نتائج البحث عن
«أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين دخل في الصلاة كبر ، قال أبو عثمان :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَيه حينَ دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ -وصَفَ هَمَّامٌ حيالَ أُذُنَيه- ثُمَّ التَحَفَ بثَوبِه، ثُمَّ وضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، فلَمَّا أرادَ أن يَركَعَ أخرَجَ يَدَيه مِنَ الثَّوبِ، ثُمَّ رَفَعَهما، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ، فلَمَّا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه رَفَعَ يَدَيه، فلَمَّا سَجَدَ سَجَدَ بينَ كَفَّيه. .
أنَّه رآهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يديْهِ حين دَخَلَ في الصَّلاةِ كبَّر وصفَّهما حيالَ أُذُنيهِ. .
عَن وائِلِ بنِ حُجرٍ، أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَيه حينَ دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ -وصَفَ هَمَّامٌ: حيالَ أُذُنَيه- ثُمَّ التَحَفَ بثَوبِه، ثُمَّ وضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، فلَمَّا أرادَ أن يَركَعَ أخرَجَ يَدَيه مِنَ الثَّوبِ ثُمَّ رَفَعَهما، فكَبَّرَ فرَكَعَ، فلَمَّا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَفَعَ يَدَيه، فلَمَّا سَجَدَ سَجَدَ بَينَ كَفَّيه .
أنَّه قال: رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ وهو يُصَلِّي بينَ يَدَيِ النَّاسِ، فحَتَّها، ثُمَّ قال حينَ انصَرَفَ: إنَّ أحَدَكُم إذا كان في الصَّلاةِ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجههِ، فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدٌ قِبَلَ وجههِ في الصَّلاةِ .
أنه أبصر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى كانتا بحيالِ مِنكبَيه وحاذَى إبهامَيه أذنَيه ثم كبَّر .
أنَّهُ أبصرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يدَيهِ حتَّى كانتا بحيالِ منكبيهِ وحاذى بإبهاميهِ أُذُنيهِ ثمَّ كبَّرَ .
أنَّه أبصرَ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حينَ قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ، حتَّى كانَتا بحيالِ مَنكِبِيه، وحاذَى إيهاميه أُذُنيهِ، ثمَّ كبَّرَ .
أنَّه أبصَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قام إلى الصَّلاةِ رفَع يدَيْه حتى كانتا بحِيالِ مَنكِبَيْه، وحاذى بإبهامَيْه أُذنَيْه، ثمَّ كبَّرَ. .
أنَّه أبصَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قام إلى الصلاةِ، رفَعَ يدَيْه حتى كانتا بِحِيالِ مَنكِبَيْه، وحاذى إِبْهامَيْه أُذُنَيْه، ثمَّ كبَّرَ. .
«سَمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَبَّرَ في الصَّلاةِ قالَ: لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي فاغْفِرْ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت». .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ؛ إمَّا الظُّهرَ، وإمَّا العَصرَ، فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، ثُمَّ أتى جِذعًا في قِبلةِ المَسجِدِ، فاستَنَدَ إليها مُغضَبًا، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرَ، فهابا أن يَتَكَلَّما، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ، قُصِرَتِ الصَّلاةُ، فقامَ ذو اليَدَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أقُصِرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينًا وشِمالًا، فقال: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟ قالوا: صَدَقَ، لَم تُصَلِّ إلَّا رَكعَتَينِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ وسَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فرَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ ورَفَعَ. قال: وأُخبِرتُ عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّه قال: وسَلَّمَ. .
أنَّه كان إذا دخَل في الصَّلاةِ كبَّرَ ورفَع يدَيْه، وإذا ركَع، وإذا قال: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، وإذا قام مِن الرَّكعتينِ رفَع يدَيْه، ويَرفَعُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يحدِّثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزِعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فسلَّمَ فلم أشعُرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أَعجبك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبِرْني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قبل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمِّي فهي له نجاةٌ .
أنه سمعَ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يُحدّثُ : أن رجالا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَزَعوا عليهِ ، حتى أخذَ بعضهُم الوسوسةَ ، قال عثمانَ : وكنت منهُم ، فبينا أنا جالسٌ في أطَمٍ من الآطَامِ مرّ عليّ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فسلّمَ فلم أَشعُرْ به ، فانطلقَ عمرُ حتى دخلَ على أبي بكر رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلّمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتّى أتيا فسلّما جميعا ، فقال أبو بكرٍ : جاءَنِي أخوكَ عمرُ فزعمَ أنه مرّ عليكَ فسلّمَ ، فلم تردّ السلامَ ، قال عثمان : فقلتُ : والله ما شعرتُ بكَ حيثُ مررتَ ولا سلّمت ، فقال أبو بكر : صدقَ عثمانُ ، ولقد شغلكَ عن ذلكَ أمرٌ ، فقال : أجل ، قال : ما هو ؟ قلت : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن أسألهُ عن نجاةِ هذا الأمْرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهَ عليهِ : قد سألتُ عن ذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبِي أنت وأمي أخبرنِي بها فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قَبِلَ منّي الكلمةَ التي عرضتَها على عَمّي فهِيَ له نجاةٌ .
لا مزيد من النتائج