نتائج البحث عن
«أنه رأى رجلا يجر إزاره فقال: ممن أنت؟ فانتسب له ، فإذا رجل من بني ليث فعرفه ابن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه رأى رجلًا يجرُّ إزارَه . فقال : ممن أنتَ ؟ فانتسب له . فإذا رجلٌ من بني ليثٍ . فعرفه ابنُ عمرَ . قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بأُذُنيَّ هاتَين ، يقول ( من جرَّ إزارَه ، لا يريد بذلك إلا المَخِيلةَ ، فإنَّ اللهَ لا ينظر إليه يومَ القيامةِ ) .
أنَّه رَأى رَجُلًا يَجُرُّ إزارَه، فقال: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ له، فإذا رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فعَرَفَه ابنُ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُذُنَيَّ هاتَينِ يقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ بذلك إلَّا المَخيلةَ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إليه يَومَ القيامةِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه رَأى رَجُلًا يَجُرُّ إزارَه، فقال: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ لَه، فإذا رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فعَرَفَه ابنُ عُمَرَ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُذُنَيَّ هاتَينِ يَقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ بذلك إلَّا المَخيلةَ، فإنَّ اللهَ تَعالى لا يَنظُرُ إليه يَومَ القيامةِ .
بينما رجلٌ ممَّن كان قبلكم يجُرُّ إزارَه من الخُيَلاءِ خُسِف به ، فهو يتجلجلُ في الأرضِ إلى يومِ القيامةِ .
رأى أبو هُرَيْرَةَ رجُلًا فأعجَبه هيئتُه فقال ممَّن أنتَ فقال الرَّجُلُ ممَّن أنعَم اللهُ عليه قال فكلُّنا ممَّن أنعَم اللهُ عليه ممَّن أنتَ قال مِن أهلِ الأرضِ قال كلُّنا مِن أهلِ الأرضِ ممَّن أنتَ قال مِن النَّبَطِ قال تنَحَّ عنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قَتَلةُ الأنبياءِ وأعوانُ الظَّلمةِ فإذا اتَّخَذوا الرِّباعَ وشيَّدوا البُنْيانَ فالهرَبَ فالهرَبَ .
أرسَلَني أبي إلى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: أأدخُلُ؟ فعَرَفَ صَوْتي، فقال: أيْ بُنَيَّ، إذا أتَيْتَ إلى قَومٍ فقُلِ: السَّلامُ عليكم، فإنْ رَدُّوا عليك، فقُلْ: أأدخُلُ؟ قال: ثُمَّ رأى ابنَه واقِدًا يَجُرُّ إزارَه فقال: ارْفَعْ إزارَك؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن جَرَّ ثَوبَه من الخُيَلاءِ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه. .
أنه رأى محمدَ بنَ عليةَ القرشيَّ يجُرُّ إزارَه ، فنظَر إليه هبيبُ بنُ مغفلٍ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن وطِئَه خُيَلاءَ ، وَطِئَه في النارِ .
عن هُبَيبِ بنِ مُغَفَّلٍ أنَّه رأَى محمَّدَ بنَ عُلْبَةَ القُرَشِيَّ يجُرُّ إزارَهُ فنظَرَ إليهِ هُبيبٌ فقالَ أمَّا سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم يقولُ ويْلٌ للأعْقابِ من النَّارِ .
عن هُبَيبِ بنِ مُغْفِلٍ الغِفاريِّ، أنَّه رَأى مُحَمَّدًا القُرَشيَّ قامَ يَجُرُّ إزارَه، فنَظَرَ إليه هُبَيبٌ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن وطِئَه خُيَلاءَ وطِئَه في النَّارِ .
عن زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى ابنِ عمرَ فقلتُ : أأدخلُ فعرف صوتي فقال : أَيْ بُنَيْ إذا أتيتَ إلى قومٍ فَقُل السلامُ عليكم فإن رَدُّوا عليك فَقُلْ : أأدخلُ قال : ثم رأى ابنَه واقدًا يَجُرُّ إزارَه فقال : ارفعْ إزارَك فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ لم ينظرِ اللهُ إليه .
أنَّ رَجُلًا من بني سَعدِ بنِ لَيثٍ أجرى فَرَسًا له فوَطِئَ على إصبَعِ رَجُلٍ مِن جُهَينةَ، فنزى فيها فمات. قال عُمَرُ للذين ادَّعى عليهم: تحلِفون خمسينَ يمينًا ما مات منها، فأبَوا وتحَرَّجوا مِنَ الأيمانِ، فقال للآخَرينَ: احلِفوا أنتم فأَبَوا. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه رأَى أعرابيًّا يُصلِّي قد أسبل إزارَه فقال المسبلُ إزارَه في الصلاةِ ليس من اللهِ في حلٍّ ولا حرامٍ .
رأى أبو هُرَيرةَ رَجُلًا فأعجَبَه هيئتُه، فقال: ممَّن أنت؟ قال من النَّبَطِ، قال: تنَحَّ عنِّي؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قَتَلةُ الأنبياءِ، وأعوانُ الظَّلَمةِ، فإذا اتَّخَذوا الرِّباعَ، وشَيَّدوا البُنيانَ، فالهَرَبَ الهَرَبَ .
رأى أبو هريرةَ رجلًا فأعجبَه هيئتَه فقال : ممن أنت ؟ قال : من النَّبَطِ . قال : تنحَّ عني ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : قتلةُ الأنبياءِ وأعوانُ الظلمةِ ؛ فإذا اتخذوا الرباعَ وشيَّدوا البنيانَ فالهربُ الهربُ .
ورَأى رَجُلًا يَجُرُّ إزارَه، فجَعَلَ يَضرِبُ الأرضَ برِجلِه وهو أميرٌ على البَحرَينِ، وهو يقولُ: جاءَ الأميرُ جاءَ الأميرُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إلى مَن يَجُرُّ إزارَه بَطَرًا. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ رَأى رجلًا فأعجَبتهُ هيئتُهُ ، فقالَ : مِمَّن أنتَ ؟ قالَ : منَ النَّبَطِ ، قالَ: تنحَّ عنِّي ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ: قتَلةُ الأنبياءِ ، وأَعوانُ الظَّلمةِ ، فإذا اتَّخذوا الرِّباعَ ، وشيَّدوا البُنْيانَ ، فالهرَبَ الهرَبَ .
لا مزيد من النتائج