نتائج البحث عن
«أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئ برأسه حيث توجه وجهه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسَبِّحُ على ظَهرِ راحِلَتِه حَيثُ كان وجهُه، يومِئُ برَأسِه، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُسبِّحُ وهو على ظهرِ راحلتِه لا يُبالي حيثُ كان وجهُه يومئُ برأسِه إيماءً وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك .
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ أخبَرَه، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الرَّاحِلةِ يُسَبِّحُ، يومِئُ برَأسِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ تَوجَّهَ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك في الصَّلاةِ المَكتوبةِ. .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على دابَّتِه في السَّفرِ في السُّبحةِ يومئُ برأسِه إيماءً .
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ فمَضمَضَ ثُمَّ استَنثَرَ ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ثَلاثًا، ويَدَه اليُمنى ثَلاثًا، والأُخرى ثَلاثًا، ومَسَحَ برَأسِه بماءٍ غيرِ فضلِ يَدِه، وغَسَلَ رِجلَيه حتَّى أنقاهما. .
مَنِ استَطاعَ أنْ يَسجُدَ فلْيَسجُدْ ، ومَن لم يستَطِعْ فلا يَرفَعَنَّ إلى وجهِه شيئًا ولْيَكُنْ سجودُه رُكوعًا ولْيَكُنْ رُكوعُه أن يومِئَ برأسِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسبِّحُ على راحلتِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّه ويوتِرُ عليها غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ قال سالمٌ: وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي على دابَّتِه مِن اللَّيلِ وهو يسيرُ لا يبالي حيثُ كان وجهُه .
سمِع حاطبًا يقولُ : إنَّهُ اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأُحُدٍ ، قال : وفي يدِ عليٍّ التُّرسُ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يغسِلُ وجهَهُ مِن الماءِ ، فقال حاطبٌ : مَن فعلَ هذا ؟ قال : عُتبةُ بنُ أبي وقاصٍ ، هشَّمَ وجهي ، ودقَّ رُباعيَّتِي بحجرٍ ! فقلتُ : إنِّي سمِعتُ صائحًا على الجبلِ : قُتِلَ محمَّدٌ ! فأتَيتُ إليكَ وكأنَّ قد ذهبَ روحي فأينَ تَوجَّهَ عُتبةُ ؟ فأشارَ إلى حيثُ تَوجَّهَ . فمضَيتُ حتَّى ظفرتُ بهِ ، فضربتُهُ بالسَّيفِ فطرحتُ رأسَهُ ! فنزلتُ فأخذتُ رأسَهُ ، وسلبَهُ ، وفرسَهُ وجئتُ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّم ذلكَ إليَّ ودعا لي . فقال : ( رضيَ اللهُ عنكَ ) مرَّتَيْنِ . .
سمِعَ حاطِبًا يقولُ: إنَّه اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُحُدٍ، قال: وفي يَدِ علِيٍّ التُّرسُ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغسِلُ وَجهَه مِن الماءِ. فقال حاطِبٌ: مَن فعَلَ هذا؟ قال: عُتبةُ بنُ أبي وَقَّاصٍ هَشَّمَ وَجهي، ودَقَّ رَباعيَتي بحَجَرٍ! فقُلتُ: إنِّي سمِعتُ صائحًا على الجَبلِ: قُتِلَ محمَّدٌ! فأتَيتُ إليكَ -وكأنَّ قد ذهَبَتْ رُوحي- فأين تَوجَّهَ عُتبةُ؟ فأشارَ إلى حيث تَوجَّهَ، فمضَيتُ حتى ظفِرتُ به، فضرَبتُه بالسَّيفِ، فطرَحتُ رَأْسَه! فنزَلتُ، فأخَذتُ رَأْسَه وسَلَبَه وفَرَسَه، وجِئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمَ ذلك إلَيَّ، ودَعا لي، فقال: رضيَ اللهُ عنكَ؛ مَرَّتَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على راحلَتِه، ويُصلِّي التَّطوُّعَ عليها حيثما تَوجَّهَتْ به، يُومئُ برَأْسِه إيماءً. .
أنَّهُ قالَ: إنَّما نزلَت هذِهِ الآيةُ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] أنَّ تصلِّيَ أينَما توجَّهت بِكَ راحلتُكَ في السَّفرِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رجعَ من مَكَّةَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا، يومئُ برأسِهِ نحوَ المدينةِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُسَبِّحُ وهو على ظَهرِ راحِلَتِه لا يُبالي حَيثُ كانَ وجهُه، ويومِئُ برَأسِه إيماءً، وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذلك .
لا مزيد من النتائج