نتائج البحث عن
«أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبايع الناس يوم الفتح ، قال : فجلس عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ النَّاسَ يومَ الفَتحِ، قالَ: فجلَسَ عندَ قُربِ دارِ ابنِ سَمُرةَ، قالَ الأسْوَدُ: فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسَ، فجاءَه النَّاسُ الصِّغارُ والكِبارُ والنِّساءُ فبايَعوهُ على الإسْلامِ والشَّهادةِ، فقُلْتُ: وما الشَّهادةُ؟ قالَ عَليٌّ: الإيمانُ باللهِ وشَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
«أنَّ أباه الأَسوَدَ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الفَتْحِ، قالَ: جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلةَ، فبايَعَ النَّاسَ على الإسْلامِ والشَّهادةِ. قالَ: قُلْتُ: ما الشَّهادةُ؟ قالَ: أَخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الأَسوَدِ بنِ خَلَفٍ: أنَّه بايَعَهم على الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه». .
أنَّ مُحَمَّدَ بنَ الأسودِ بنِ خَلَفٍ، أخبَرَه أنَّ أباه الأسودَ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النَّاسَ يَومَ الفَتحِ، قال: جَلَسَ عِندَ قَرنِ مُسقِلةَ، فبايَعَ النَّاسَ على الإسلامِ والشَّهادةِ، قال: قُلتُ: وما الشَّهادةُ؟ قال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الأسودِ بنِ خَلَفٍ أنَّه بايَعَهم على الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. .
بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ على المَوتِ مرَّتَينِ، قالَ: رَأى عُمَرُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ فقالَ: اذهَبْ، فانظُرْ ما شَأنُهم؟ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ على المَوتِ فبايَعْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى عُمَرَ فأخبَرْتُه فجاءَ فبايَعَه، ثمَّ بايَعْتُ بعدَما بايَعَ. .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ : اختلفَ النَّاسُ في آخرِ يومٍ من رمضانَ فقدِمَ أعرابيَّانِ فشَهدا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ باللَّهِ لأَهلَّا الهلالَ أمسِ عشيَّةً ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يُفطِروا .
مَرَّتْ بي جاريةٌ بالمدينةِ فأَخَذَتُ بكَشْحِهَا قال وأصبحَ الرسولُ يُبايِعُ الناسَ يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال فأتيتُهُ فلم يُبَايِعِْي فقال صاحبُ الجُبَيْذَةِ الآنَ قال قلتُ واللهِ لا أعودُ قال فبَايَعَنِي .
عن جابرٍ جاء عبدٌ فبايعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على الهجرةِ [ولم يَشعُرْ أنَّه عبدٌ، فجاءَ سيِّدُه يُريدُه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه، فاشتَراه بعَبدَينِ أَسْودينِ. قال: ولم يبايِعْ أحدًا حتى يسأَلَه: أَعَبدٌ هو؟] .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقال: هذا حَوْطُ بنُ يَزِيدَ أو يَزِيدُ بنُ حَوْطٍ. .
وكان رجلًا بَطَّالًا فمرتْ به جاريةٌ فأهوى بيده إلى خاصِرتِها ، قال : فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ الغدَ وهو يبايعُ النَّاسَ فقبضَ يدَه وقال : أصاحبُ الجبيذةِ أمسِ ؟ فقلتُ : لا أعودُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فنعم إذًا فبايعَه .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخٍ له يُبايعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا بل يُبايعْ على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ الفتحِ لقوا رجلًا من هُذَيلٍ كانوا يطلبونه بذُحْلٍ في الجاهليَّةِ فقدِم ليُبايعَ على الإسلامِ فقتلوه فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فاشتدَّ غضبُه فلمَّا كان العشاءُ قام فأثنَى على اللهِ بما هو أهلُه … قال شُرَيحٌ : فوداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
تعُدُّونَ أنتم الفتحَ فتحَ مكَّةَ وقد كان فتحُ مكَّة فتحًا ونحنُ نعُدُّ الفتحَ بيعةَ الرِّضوانِ يومَ الحُديبيَةِ قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ عشْرةَ ومئةً والحُديبيَةُ بئرٌ فنزَحْناها فلم نترُكْ فيها قطرةً فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها فجلَس على شفيرِها ثمَّ دعا بإناءٍ فيه ماءٌ فتوضَّأ وتمضمض ودعا ثمَّ صبَّه فيها فترَكْناها غيرَ بعيدٍ ثمَّ إنَّه أصدَرَتْنا ما شِئْنا نحنُ ورِكَابَنا .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يومَ الفتحِ وعلى سَيفِه ذهبٌ وفضةٌ . قال طالبٌ : فسألتُ عن القَبيعَةِ قال : كانت قَبيعةُ سَيفِه فِضَّةً .
أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا بل يُبايِعُ على الإسلامِ فإنَّهُ لا هجرةَ بعد الفتحِ و يكونُ من التابعين بإحسانٍ .
لا مزيد من النتائج