نتائج البحث عن
«أنه رآه وقد أقيمت الصلاة ، قال : فجلست ولم أقم للصلاة ، فلما قضى صلاته قال لي :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُقيمَتِ الصلاةُ، فجاءَ رجُلٌ يَسْعى، فانْتَهى وقد حفَزَه النَّفَسُ أوِ انبَهَرَ، فلمَّا انْتَهى إلى الصفِّ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ؟ فسكَتَ القومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ، فإنَّه قال خَيرًا، ولم يَقُلْ بأسًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أَسرَعَتُ المَشيَ، فانتهَيْتُ إلى الصفِّ، فقُلتُ الذي قُلتُ، قال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا، يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاءَ أَحَدُكم إلى الصلاةِ، فلْيَمشِ على هِينَتِه، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقضِ ما سُبِقَه. .
جاء هشامُ بنُ عامِرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المَشْيُ فدَخَلَ في الصلاةِ وقدْ حفَزَهُ النَّفَسُ فجَهَرَ بالقراءَةِ خلْفَ الإمامِ فلمَّا قَضَى صلاتَهُ قيلَ لَهُ أتَقْرَأُ خلْفَ الإمامِ قال إنا لنفعَلُ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شهدتُ عثمانَ بنَ عفانٍ وقد أُتيَ بالوليدِ بنِ عقبةَ وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصبحَ أربعًا وقال أزيدُكم قال فشهِد عليه حُمرانُ ورجلٌ آخرُ قال فشهِد أحدُهما أنه رآه يشربُها وشهِد الآخرُ أنه رآه يقيئُها قال فقال عثمانُ إنه لم يقِئها حتى شرِبَها فقال عثمانُ لعليٍّ أقِمْ عليه الحدَّ فقال عليٌّ لابنِه الحسنِ أقِم عليه الحدَّ قال فقال الحسنُ ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها قال فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جعفرَ أقِم عليه الحدَّ فأخذ السوطَ فجعل يجلدُه وعليٌّ يعدُّ حتى بلغ أربعين ثم قال له أمسِك ثم قال إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلد أربعين وجلد أبو بكرٍ أربعين وجلد عمرُ ثمانين وكلٌّ سُنَّةٌ وهذا أحبُّ إليَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يُصَلِّي رَكعَتَيِ الفَجرِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ لاثَ النَّاسُ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّبحُ أربَعًا؟ .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المًسجِدَ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى رَكعَتَيِ الفَجْرِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاثَ به النَّاسُ، فقال: آلصُّبحَ أربعًا؟! .
حدَّثنا حُضَينُ بنُ المُنذِرِ الرَّقاشيُّ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه وقد أُتِيَ بالوليدِ بنِ عُقبةَ، وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصُّبحَ أربعًا، وقال: أزيدُكم؟ قال: فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رآه يَشرَبُها، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رآه يَقيئُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَقِئْها حتى شَرِبَها، فقال عُثمانُ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لابنِه الحَسَنِ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال: الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها، فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فأَخَذَ السَّوطَ وجَعَلَ يَجلِدُه وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ، ثم قال: أَمسِكْ، ثم قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّ أربعينَ، وجَلَدَ عُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: وهذا أحَبُّ إليَّ. .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وأُتِيَ بالوَليدِ بنِ عُقبةَ، فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحَدُهما: أنَّه رآه شَرِبَها -يعني الخَمْرَ-، وشَهِدَ الآخَرُ: أنَّه رآه يتقَيَّأُها، فقال عُثْمانُ: إنَّه لم يتقَيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن توَلَّى قارَّها فقال عَليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، قال: فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ، فلمَّا بلغ أربعينَ قال: حَسْبُك، جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعينَ -أحسَبُه قال- وجَلَدَ أبو بكرٍ أربَعينَ، وعُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهدتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ وأُتِيَ بالوليدِ بنِ عقبةَ فشَهدَ عليهِ حمرانُ ورجلٌ آخرُ فشَهدَ أحدُهما أنَّهُ رآهُ شربَها يعني الخمرَ وشَهدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يتقيَّأها فقالَ عثمانُ إنَّهُ لم يتقيَّأها حتَّى شربَها فقالَ لعليٍّ أقِم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ للحسنِ أقم عليهِ الحدَّ فقالَ الحسنُ ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ أقم عليهِ الحدَّ قالَ فأخذَ السَّوطَ فجلدَهُ وعليٌّ يعدُّ فلمَّا بلغَ أربعينَ قالَ حسبُكَ جلدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ أحسَبُهُ قالَ وجلدَ أبو بَكرٍ أربعينَ وعمرُ ثمانينَ وَكلٌّ سُنَّةٌ وَهذا أحبُّ إليَّ .
