به فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقينِ بريءٌ من دينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك نأخذُ بدينِك فنزلت .
أنَّهُ خاصَمَ رَجُلًا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَلَدٍ وُلِدَ على فِراشِ أبيهِ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ. .
لا مزيد من النتائج