نتائج البحث عن
«أنه رأى رجلا قد صف بين قدميه ، قال : أخطأ السنة ولو راوح بينهما كان أعجب إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ رأى رجلًا قد صفَّ بين قدميْهِ قال ؛ أخطأَ السَّنةَ ، لو راوحَ بينهما كان أعجبَ إليَّ .
عن عبدالله بن مسعود أنَّهُ رأى رجلًا يصلي قد صفَّ بين قدميْهِ، فقال : أخطأَ السُّنَّةَ، ولو راوحَ بينهما كان أعجب إليَّ .
أنَّ عبدَ اللهِ رأَى رجلًا يُصلِّي ، قد صفَّ بينَ قدَمَيه ، فقال : خالَف السُّنَّةَ ، ولو راوَحَ بينَهما كان أفضلُ .
أنَّ عبدَ اللهِ هو ابنُ مسعودٍ رأى رجلًا يصلي قد صفَّ بينَ قدمَيهِ، فقال : خالفَ السُنةّ، ولو راوحَ بينهما كان أفضلَ .
حديث في المُراوحةِ بينَ القدمينِ وهوَ قائمٌ [يعني: أن عبد الله رأى رجلا يصلي قد صف بين قدميه، فقال: خالف السنة، ولو راوح بينهما كان أفضل] .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ صَفَّ بينَ قدميهِ - يعني : في الصَّلاةِ – فقالَ : أخطأَ السُّنَّةَ أما إنَّهُ لو راوَحَ كانَ أحبَّ إليَّ .
أنَّ عبدَ اللهِ رأى رجُلًا قد صفَّ بين قدَمَيه ، فقال : خالَفْتَ السُّنَّةَ ، لو راوَحتَ بينهما كان أفضلَ .
أنَّ عبدَ اللهِ رأى رجُلًا قد صَفَّ بين قدَمَيْه، فقال: خالَفتَ السُّنَّةَ، لو راوَحتَ بينهما كان أفضَلَ. .
الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ كفَّارةٌ لِما بيْنهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ الَّتي قبْلَها كفَّارةٌ لِما بيْنهما، ورمضانُ إلى رمضانَ كفَّارةٌ، إلَّا مِن ثلاثٍ: شِرْكٍ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، وترْكِ السُّنَّةِ، ونَكْثِ الصَّفقةِ. قالوا: قد عرَفْنا الإشراكَ، فما ترْكُ السُّنَّةِ ونكْثُ الصَّفقةِ؟ قال: تَرْكُ السُّنَّةِ: الخُروجُ مِن الطَّاعةِ، ونكْثُ الصَّفقةِ: أنْ تُبايِعَ رجُلًا، ثمَّ تَخرُجُ عليه بالسَّيفِ تُقاتِلُه. .
[عَن أبي بَصيرٍ] قالَ: قدِمتُ المدينةَ فَلقيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المنذرِ، حدَّثَني أعجبَ حديثٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: صلَّى لَنا - أو صلَّى بنا - رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ، ثمَّ التَفتَ، فَقالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يَشهدِ الصَّلاةَ قالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يشهدِ الصَّلاةُ، فقالَ: إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ على المُنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولَو يعلَمونَ ما فيهما لأتَوهما ولَو حَبوًا، إنَّ صفَّ المقدَّمِ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ، ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتَدرتُموهُ، وإنَّ صلاتَكَ معَ رجلٍ أزكَى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وصلاتُكَ معَ رجُلَيْنِ أزكَى من صلاتِكَ معَ رجلٍ، وما أَكْثرتَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَهما بينَ الحَجِّ والعُمرةِ. قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أهلَلنا بالحَجِّ، فرَجَعتُ إلى أنَسٍ فأخبَرتُه ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال: كَأنَّما كُنَّا صِبيانًا. .
سُئِل ابنُ عبَّاسٍ هل رأى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه عزَّ وجلَّ قال نَعَمْ رآه في صورةِ شابٍّ بَيْنَ شَعَرٍ مِن لُؤلؤٍ كأنَّ قدَمَيْهِ في خُضرةٍ .
أنَّه رأَى رجلًا قد خفَّف في الصَّلاةِ ، فقال له : مذ كم هذه صلاتُك ؟ فقال : منذ أربعين سنةً ، فقال : ما صلَّيْتَ منذ أربعين سنةً ، ولو متَّ وأنت على هذه الصَّلاةِ لمتَّ على غيرِ فِطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : ثمَّ ذكر أنَّ الرَّجلَ قد يُخفِّفُ ويُتِمُّ ويُحسِنُ .
عن حمَّادِ بنِ زيدٍ: قال: كان محمَّدٌ -يعني ابنَ سيرينَ- إذا قَصَّ عليه رجُلٌ أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صِفِ الذي رأيتَه، فإنْ وصَف له صفةً لا يَعرِفُها قال: لم تَرَه. .
قال ورقةُ بنُ نوفلٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صِفْ لي الذي يأتيك قال باطنُ قدَميه أخضرٌ وجناحاه من لؤلؤٍ .
لا مزيد من النتائج