قِصَّةُ مُعاذٍ، قالَ: فلمَّا رأى مُعاذًا طَوَّلَ تَجوَّزَ في صَلاتِه [ولحِق بنخلِه، فلما قضى معاذٌ الصلاةَ قيل له : إن حرامًا دخَل المسجدَ، فلما رآكَ طوَّلتَ تجوَّز في صلاتِه، ولحِق بنخلِه يَسقيه، فقال : إنه لمَنافقٌ تعجَّل الصلاةَ من أجلِ سقيِ نخلِه، فجاء حرامٌ إلى النبيِّ ومعاذٌ عندَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إني أرَدتُ أن أسقيَ نخلًا لي، فدخَلتُ المسجدَ أصلي معَ القومِ، فلما طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي، ولحِقتُ بنخلي أَسقيه، فزعَم أني منافقٌ، فأقبَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على معاذٍ، فقال: أفاتنٌ أنتَ أتطوِّلُ بهم اقرَأْ: بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، ونحوِهما] .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقد أوتي بالوَليدِ بنِ عقبةَ وقد صلَّى بأَهْلِ الكوفةِ أربعًا، وقالَ: أزيدُكُم قالَ: فشَهِدَ عليهِ حُمرانُ ورجلٌ آخرُ . قالَ: فشَهِدَ عليه أحدُهُما أنَّهُ رآهُ يشربُها وشَهِدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يقيئُها . قالَ: فَقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لم يَقيئها حتَّى شربَها قالَ فقالَ عثمانُ لعليٍّ: رضيَ اللَّهُ عنهما أقم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ لابنِهِ الحسنِ: رضيَ اللَّهُ عنهُ أقم عليهِ الحدَّ . فقالَ الحسَنُ: ولِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها قالَ: فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقِم عليهِ الحدَّ فأخذَ السَّوطَ فجعلَ يجلِدُهُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعدُّ حتَّى بلغَ أربَعينَ ثمَّ قالَ لَهُ: أمسِكْ . ثمَّ قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَ أربعينَ وجلدَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعينَ وجلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمانينَ وَكُلٌّ سنَّةٌ وَهَذا أحبُّ إليَّ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وأُتيَ بالوَليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: فشَهِدَ عليه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رَآه يَشرَبُ الخَمرَ، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رَآه يَتقيَّؤُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَتقيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ عليه السَّلامُ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها، قال لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ جَلْدةً، قال: أمسِكْ؛ جَلَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ. قال عبدُ العَزيزِ: أحسَبُه قال: وأبو بَكرٍ، وجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ. .
جاءَ هشامُ بنُ عامرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المشيَ فدخلَ في الصلاةِ وقدْ حفزَهُ النفسُ ، فجهرَ بالقراءةِ خلفَ الإمامِ فلمَّا قَضى صلاتَهُ قيلَ لهُ : أتقرأُ خلفَ الإمامِ ؟ فقال : إنَّا لنفعلُ .
دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ حتَّى إذا كان بالشِّعبِ نَزَلَ فبالَ ثُمَّ تَوضَّأ ولَم يُسبِغِ الوُضوءَ، فقُلتُ له: الصَّلاةَ، قال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ فلَمَّا جاءَ المُزدَلِفةَ نَزَلَ فتَوضَّأ، فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أناخَ كُلُّ إنسانٍ بَعيرَه في مَنزِلِه، ثُمَّ أُقيمَتِ العِشاءُ فصَلَّاها، ولَم يُصَلِّ بينَهُما شيئًا. .
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ بَدْرٍ، إذ تبسَّمَ في صَلاتِه، فلمَّا قضى الصَّلاةَ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْناكَ تبسَّمْتَ؟ قال: مَرَّ بي مِيكائيلُ، وعلى جَناحِه أثَرُ غُبارٍ وهو راجعٌ مِن طلَبِ القومِ، فضَحِكَ لي، فتبسَّمْتُ إليه. .
كنَّا نُسَلِّمُ على النبيِّ في الصلاةِ قَبلَ أنْ نأتِيَ أرضَ الحبَشَةِ فيَرُدَّ علينا ، فلمَّا رجَعْنا سلَّمتُ عليه وهو يُصَلِّي فلم يَرُدَّ عليَّ ، فأخَذَني ما قرُب وما بعُد ، فجلَستُ حتى قَضى النبيُّ صلاتَه ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! سلَّمتُ عليكَ وأنتَ تُصَلِّي فلم تَرُدَّ عليَّ ؟ فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ ، وإنَّ مما أَحدَثَ ألَّا تكَلَّموا في الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج