نتائج البحث عن
«أنه رأى إنسانا به بلاء ، فقال : لعلك سألت ربك فليعجل لك البلاء ؟ قال : نعم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَأى إنسانًا به بَلاءٌ، فقال: لعَلَّك سَألتَ رَبَّك فليُعَجِّلْ لك البَلاءَ؟ قال: نَعَم، قال: فهَلَّا سَألتَ رَبَّك العافيةَ، وقُلتَ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رأى إنسانًا به بلاءٌ فقال لعلَّكَ سأَلْتَه أنْ يُعجِّلَ لكَ البلاءَ قال نَعَمْ قال فهلَّا سأَلْتَ اللهَ العافيةَ وقُلْتَ اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ .
من رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال: الحَمدُ الله الذي عافاني وابتلاك به، وفضَّلَني على كثيرٍ ممَّن خَلَقه تفضيلًا؛ لم يُصِبْه ذلك البلاءُ .
من رأَى صاحبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي عافاني ممَّا ابتلاك به ، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا ، لم يُصِبْه ذلك البلاءُ .
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : ( الحمدُ للهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بهِ ، وفضَّلني على كَثيرٍ مِمَّن خلقَ تَفضيلًا ) ؛ لَم يُصِبْهُ ذلكَ البَلاءُ . .
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ، فقالَ: الحمدُ للَّهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ، وفضَّلَني عليكَ وعلي كَثيرٍ مِمَّن خلقَ، عافاهُ اللَّهُ من ذلِكَ البلاءِ إن شاءَ اللَّهُ .
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ ، فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتَلاكَ به وفضَّلنا على كثيرٍ ممن خلَق تفضيلًا ، عوفي مِن ذلك البلاءِ ومِن همزِه أبدًا ما عاش .
مَن رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني مِمَّا ابتلاك به ، وفَضَّلَنِي على كثيرٍ مِمَّن خَلَق تفضيلًا ، عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ، ما عاش .
من رأى صاحبَ بلاءٍ فقال الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضَّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا إلا عُوفِيَ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان ما عاش .
ما من عبدٍ رأى عبدًا ذا بلاءٍ فقال الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكَ بهِ من غيرِ أن يسمعَه إلا عافاهُ اللهُ من ذلك البلاءِ كائنًا ما كان .
ما من عبدٍ رأى عبدا ذا بلاءٍ فقال : الحمْدُ للهِ الذي عافانِي مما ابتلاكَ به من غيرِ أن يُسمعَهُ إلا عافاهُ اللهُ من ذلكَ البلاءَ كائنا ما كان .
مَن رأى صاحبَ بلاءٍ ، فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتلاكَ بِهِ ، وفضَّلَني على كثيرٍ مِمَّن خلقَ تفضيلًا ، إلَّا عوفيَ من ذلِكَ البلاءِ كائنًا ما كانَ ما عاشَ .
مَن رأى مُبتَلًى، فقال: الحَمدُ للهِ الذي فضَّلَني بمَعْناه [أي حديث: من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش]$ .
«سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، يُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ به البَلاءُ، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على حسَبِ ذلك، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَترُكَ العَبْدَ ما عليه خَطيئةٌ». .
لا مزيد من النتائج