نتائج البحث عن
«أنه ذهب في إبل له فانتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله ، وزاد :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَني عَمِّي أنَّهُ ذهَبَ في إبِلٍ له، فانْتَهى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يتَغَدَّى، فقال: هَلُمَّ إلى الغَداءِ، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ. فقال: إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ نِصفَ الصَّلاةِ، والصَّومَ. .
أنَّه ذهبَ في إبلٍ لهُ فانتهى إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يأكلُ ، أو قالَ : يطعمُ ، فقالَ : ادْنُ فكُلْ . أو قالَ : ادنُ فاطعمْ . فقلتُ : إني صائمٌ فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وضعَ عنْ المسافرِ شطرَ الصلاةِ والصيامَ ، وعنِ الحاملِ والمرضِعِ .
عن قَبيصةَ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ مِثْلَهُ. وزاد: رجُلٍ حمَل حَمَالةً عن قومِهِ أراد بها الإصلاحَ. [يعني حديثَ: أنَّه تحمَّل بحَمَالةٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: نُخرِجُها عنكَ من إبلِ الصَّدقةِ، أو نَعَمِ الصَّدقةِ يا قَبيصةُ، إنَّ المسألةَ حُرِّمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّل بحَمَالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُؤَدِّيَها، ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ فاجتاحتْ مالَهُ، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ ثمَّ يُمسِكَ، ورجُلٍ أصابتْهُ جائحةٌ حتى تكلَّم ثلاثةٌ من ذَوي الحِجا من قومِهِ أنْ قدْ حلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ، أو سَدادًا من عَيشٍ، ثمَّ يُمسِكَ.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن ، فذكر الحديثَ وقال في آخرِه : ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفر جدًّا ، ثمَّ ذكر مثلَه وزاد : الوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن .
رأيْتُ الناسَ، ثُم ذكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: رأيتُ النَّاسَ يُضرَبونَ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ابتاعوا الطَّعامَ جُزافًا أن يَبيعوه حتى يَحُوزُوه]، غيرَ أنَّه قال: حتى يُؤْووهُ إلى رِحالِهم. .
عن أبي ذَرٍّ ولم يَرفَعْه، ثم ذكَرَ مِثلَه وزادَ وَكُتِبَتْ له حَسَنةٌ، [يعني حديثَ: مَن بَنى للهِ عزَّ وجلَّ مسجِدًا، ولو كمَفحَصِ قَطاةٍ بُنِيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ]. .
مِثلَه، وزاد عليٌّ في حديثِه، قالتْ: فقال له رَجُلٌ: إنَّكَ لتَقولُ هذا، وهذا أميرُ المؤمنينَ يَنهى عنه، قالتْ: فكان في يَدَيَّ قُلبانِ مِن ذَهبٍ، فقال: ضَعيهما، ورَكِبَ حُمَيرًا له، فانطلَقَ ثُمَّ رجَعَ، فقال: أَعيدِيهما فقد سَأَلتُه، فقال: لا بَأسَ به. .
عن مُجاهِدٍ قال: دخَلْتُ أنا ويحيى بنُ جَعْدةَ على رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قيل: يا رسولَ اللهِ: إنَّ مَوْلاةً لمَوالي بَني عبدِ المُطَّلِبِ.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، وزاد: ومَن رغِب عن سُنَّتي فليْسَ منِّي. [يعني حديثَ: ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تُصلِّي ولا تنامُ، وتصومُ ولا تُفطِرُ، فقال: أنا أُصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، ولكلِّ عمَلٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرةٌ، فمَن كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتَدى، ومَن تكنْ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ.] .
ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ [أي: حَديثَ: سألْتُ عائِشةَ عن صَداقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، فقالت: اثنَتَي عَشرةَ أوقِيَةً ونشًّا، قُلتُ لها: وما النَّشُّ؟ قالت: نِصفُ أوقيَّةٍ]، وزادَ فيه: هكذا كان صَداقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَهُ وبَناتِهِ. .
فزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، قالت: تَعني يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فأخَذَ دِرعًا حتَّى أُدرِكَ برِدائِه، فقامَ للنَّاسِ قيامًا طَويلًا، لو أنَّ إنسانًا أتى لَم يَشعُرْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكَعَ، ما حَدَّثَ أنَّه رَكَعَ، مِن طولِ القيامِ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، وقال: قيامًا طَويلًا، يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، وزادَ: فجَعَلتُ أنظُرُ إلى المَرأةِ أسَنَّ مِنِّي، وإلى الأُخرى هي أسقَمُ مِنِّي. .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ جالسٌ في ظلِّ الكعبةِ، فَلمَّا رآني قالَ: همُ الأخسَرونَ، وربِّ الكعبةِ قالَ: فجلَستُ، فلم أتقارَّ أن قُمتُ فقُلتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأمِّي؟ قالَ: همُ الأَكْثَرونَ إلَّا مَن قالَ بالمالِ هَكَذا أربعَ مرَّاتٍ، وقليلٌ ما هُم، وما مِن صاحبِ إبلٍ، ولا بقرٍ، ولا غَنمٍ لا يؤدِّي زَكاتَها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظَمُ ما كانَت، وأسمنُهُ تَنطحُهُ بقرونِها، وتطأَهُ بأخفافِها، كلَّما نفَذت أخراها عادَت عليهِ أولاها، حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ . [وفي روايةٍ]: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما مِن صاحبِ إبلٍ ثمَّ ذَكَرَ مِن هذا الموضعِ إلى آخرِهِ مثلَهُ، ولم يذكُر ما قبلَ هذا الحَديثِ .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
أقِلُّوا الخُروجَ بعدَ هَدأةِ الرِّجْلِ؛ فإنَّ للهِ دوابَّ يبُثُّهُنَّ في الأرضِ -قال ابنُ مَرْوانَ:- في تلك السَّاعةِ، وقال: فإنَّ للهِ خَلقًا، ثُمَّ ذكَرَ نُباحَ الكَلبِ والحَميرِ نحوَه. وزادَ في حَديثِه: قال ابنُ الهادِ: وحدَّثَني شُرَحبيلُ الحاجِبُ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَه .
أقِلُّوا الخُروجَ بعدَ هَدأةِ الرِّجْلِ؛ فإنَّ للهِ دوابَّ يبُثُّهُنَّ في الأرضِ -قال ابنُ مَرْوانَ:- في تلك السَّاعةِ، وقال: فإنَّ للهِ خَلقًا، ثُمَّ ذكَرَ نُباحَ الكَلبِ والحَميرِ نحوَه. وزادَ في حَديثِه: قال ابنُ الهادِ: وحدَّثَني شُرَحبيلُ الحاجِبُ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه، وزادَ: وأبَى أنْ يُبايِعَه، [يعني حديثَ: أتى رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: جِئتُ أُبايِعُكَ وتَرَكتُ أبويَّ يَبكيانِ، قال: ارجِعْ إليهما، فأَضحِكْهما كما أَبكَيْتَهما.] .
لا مزيد من النتائج